موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4181)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4181)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ أَسْلَمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ ‏ ‏قَالُوا ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بُدَّ لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بِشْرٌ يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ ‏ ‏وَإِرْشَادُ السَّبِيلِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى النَّيْسَابُورِيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ الْمُبَارَكِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْحَقَ بْنِ سُوَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ حُجَيْرٍ الْعَدَوِيِّ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ ‏ ‏وَتُغِيثُوا ‏ ‏الْمَلْهُوفَ ‏ ‏وَتَهْدُوا الضَّالَّ ‏


‏ ‏( إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوس بِالطُّرُقَاتِ ) ‏ ‏: يَعْنِي اِحْذَرُوا عَنْ الْجُلُوس فِيهَا ‏ ‏( مَا بُدّ لَنَا مِنْ مَجَالِسنَا ) ‏ ‏: الْبُدّ بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة وَتَشْدِيد الدَّال بِمَعْنَى الْفُرْقَة أَيْ مَا لَنَا فِرَاق مِنْهَا. وَالْمَعْنَى أَنَّ الضَّرُورَة قَدْ تُلْجِئنَا إِلَى ذَلِكَ فَلَا مَنْدُوحَة لَنَا عَنْهُ ‏ ‏( نَتَحَدَّث فِيهَا ) ‏ ‏: أَيْ يُحَدِّثُ بَعْضنَا بَعْضًا ‏ ‏( إِنْ أَبَيْتُمْ ) ‏ ‏: أَيْ اِمْتَنَعْتُمْ عَنْ تَرْك الْجُلُوس بِالطَّرِيقِ ‏ ‏( غَضُّ الْبَصَر ) ‏ ‏: أَيْ كَفّه عَنْ النَّظَر إِلَى الْمُحَرَّم ‏ ‏( وَكَفُّ الْأَذَى ) ‏ ‏: أَيْ الِامْتِنَاع عَمَّا يُؤْذِي الْمَارِّينَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم. ‏ ‏( فِي هَذِهِ الْقِصَّة ) ‏ ‏: أَيْ الْمَذْكُورَة فِي الْحَدِيث السَّابِق ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ أَبُو هُرَيْرَة مَرْفُوعًا زِيَادَة عَلَى مَرْوِيّ أَبِي سَعِيد ‏ ‏( وَإِرْشَاد السَّبِيل ) ‏ ‏: بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى قَوْله وَالنَّهْي عَنْ الْمُنْكَر. ‏ ‏( عَنْ اِبْن حُجَيْر ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَفَتْح الْجِيم وَسُكُون التَّحْتِيَّة ‏ ‏( فِي هَذِهِ الْقِصَّة قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ عُمَر مَرْفُوعًا زِيَادَة عَلَى الْخُدْرِيِّ , وَهُوَ الظَّاهِر الْمُتَبَادِر أَوْ عَلَى أَبِي هُرَيْرَة أَيْضًا. قَالَهُ الْقَارِي ‏ ‏( وَتُغِيثُوا الْمَلْهُوف ) ‏ ‏: مِنْ الْإِغَاثَة بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَة وَالثَّاء الْمُثَلَّثَة بِمَعْنَى الْإِعَانَة. وَالْمَلْهُوف الْمَظْلُوم الْمُضْطَرّ يَسْتَغِيث وَيَتَحَسَّر وَحَذَفَ النُّون بِتَقْدِيرِ أَنْ لِأَنَّهُ عَطْف عَلَى الْمَصْدَر ‏ ‏( وَتُهْدُوا الضَّالّ ) ‏ ‏: بِفَتْحِ التَّاء أَيْ تُرْشِدُوهُ إِلَى الطَّرِيق , وَإِرْشَاد السَّبِيل أَعَمُّ مِنْ هِدَايَة الضَّالّ. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : اِبْن حُجَيْر الْعَدَوِيُّ مَجْهُول. وَيُقَال فِيهِ اِبْن حُجَيْرَة وَهُوَ بِضَمِّ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَفَتْح الْجِيم وَتَكُون الْيَاء آخِر الْحُرُوف وَبَعْدهَا رَاء مُهْمَلَة مَفْتُوحَة وَتَاء تَأْنِيث. ‏ ‏وَقَالَ الْبَزَّار : هَذَا الْحَدِيث لَا يُعْلَم مَنْ أَسْنَدَهُ إِلَّا جَرِير بْن حَازِم عَنْ إِسْحَاق بْن سُوَيْدٍ وَلَا رَوَاهُ عَنْ جَرِير مُسْنَدًا إِلَّا اِبْن الْمُبَارَك. وَرَوَى هَذَا الْحَدِيث حَمَّاد بْن زَيْد عَنْ إِسْحَاق بْن سُوَيْدٍ مُرْسَلًا. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!