موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (1577)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (1577)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُثْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ ابْنٌ لِبَعْضِ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقْضِي ‏ ‏فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فَأَقْسَمَتْ عَلَيْهِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَقُمْتُ مَعَهُ وَمَعَهُ ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ‏ ‏وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ‏ ‏وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ‏ ‏فَلَمَّا دَخَلْنَا نَاوَلُوا الصَّبِيَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَرُوحُهُ ‏ ‏تَقَلْقَلُ ‏ ‏فِي صَدْرِهِ قَالَ حَسِبْتُهُ قَالَ كَأَنَّهَا ‏ ‏شَنَّةٌ ‏ ‏قَالَ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ ‏ ‏عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ‏ ‏مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏ ‏الرَّحْمَةُ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ فِي بَنِي ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ ‏


‏ ‏قَوْله ( فَقُبِضَ ) ‏ ‏أَيْ مَاتَ كَأَنَّ الْمَوْت كَالدَّيْنِ الَّذِي يَقْضِيه الْمَدْيُون إِلَى الْمُدِين وَالْمُرَاد أَنَّهُ كَانَ قَرِيبًا إِلَى الْمَوْت ‏ ‏( لِلَّهِ مَا أَخَذَ ) ‏ ‏أَيْ فَلَا حِيلَة إِلَّا الصَّبْر وَكَلِمَة مَا فِيهِ وَفِيمَا أَعْطَى تَحْتَمِل الْمَصْدَرِيَّة وَالْمَوْصُولَة ‏ ‏( فَأَقْسَمَتْ ) ‏ ‏مِنْ الْإِقْسَام ‏ ‏( نَاوَلُوا الصَّبِيّ ) ‏ ‏أَيْ أَعْطَوْهُ ‏ ‏( تَقَلْقَلَ ) ‏ ‏فِي الصِّحَاح قَلْقَلَ أَيْ صَوَّتَ وَقَلْقَلَهُ فَتَقَلْقَلَ أَيْ حَرَّكَهُ وَاضْطَرَبَ فِي رِدَائِهِ ( تَقَعْقَعَ ) أَيْ اِضْطَرَبَ وَتَحَرَّكَ وَالْقَعْقَعَة حُكِيَ بِهِ صَوْت الشَّيْء الْيَابِس إِذَا حُرّك شَبَّهَهُ لِبُدُوِّهِ بِالْجِلْدِ الْيَابِس الْخَلِق وَحَرَّكَهُ لِمَا يُطْرَح فِي الْجِلْد مِنْ حَصَاة أَوْ نَحْوهَا ‏ ‏( شَنَّة ) ‏ ‏بِفَتْحِ الشِّين الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد النُّون الْقِرْبَة الْخَلِقَة ‏ ‏( مَا هَذَا ) ‏ ‏الْبُكَاء ‏ ‏( الرَّحْمَة ) ‏ ‏أَيْ أَثَرهَا ‏ ‏( الرُّحَمَاء ) ‏ ‏كَالْعُلَمَاءِ أَيْ مَنْ يَرْحَمُونَ وَهُوَ بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُول يَرْحَم وَهُوَ الظَّاهِر أَوْ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ خَبَر إِنَّ فِي قَوْله إِنَّمَا وَمَا مَوْصُولَة. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!