موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4452)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن أبي داود) - [الحديث رقم: (4452)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْمُعَافَي ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏ ‏وَهَذَا حَدِيثُهُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ ‏ ‏عُبِّيَّةَ ‏ ‏الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ أَنْتُمْ بَنُو ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏وَآدَمُ ‏ ‏مِنْ تُرَابٍ لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنْ ‏ ‏الْجِعْلَانِ ‏ ‏الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتِنَ ‏


‏ ‏( وَهَذَا حَدِيثه ) ‏ ‏: أَيْ حَدِيث أَحْمَد بْن سَعِيد ‏ ‏( عُبِّيَّة الْجَاهِلِيَّة ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَكَسْر الْمُوَحَّدَة الْمُشَدَّدَة وَفَتْح الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة الْمُشَدَّدَة أَيْ فَخْرهَا وَتَكَبُّرهَا وَنَخْوَتهَا. ‏ ‏قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْعُبِّيَّة الْكِبْر وَالنَّخْوَة وَأَصْله مِنْ الْعَبّ وَهُوَ الثِّقَل يُقَال عِبِّيَّة وَعُبِّيَّة بِضَمِّ الْعَيْن وَكَسْرهَا ‏ ‏( مُؤْمِن تَقِيّ وَفَاجِر شَقِيّ ) ‏ ‏: قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّ النَّاس رَجُلَانِ مُؤْمِن تَقِيّ فَهُوَ الْخَيْر الْفَاضِل وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَسِيبًا فِي قَوْمه , وَفَاجِر شَقِيّ فَهُوَ الدَّنِيّ وَإِنْ كَانَ فِي أَهْله شَرِيفًا رَفِيعًا اِنْتَهَى. ‏ ‏وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْمُفْتَخِر الْمُتَكَبِّر إِمَّا مُؤْمِن تَقِيّ فَإِذَنْ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَكَبَّر عَلَى أَحَد , أَوْ فَاجِر شَقِيّ فَهُوَ ذَلِيل عِنْد اللَّه وَالدَّلِيل لَا يَسْتَحِقّ التَّكَبُّر فَالتَّكَبُّر مَنْفِيّ بِكُلِّ حَال ‏ ‏( أَنْتُمْ بَنُو آدَم وَآدَم مِنْ تُرَاب ) ‏ ‏: أَيْ فَلَا يَلِيق بِمَنْ أَصْله التُّرَاب النَّخْوَة وَالْكِبْر ‏ ‏( لَيَدَعَن ) ‏ ‏: بِلَامٍ مَفْتُوحَة فِي جَوَاب قَسَم مُقَدَّر أَيْ وَاَللَّه لِيَتْرُكَن كَذَا قِيلَ ‏ ‏( إِنَّمَا هُمْ ) ‏ ‏: أَيْ أَقْوَام ‏ ‏( أَوْ لَيَكُونُنَّ ) ‏ ‏: بِضَمِّ النُّون الْأُولَى وَالضَّمِير الْفَاعِل الْعَائِد إِلَى رِجَال وَهُوَ وَاو الْجَمْع مَحْذُوف مِنْ لَيَكُونُنَّ وَالْمَعْنَى لَيَصِيرُنَّ ‏ ‏( أَهْوَنَ ) ‏ ‏: أَيْ أَذَلَّ ‏ ‏( عَلَى اللَّه ) ‏ ‏: أَيْ عِنْده ‏ ‏( مِنْ الْجِعْلَان ) ‏ ‏: بِكَسْرِ الْجِيم وَسُكُون الْعَيْن جَمْع جُعْل بِضَمٍّ فَفَتْح دُوَيْبَّة سَوْدَاء تُدِير الْخِرَاء بِأَنْفِهَا ‏ ‏( الَّتِي تَدْفَع بِأَنْفِهَا النَّتْن ) ‏ ‏: أَيْ الْعَذِرَة. ‏ ‏قَالَ الْعَلَّامَة الدَّمِيرِيّ فِي حَيَاة الْحَيَوَان : الْجُعَل كَصُرَدٍ وَرُطَب وَجَمْعه جِعْلَان بِكَسْرِ الْجِيم وَالْعَيْن سَاكِنَة وَهُوَ يَجْمَع الْجَعْر الْيَابِس وَيَدَّخِرهُ فِي بَيْته وَهُوَ دُوَيْبَّة مَعْرُوفَة تَعَضّ ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَسَن صَحِيح. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!