موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4144)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4144)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ثَابِتٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَدَمْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَشْرَ سِنِينَ ‏ ‏بِالْمَدِينَةِ ‏ ‏وَأَنَا غُلَامٌ لَيْسَ كُلُّ أَمْرِي كَمَا يَشْتَهِي صَاحِبِي أَنْ أَكُونَ عَلَيْهِ ‏ ‏مَا قَالَ لِي فِيهَا أُفٍّ قَطُّ وَمَا قَالَ لِي لِمَ فَعَلْتَ هَذَا أَوْ أَلَّا فَعَلْتَ هَذَا ‏


‏ ‏( خَدَمْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْر سِنِينَ ) ‏ ‏: وَفِي الرِّوَايَة الْمُتَقَدِّمَة تِسْع سِنِينَ فَمَعْنَاهُ أَنَّهَا تِسْع سِنِينَ وَأَشْهُر فَإِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْر سِنِينَ وَخَدَمَهُ أَنَس فِي أَثْنَاء السَّنَة الْأُولَى فَفِي رِوَايَة التِّسْع لَمْ يَحْسِب الْكَسْر وَفِي رِوَايَة الْعَشْر حَبَّهَا سَنَة كَامِلَة وَكِلَاهُمَا صَحِيح كَذَا قَالَ النَّوَوِيّ ‏ ‏( لَيْسَ كُلّ أَمْرِي ) ‏ ‏: أَيْ لَيْسَ كُلّ خِدْمَة مِنْ خِدْمَاتِي الَّتِي خَدَمْت بِهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( كَمَا يَشْتَهِي صَاحِبِي ) ‏ ‏: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( أَنْ يَكُون ) ‏ ‏: أَيْ أَمْرِي عَلَيْهِ أَيْ عَلَى مَا يَشْتَهِي أَيْ مِمَّا يَكُون مُوَافِقًا لِمَا يَشْتَهِيه صَاحِبِي , يُرِيد بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بَلْ كَانَ مِنْهَا مَا يَكُون مُخَالِفًا لِمَا يَشْتَهِيه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يَقُلْ فِي شَيْء مِمَّا خَالَفَ مَا يَشْتَهِيه فِي مُدَّة الْخِدْمَة وَهِيَ عَشْر سِنِينَ كَلِمَة أُفّ قَطُّ , وَهَذَا مِنْ كَمَالِ خُلُقه الْجَمِيل ‏ ‏( مَا قَالَ لِي فِيهَا ) ‏ ‏: أَيْ فِي مُدَّة خِدْمَتِي وَهِيَ عَشْر سِنِينَ ‏ ‏( أُفّ ) ‏ ‏: قَالَ الْحَافِظ : الْأُفّ كُلّ مُسْتَقْذَر مِنْ وَسَخ كَقُلَامَةِ الظُّفْر وَمَا يَجْرِي مَجْرَاهَا , وَيُقَال ذَلِكَ لِكُلِّ مُسْتَخَفّ بِهِ , وَيُقَال أَيْضًا عِنْد تَكَرُّه الشَّيْء وَعِنْد التَّضَجُّر مِنْ الشَّيْء. وَفِي أُفّ عِدَّة لُغَات الْحَرَكَات الثَّلَاث بِغَيْرِ تَنْوِين وَبِالتَّنْوِينِ وَهَذَا كُلّه مَعَ ضَمّ الْهَمْزَة وَالتَّشْدِيد. قَالَ وَفِيهَا لُغَات كَثِيرَة ‏ ‏( أَمْ ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَسُكُون الْمِيم بِمَعْنَى أَوْ ‏ ‏( أَلَّا ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالتَّشْدِيد بِمَعْنَى هَلَّا. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!