موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن النسائي) - [الحديث رقم: (1601)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن النسائي) - [الحديث رقم: (1601)]

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَحْوَلِ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏طَاوُسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ ‏ ‏اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ حَقٌّ وَوَعْدُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ ‏ ‏وَمُحَمَّدٌ ‏ ‏حَقٌّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَبِكَ آمَنْتُ ثُمَّ ذَكَرَ ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏كَلِمَةً مَعْنَاهَا وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ‏


‏ ‏قَوْله ( أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ) ‏ ‏أَيْ مُنَوِّرُهُمَا وَبِك يَهْتَدِي مَنْ فِيهَا وَقِيلَ الْمُنَزَّه مِنْ كُلِّ عَيْبٍ يُقَال فُلَان مُنَوَّرٌ أَيْ مُتَبَرِّئٌ مِنْ الْعَيْب وَيُقَال هُوَ اِسْم مَدْحٍ تَقُول فُلَان نُور الْبَلَد أَيْ مُزَيِّنه ‏ ‏( قَيَّام ) ‏ ‏كَعَلَّامٍ أَيْ الْقَائِم بِتَدْبِيرِهِ وَأَمْره السَّمَوَات وَغَيْرهَا ‏ ‏( أَنْتَ حَقّ ) ‏ ‏أَيْ وَاجِب الْوُجُود ‏ ‏( وَوَعْدُك حَقٌّ ) ‏ ‏أَيْ صَادِق لَا يُمْكِن التَّخَلُّف فِيهِ وَهَكَذَا يُفَسَّر حَقّ فِي كُلّ مَحَلّ بِمَا يُنَاسِبُ ذَلِكَ الْمَحَلّ ‏ ‏( وَمُحَمَّد حَقّ ) ‏ ‏التَّأْخِير لِلتَّوَاضُعِ وَهُوَ أَنْسَب بِمَقَامِ الدُّعَاء وَذَكَرَهُ عَلَى إِفْرَاده لِذَلِكَ لِيَتَوَسَّل بِكَوْنِهِ نَبِيًّا حَقًّا إِلَى إِجَابَة الدُّعَاء وَقِيلَ هُوَ مِنْ عَطْف الْخَاصّ عَلَى الْعَامّ تَعْظِيمًا لَهُ وَمَقَام الدُّعَاء يَأْبَى ذَلِكَ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ ‏ ‏( لَك أَسْلَمْت ) ‏ ‏أَيْ اِنْقَدْت وَخَضَعْت ‏ ‏( وَبِك خَاصَمْت ) ‏ ‏أَيْ بِحُجَّتِك ‏ ‏( مَا قَدَّمْت وَمَا أَخَّرْت ) ‏ ‏أَيْ مَا فَعَلْت قَبْل وَمَا سَأَفْعَلُ بَعْد أَوْ مَا فَعَلْت وَمَا تَرَكْت. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!