المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن النسائي) - [الحديث رقم: (1557)]
(سنن النسائي) - [الحديث رقم: (1557)]
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَطَاءٌ عَنْ جَابِرٍ قَالَ شَهِدْتُ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ وَحَثَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ ثُمَّ مَالَ وَمَضَى إِلَى النِّسَاءِ وَمَعَهُ بِلَالٌ فَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللَّهِ وَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ حَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ ثُمَّ قَالَ تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ فَجَعَلْنَ يَنْزِعْنَ قَلَائِدَهُنَّ وَأَقْرُطَهُنَّ وَخَوَاتِيمَهُنَّ يَقْذِفْنَهُ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ يَتَصَدَّقْنَ بِهِ
قَوْله ( مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَال ) التَّوَكُّؤ عَلَى الْعَصَا هُوَ التَّحَامُل عَلَيْهَا وَالْمُرَاد أَنَّهُ كَانَ مُعْتَمِدًا عَلَى يَد بِلَال كَمَا يُفِيدهُ رِوَايَة صَحِيح الْبُخَارِيّ ( وَذَكَّرَهُمْ ) مِنْ التَّذْكِير ( ثُمَّ مَال وَمَضَى إِلَى النِّسَاء ) قِيلَ هَذَا مَخْصُوصٌ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ بَلْ يَعُمّ الْأَئِمَّةَ كُلَّهُمْ فَيَنْبَغِي لَهُمْ وَعْظُ النِّسَاءِ ( فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ ) أَيْ أَكْثَرَ جِنْسِ النِّسَاء لَا أَكْثَرَ الْمُخَاطَبَات ( مِنْ سَفِلَة النِّسَاء ) بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِ الْفَاءِ السَّاقِطَةُ مِنْ النَّاسِ ( سَفْعَاء ) كَحَمْرَاء وَالسُّفْعَةُ نَوْعٌ مِنْ السَّوَاد وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ ( تُكْثِرْنَ ) مِنْ الْإِكْثَار ( الشَّكَاة ) بِفَتْحِ الشِّين أَيْ التَّشَكِّي ( الْعَشِير ) أَيْ الزَّوْج ( أَقْرُطَهُنَّ ) جَمْع قُرْط بِضَمِّ قَاف وَسُكُون رَاءٍ نَوْع مِنْ حُلِيّ الْأُذُنِ ( فِي ثَوْب بِلَال ) أَيْ لِيَصْرِف النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَصَارِفِ الصَّدَقَةِ



