موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4252)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4252)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ‏ ‏الْمَعْنَى وَاحِدٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ عَوْنٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْ ‏ ‏الِانْتِصَارِ ‏ { ‏وَلَمَنْ ‏ ‏انْتَصَرَ ‏ ‏بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ ‏ ‏سَبِيلٍ ‏ } ‏فَحَدَّثَنِي ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ مُحَمَّدٍ ‏ ‏امْرَأَةِ أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَوْنٍ ‏ ‏وَزَعَمُوا أَنَّهَا كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ‏ ‏دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَعِنْدَنَا ‏ ‏زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ‏ ‏فَجَعَلَ يَصْنَعُ شَيْئًا بِيَدِهِ فَقُلْتُ بِيَدِهِ حَتَّى فَطَّنْتُهُ لَهَا فَأَمْسَكَ وَأَقْبَلَتْ ‏ ‏زَيْنَبُ ‏ ‏تَقَحَّمُ ‏ ‏لِعَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏فَنَهَاهَا فَأَبَتْ أَنْ تَنْتَهِيَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏لِعَائِشَةَ ‏ ‏سُبِّيهَا فَسَبَّتْهَا فَغَلَبَتْهَا فَانْطَلَقَتْ ‏ ‏زَيْنَبُ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَقَالَتْ إِنَّ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏وَقَعَتْ بِكُمْ وَفَعَلَتْ فَجَاءَتْ ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏ ‏فَقَالَ لَهَا إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ وَرَبِّ ‏ ‏الْكَعْبَةِ ‏ ‏فَانْصَرَفَتْ فَقَالَتْ لَهُمْ أَنِّي قُلْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ لِي كَذَا وَكَذَا قَالَ وَجَاءَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَكَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ ‏


‏ ‏( وَلَمَنْ اِنْتَصَرَ ) ‏ ‏: أَيْ اِنْتَقَمَ ‏ ‏( بَعْد ظُلْمه ) ‏ ‏أَيْ ظُلْم الظَّالِم إِيَّاهُ ‏ ‏( فَأُولَئِكَ ) ‏ ‏: أَيْ الْمُنْتَصِرُونَ ‏ ‏( مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيل ) ‏ ‏أَيْ مُؤَاخَذَة ‏ ‏( كَانَتْ تَدْخُل عَلَى أُمّ الْمُؤْمِنِينَ ) ‏ ‏: أَيْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا ‏ ‏( وَعِنْدنَا زَيْنَب بِنْت جَحْش ) ‏ ‏: أَيْ زَوْج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ أَسَدِيَة مِنْ أَسَد بْن خُزَيْمَةَ وَأُمّهَا أُمَيْمَة بِنْت عَبْد الْمُطَّلِب عَمَّة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( فَجَعَلَ يَصْنَع ) ‏ ‏: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( شَيْئًا بِيَدِهِ ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ الْمَسّ وَنَحْوه مِمَّا يَجْرِي بَيْن الزَّوْج وَالزَّوْجَة ‏ ‏( فَقُلْت ) ‏ ‏: أَيْ أَشَرْت ‏ ‏( حَتَّى فَطَّنْته لَهَا ) ‏ ‏: مِنْ التَّفْطِين أَيْ أَعْلَمْته بِوُجُودِ زَيْنَب ‏ ‏( وَأَقْبَلَتْ زَيْنَب تَقْحَم لِعَائِشَة ) ‏ ‏: قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ تَتَعَرَّض لِشَتْمِهَا وَتَتَدَخَّل عَلَيْهَا , وَمِنْهُ قَوْله فُلَان يَتَقَحَّم فِي الْأُمُور إِذَا كَانَ يَقَع فِيهَا مِنْ غَيْر تَثَبُّت وَلَا رَوِيَّة ‏ ‏( إِنَّ عَائِشَة وَقَعَتْ بِكُمْ ) ‏ ‏: أَيْ فِي بَنِي هَاشِم لِأَنَّ أُمّ زَيْنَب كَانَتْ هَاشِمِيَّة ‏ ‏( فَجَاءَتْ فَاطِمَة ) ‏ ‏: أَيْ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( فَقَالَ ) ‏ ‏: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( لَهَا ) ‏ ‏: أَيْ لِفَاطِمَة ‏ ‏( إِنَّهَا ) ‏ ‏: أَيْ عَائِشَة ‏ ‏( حِبَّة أَبِيك ) ‏ ‏: أَيْ حَبِيبَته فَلَا تَقُولِي لَهَا شَيْئًا وَإِنْ وَقَعَتْ فِي بَنِي هَاشِم ‏ ‏( فَانْصَرَفَتْ ) ‏ ‏: أَيْ فَاطِمَة ‏ ‏( فَقَالَتْ ) ‏ ‏: أَيْ فَاطِمَة ‏ ‏( لَهُمْ ) ‏ ‏أَيْ لِبَنِي هَاشِم ‏ ‏( أَنِّي قُلْت لَهُ ) ‏ ‏: أَيْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( فَكَلَّمَهُ ) ‏ ‏: أَيْ كَلَّمَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( فِي ذَلِكَ ) ‏ ‏الْأَمْر أَيْ فِي وَاقِعَة عَائِشَة وَزَيْنَب رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ : ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : عَلِيّ بْن زَيْد بْن جُدْعَانَ لَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ وَأُمّ اِبْن جُدْعَانَ هَذِهِ مَجْهُولَة. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!