موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4417)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4417)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو النَّضْرِ الدِّمَشْقِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ الْفِلَسْطِينِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ ‏ ‏أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏مُسْلِمِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيِّ ‏ ‏عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهِ فَقَالَ ‏ ‏إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَقُلْ اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ ثُمَّ مِتَّ فِي لَيْلَتِكَ كُتِبَ لَكَ ‏ ‏جِوَارٌ ‏ ‏مِنْهَا وَإِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ كَذَلِكَ فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ فِي يَوْمِكَ كُتِبَ لَكَ ‏ ‏جِوَارٌ ‏ ‏مِنْهَا ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْحَارِثِ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏ ‏أَسَرَّهَا إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَنَحْنُ نَخُصُّ بِهَا إِخْوَانَنَا ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ ‏ ‏وَمُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ ‏ ‏وَعَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ ‏ ‏قَالُوا حَدَّثَنَا ‏ ‏الْوَلِيدُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ الْكِنَانِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ ‏ ‏جِوَارٌ ‏ ‏مِنْهَا إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِيهِمَا قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَ أَحَدًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ‏ ‏فِيهِ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏أَبَاهُ ‏ ‏حَدَّثَهُ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏وَابْنُ الْمُصَفَّى ‏ ‏بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي ‏ ‏سَرِيَّةٍ ‏ ‏فَلَمَّا بَلَغْنَا ‏ ‏الْمُغَارَ ‏ ‏اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي وَتَلَقَّانِي الْحَيُّ ‏ ‏بِالرَّنِينِ ‏ ‏فَقُلْتُ لَهُمْ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ‏ ‏تُحْرَزُوا ‏ ‏فَقَالُوهَا فَلَامَنِي أَصْحَابِي وَقَالُوا حَرَمْتَنَا الْغَنِيمَةَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَخْبَرُوهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ فَدَعَانِي فَحَسَّنَ لِي مَا صَنَعْتُ وَقَالَ أَمَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ لَكَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏فَأَنَا نَسِيتُ الثَّوَابَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَمَا إِنِّي سَأَكْتُبُ لَكَ بِالْوَصَاةِ بَعْدِي قَالَ فَفَعَلَ وَخَتَمَ عَلَيْهِ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ وَقَالَ لِي ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُمْ ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏ابْنُ الْمُصَفَّى ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏الْحَارِثَ بْنَ مُسْلِمِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيَّ ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏


