موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4081)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4081)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ الْقَعْنَبِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَالِكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ أُنَيْسَةَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ ‏ ‏أَخْبَرَهُ عَنْ ‏ ‏مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ‏ { ‏وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏مِنْ ظُهُورِهِمْ ‏} ‏قَالَ قَرَأَ ‏ ‏الْقَعْنَبِيُّ ‏ ‏الْآيَةَ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفِيمَ الْعَمَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَقِيَّةُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏عُمَرُ بْنُ جُعْثُمٍ الْقُرَشِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نُعَيْمِ بْنِ رَبِيعَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ عِنْدَ ‏ ‏عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ‏ ‏بِهَذَا الْحَدِيثِ ‏ ‏وَحَدِيثُ ‏ ‏مَالِكٍ ‏ ‏أَتَمُّ ‏


‏ ‏( عَنْ زَيْد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ ) ‏ ‏: بِالتَّصْغِيرِ ‏ ‏( سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَة ) ‏ ‏: أَيْ عَنْ كَيْفِيَّة أَخْذ اللَّه ذُرِّيَّة بَنِي آدَم مِنْ ظُهُورهمْ الْمَذْكُور فِي الْآيَة ‏ ‏( وَإِذْ أَخَذَ ) ‏ ‏: أَيْ أَخْرَجَ ‏ ‏( مِنْ بَنِي آدَم مِنْ ظُهُورهمْ ) ‏ ‏: قِيلَ إِنَّهُ بَدَل الْبَعْض وَقِيلَ إِنَّهُ بَدَل الِاشْتِمَال ‏ ‏( قَالَ قَرَأَ الْقَعْنَبِيّ الْآيَة ) ‏ ‏: أَيْ بِتَمَامِهَا. وَالْقَعْنَبِيّ هُوَ عَبْد اللَّه شَيْخ أَبِي دَاوُدَ ‏ ‏( ثُمَّ مَسَحَ ظَهَرَهُ ) ‏ ‏: أَيْ ظَهْر آدَم ‏ ‏( فَفِيمَ الْعَمَل ) ‏ ‏: أَيْ إِذَا كَانَ كَمَا ذَكَرْت يَا رَسُول اللَّه مِنْ سَبْق الْقَدَر فَفِي أَيّ شَيْء يُفِيد الْعَمَل , أَوْ بِأَيِّ شَيْء يَتَعَلَّق الْعَمَل , أَوْ فَلِأَيِّ شَيْء أُمِرْنَا بِالْعَمَلِ ‏ ‏( اِسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْل الْجَنَّة ) ‏ ‏: أَيْ جَعَلَهُ عَامِلًا بِهِ وَوَفَّقَهُ لِلْعَمَلِ ‏ ‏( حَتَّى يَمُوت عَلَى عَمَل مِنْ أَعْمَال أَهْل الْجَنَّة ) ‏ ‏: إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْمَدَار عَلَى عَمَل مُقَارَن بِالْمَوْتِ. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث حَسَن. ‏ ‏وَمُسْلِم بْن يَسَار لَمْ يَسْمَع مِنْ عَمْرو. قَالَ ذَكَرَ بَعْضهمْ فِي هَذَا الْإِسْنَاد بَيْن مُسْلِم بْن يَسَار وَبَيْن عُمَر رَجُلًا. وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم حَمْزَة بْن مُحَمَّد الْكِنَانِيّ لَمْ يَسْمَع مُسْلِم بْن يَسَار هَذَا مِنْ عُمَر رَوَاهُ عَنْ نُعَيْم عَنْ عَمْرو. قَالَ اِبْن الْحَذَّاء وَقَالَ أَهْل الْعِلْم بِالْحَدِيثِ إنَّ مُسْلِم بْن يَسَار لَمْ يَسْمَعهُ مِنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب إِنَّمَا يَرْوِيه عَنْ نُعَيْم بْن رَبِيعَة عَنْ عُمَر يُشِيرُونَ إِلَى الْحَدِيث الَّذِي بَعْده. وَقَالَ اِبْن أَبِي خَيْثَمَةَ قَرَأْت عَلَى اِبْن مَعِين حَدِيث مَالِك هَذَا عَنْ زَيْد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ فَكَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى مُسْلِم بْن يَسَار لَا يُعْرَف وَقَالَ أَبُو عُمَر النَّمِرِيّ هَذَا حَدِيث مُنْقَطِع بِهَذَا الْإِسْنَاد , لِأَنَّ مُسْلِم بْن يَسَار هَذَا لَمْ يَلْقَ عُمَر بْن الْخَطَّاب وَبَيْنهمَا فِي هَذَا الْحَدِيث نُعَيْم بْن رَبِيعَة , وَهَذَا أَيْضًا مَعَ الْإِسْنَاد لَا تَقُوم بِهِ حُجَّة , وَمُسْلِم بْن يَسَار هَذَا مَجْهُول. قِيلَ إِنَّهُ مَدَنِيّ وَلَيْسَ بِمُسْلِمِ بْن يَسَار الْبَصْرِيّ وَقَالَ أَيْضًا وَجُمْلَة الْقَوْل فِي هَذَا الْحَدِيث إِنَّهُ حَدِيث لَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَائِمِ , لِأَنَّ مُسْلِم بْن يَسَار وَنُعَيْم بْن رَبِيعَة جَمِيعًا غَيْر مَعْرُوفَيْنِ بِحَمْلِ الْعِلْم , وَلَكِنْ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيث قَدْ صَحَّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وُجُوه ثَابِتَة كَثِيرَة يَطُول ذِكْرهَا مِنْ حَدِيث عُمَر بْن الْخَطَّاب وَغَيْره اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ. ‏ ‏( حَدَّثَنِي عُمَر بْن جُعْثُم ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْجِيم وَسُكُون الْمُهْمَلَة وَضَمِّ الْمُثَلَّثَة كَذَا ضَبَطَهُ الْحَافِظ فِي التَّقْرِيب , وَفِي بَعْض النُّسَخ عُمَر بْن جَعْفَر وَهُوَ غَلَط وَلَيْسَ فِي التَّقْرِيب وَلَا فِي الْخُلَاصَة ذِكْر عُمَر بْن جَعْفَر ‏ ‏( وَحَدِيث مَالِك ) ‏ ‏: أَيْ الَّذِي قَبْله ‏ ‏( أَتَمّ ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ حَدِيث عُمَر بْن جُعْثُم. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!