سنن النسائي · الحديث رقم 1811
أَخْبَرَنَا هَنَّادٌ عَنْ أَبِي زُبَيْدٍ وَهُوَ عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قَالَ شُرَيْحٌ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا قَالَتْ وَمَا ذَاكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَتْ قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ وَلَكِنْ إِذَا طَمَحَ الْبَصَرُ وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ
بيانات إضافية
قَوْله ( فَقَدْ هَلَكْنَا ) لِكَوْنِ الْمَوْت مَبْغُوضًا إِلَى النَّفْس بِالطَّبْعِ ( وَلَيْسَ ) أَيْ لَيْسَ الْمُرَاد ( بِاَلَّذِي تَذْهَب إِلَيْهِ ) الْبَاء زَائِدَة أَيْ مَا تَفْهَم أَنْتَ مِنْ الْإِطْلَاق وَلَكِنَّ الْمُرَاد التَّقْيِيدُ بِحَالَةِ الِاحْتِضَار حِين يُبَشَّر الْمُؤْمِن بِخَيْرٍ وَالْكَافِرُ يُنْذَر بِشَرٍّ ( طَمَحَ ) كَمَنَعَ أَيْ اِمْتَدَّ وَعَلَا ( وَحَشْرَجَ ) كَدَحْرَجَ فِي النِّهَايَة الْحَشْرَجَةُ الْغَرْغَرَةُ عِنْد الْمَوْت وَتَرَدُّدُ النَّفَسِ ( وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ ) أَيْ قَامَ شَعْرُهُ.
الطبعة والمصدر
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