‏ ‏( الْفِلَسْطِينِيّ ) ‏ ‏: بِكَسْرِ فَاء وَفَتْح لَام وَسُكُون سِين مُهْمَلَة وَكَسْر طَاء مُهْمَلَة وَبِمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّة فَنُون نِسْبَة إِلَى فِلَسْطِين كَذَا فِي الْمُغْنِي. ‏ ‏وَفِي الْقَامُوس : فِلَسْطُونَ وَفِلَسْطِين وَقَدْ يُفْتَح فَاؤُهُمَا كَوْرَةٌ بِالشَّامِ وَقَرْيَة بِالْعِرَاقِ ‏ ‏( عَبْد الرَّحْمَن بْن حَسَّان ) ‏ ‏: بَدَل مِنْ أَبِي سَعِيد ‏ ‏( أَنَّهُ أُسِرَ ) ‏ ‏: مِنْ الْإِسْرَار ‏ ‏( إِلَيْهِ ) ‏ ‏أَيْ إِلَى مُسْلِم بْن الْحَارِث وَالْمَعْنَى تَكَلَّمَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ خَفِيَّة ‏ ‏( إِذَا اِنْصَرَفَتْ ) ‏ ‏: أَيْ فَرَغَتْ ‏ ‏( اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ النَّار ) ‏ ‏: أَجِرْنِي أَمْر مِنْ الْإِجَارَة مِنْ بَاب الْإِفْعَال مِنْ الْجَوْر مَعْنَاهُ أَمِّنِّي وَأَعِذْنِي وَأَنْقِذْنِي وَخَلِّصْنِي مِنْ النَّار. ‏ ‏قَالَ فِي لِسَان الْعَرَب : وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز : { وَإِنْ أَحَد مِنْ الْمُشْرِكِينَ اِسْتَجَارَك فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَع كَلَام اللَّه } : قَالَ الزَّجَّاج : الْمَعْنَى إِنْ طَلَبَ أَحَد مِنْ أَهْل الْحَرْب أَنْ تُجِيرهُ مِنْ الْقَتْل إِلَى أَنْ يَسْمَع كَلَام اللَّه فَأَجِرْهُ أَيْ أَمِّنْهُ. ‏ ‏قَالَ أَبُو الْهَيْثَم : الْجَار وَالْمُجِير وَالْمُعِيذ وَاحِد , وَمَنْ عَاذَ بِاَللَّهِ اِسْتَجَارَ بِهِ أَجَارَهُ اللَّه وَأَجَارَهُ اللَّه مِنْ الْعَذَاب أَنْقِذْهُ. اِنْتَهَى مُلَخَّصًا. ‏ ‏وَأَمَّا فِي قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "" اللَّهُمَّ آجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي "" فَآجِرْ هَا هُنَا أَمْر مِنْ الْإِيجَار مِنْ بَاب الْإِفْعَال مِنْ الْأَجْر , وَأَيْضًا يُرْوَى فِيهِ أَجِرْنِي بِسُكُونِ الْهَمْزَة وَضَمِّ الْجِيم مِنْ بَاب نَصَرَ يَنْصُر مِنْ الْأَجْر , وَعَلَى كِلْتَا الرِّوَايَتَيْنِ مَعْنَى وَاحِد أَيْ أَعْطِنِي أَجْرًا وَثَوَابًا فِي مُصِيبَتِي. ‏ ‏قَالَ فِي اللِّسَان : وَفِي حَدِيث أُمّ سَلَمَة : "" آجِرْنِي اللَّه فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا "" آجَرَهُ يُوجِرهُ إِذَا أَثَابَهُ وَأَعْطَاهُ الْأَجْر وَالْجَزَاء وَكَذَلِكَ أَجَرَهُ يَأْجُرهُ وَيَأْجُرهُ وَالْأَمْر مِنْهُمَا آجِرْنِي وَأَجِرْنِي اِنْتَهَى. ‏ ‏وَفِي مَجْمَع الْبِحَار : آجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي آجَرَهُ يُوجِرهُ إِذَا أَثَابَهُ وَأَعْطَاهُ الْأَجْر وَالْجَزَاء , وَكَذَا أَجَرَهُ يَأْجُرهُ وَأَجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي بِسُكُونِ الْهَمْزَة وَضَمِّ الْجِيم إِنْ كَانَ ثُلَاثِيًّا وَإِلَّا فَبِفَتْحِ هَمْزَة مَمْدُودَة وَبِكَسْرِ الْجِيم مِنْ آجَرَهُ اللَّه أَعْطَاهُ جَزَاء صَبَرَهُ وَهُوَ بِالْقَصْرِ أَكْثَر اِنْتَهَى. ‏ ‏وَفِي النِّهَايَة آجَرَهُ يُوجِرهُ إِذَا أَثَابَهُ وَأَعْطَاهُ الْأَجْر وَالْجَزَاء وَكَذَلِكَ أَجَرَهُ يَأْجُرهُ وَالْأَمْر مِنْهُمَا آجِرْنِي وَأَجِرْنِي اِنْتَهَى ‏ ‏( سَبْع مَرَّات ) ‏ ‏: ظَرْف لَقَلَّ أَيْ كَرَّرَ ذَلِكَ سَبْع مَرَّات ‏ ‏( فَإِنَّك إِذَا قُلْت ذَلِكَ ) ‏ ‏: أَيْ الدُّعَاء الْمَذْكُور سَبْعًا ‏ ‏( ثُمَّ مُتّ ) ‏ ‏: بِالضَّمِّ وَالْكَسْر ‏ ‏( كُتِبَ لَك جِوَار ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْجِيم وَإِهْمَال الرَّاء وَفِي بَعْض النُّسَخ بِفَتْحِ الْجِيم وَإِعْجَام الزَّاي أَيْ أَمَان وَخَلَاص. ‏ ‏قَالَ فِي الْمِرْقَاة : وَالْجَوَاز فِي الْأَصْل لِلْبَرَاءَةِ الَّتِي تَكُون مَعَ الرَّجُل فِي الطَّرِيق حَتَّى لَا يَمْنَعهُ أَحَد مِنْ الْمُرُور وَحِينَئِذٍ فَلَا يَدْفَعهُ إِلَّا تَحِلَّة الْقَسَم اِنْتَهَى ‏ ‏( مِنْهَا ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ النَّار ‏ ‏( أَسَرَّهَا ) ‏ ‏: أَيْ الْكَلِمَات الْمَذْكُورَة ‏ ‏( نَحْنُ نَخُصّ إِخْوَاننَا بِهَا ) ‏ ‏: وَفِي بَعْض النُّسَخ فَنَحْنُ بِالْفَاءِ وَهُوَ الْأَوْلَى وَكَأَنَّهُ فَهِمَ أَنَّ الْإِسْرَار كَانَ تَخْصِيصًا مِنْهُ لَهُ وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. ‏ ‏( الْحِمْصِيُّ ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ‏ ‏( وَمُؤَمَّل ) ‏ ‏: بِوَزْنِ مُحَمَّد ‏ ‏( بْن الْفَضْل الْحَرَّانِيُّ ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَشِدَّة الرَّاء ‏ ‏( الرَّمْلِيّ ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الرَّاء وَسُكُون الْمِيم نِسْبَة إِلَى رَمْلَة مَدِينَة مِنْ فِلَسْطِين ‏ ‏( قَالَ نَحْوه ) ‏ ‏: أَيْ نَحْو الْحَدِيث السَّابِق ‏ ‏( إِلَى قَوْله جِوَار مِنْهَا ) ‏ ‏: أَيْ بِدُونِ ذِكْر قَوْله أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيد إِلَخْ ‏ ‏( إِلَّا أَنَّهُ قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ الْوَلِيد ‏ ‏( فِيهِمَا ) ‏ ‏: أَيْ فِي الْجُمْلَتَيْنِ مِنْ الْحَدِيث إِحْدَاهُمَا إِذَا اِنْصَرَفْت مِنْ صَلَاة الْمُغْرِب إِلَخْ , وَثَانِيَتهمَا إِذَا صَلَّيْت الصُّبْح إِلَخْ ‏ ‏( قَبْل أَنْ تُكَلِّم أَحَدًا ) ‏ ‏: الظَّاهِر أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَة بَعْد قَوْله فَقُلْ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ‏ ‏( قَالَ عَلِيّ بْن سَهْل فِيهِ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ) ‏ ‏: أَيْ مَكَان عَنْ أَبِيهِ ‏ ‏( وَقَالَ عَلِيّ وَابْن الْمُصَفَّى ) ‏ ‏: أَيْ ذَكَرَا قَبْل بَيَان الْحَدِيث هَذِهِ الْقِصَّة الْمَذْكُورَة بِقَوْلِهِ بَعَثَنَا إِلَى قَوْله وَدَفَعَهُ إِلَيَّ ثُمَّ بَعْد ذِكْر هَذِهِ الْقِصَّة بَيَّنَّا الْحَدِيث ‏ ‏( فِي سَرِيَّة ) ‏ ‏: السَّرِيَّة طَائِفَة مِنْ جَيْش أَقْصَاهَا أَرْبَعمِائَةِ تُبْعَث إِلَى الْعَدُوّ , سُمُّوا بِهِ لِأَنَّهُمْ يَكُونُونَ خُلَاصَة الْعَسْكَر وَخِيَارهمْ مِنْ الشَّيْء السِّرِّيّ أَيْ النَّفِيس ‏ ‏( فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمُغَار ) ‏ ‏: بِالضَّمِّ الْغَارَة وَمَوْضِعهَا ‏ ‏( اِسْتَحْثَثْت ) ‏ ‏: اِسْتِفْعَال مِنْ الْحَثّ ‏ ‏( وَتَلَقَّانِي الْحَيّ ) ‏ ‏: أَيْ الَّذِينَ سِرْنَا إِلَيْهِمْ ‏ ‏( بِالرَّنِينِ ) ‏ ‏: أَيْ بِالصَّوْتِ وَالصِّيَاح فَفِي الْقَامُوس : الرَّنَّة الصَّوْت رَنَّ يَرِنّ صَاحَ ‏ ‏( تُحْرَزُوا ) ‏ ‏: مِنْ الْحِرْز أَيْ تُحْفَظُوا وَهُوَ جَوَاب قُولُوا ‏ ‏( فَقَالُوهَا ) ‏ ‏: أَيْ كَلِمَة لَا إِلَه إِلَّا اللَّه ‏ ‏( فَقَالُوا ) ‏ ‏: أَيْ أَصْحَابِي ‏ ‏( فَحَسَّنَ لِي ) ‏ ‏: مِنْ التَّحْسِين ‏ ‏( كَذَا وَكَذَا ) ‏ ‏: أَيْ مِنْ الثَّوَاب ‏ ‏( قَالَ عَبْد الرَّحْمَن ) ‏ ‏: هُوَ اِبْن حَسَّان ‏ ‏( أَمَا ) ‏ ‏: بِالتَّخْفِيفِ حَرْف التَّنْبِيه ‏ ‏( بِالْوَصَاةِ ) ‏ ‏: اِسْم التَّوْصِيَة كَصَلَاةِ وَسَلَام اِسْم التَّصْلِيَة وَالتَّسْلِيم ‏ ‏( فَفَعَلَ ) ‏ ‏: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ كَتَبَ لِي الْوَصَاة ‏ ‏( وَخَتَمَ عَلَيْهِ ) ‏ ‏: أَيْ عَلَى الْمَكْتُوب ‏ ‏( ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُمْ ) ‏ ‏: أَيْ مَعْنَى حَدِيثهمْ ‏ ‏( قَالَ اِبْن الْمُصَفَّى قَالَ سَمِعْت الْحَارِث بْن مُسْلِم بْن الْحَارِث إِلَخْ ) ‏ ‏: وَأَمَّا غَيْره فَقَالَ مُسْلِم بْن الْحَارِث بْن مُسْلِم. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : قِيلَ فِيهِ مُسْلِم بْن الْحَارِث , وَقِيلَ الْحَارِث بْن مُسْلِم بْن الْحَارِث كَمَا تَقَدَّمَ , وَصَحَّحَ غَيْر وَاحِد أَنَّهُ مُسْلِم بْن الْحَارِث. وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَة الرَّازِيُّ عَنْ مُسْلِم بْن الْحَارِث بْن مُسْلِم فَقَالَ الصَّحِيح الْحَارِث بْن مُسْلِم بْن الْحَارِث عَنْ أَبِيهِ. ‏ ‏وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ : الْحَارِث بْن مُسْلِم تَابِعِيّ وَقِيلَ لِلدَّارَقُطْنِيِّ مُسْلِم بْن الْحَارِث التَّمِيمِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مُسْلِم مَجْهُول لَا يُحَدِّث عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هُوَ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!