موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (1657)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (1657)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هِلَالٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏يَتَغَدَّى فَقَالَ ادْنُ فَكُلْ قُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ قَالَ اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنْ الصَّوْمِ ‏ ‏أَوْ الصِّيَامِ ‏ ‏إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنْ الْمُسَافِرِ ‏ ‏شَطْرَ ‏ ‏الصَّلَاةِ وَعَنْ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ الصَّوْمَ ‏ ‏أَوْ الصِّيَامَ ‏ ‏وَاللَّهِ لَقَدْ قَالَهُمَا النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كِلْتَاهُمَا ‏ ‏أَوْ إِحْدَاهُمَا ‏ ‏فَيَا لَهْفَ نَفْسِي فَهَلَّا كُنْتُ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏


‏ ‏قَوْله ( أَغَارَتْ عَلَيْنَا ) ‏ ‏الْإِغَارَة النَّهْب وَالْوُقُوع عَلَى الْعَدُوّ بِسُرْعَةٍ وَقِيلَ الْغَفْلَة وَلَعَلَّ سَبَب إِغَارَتهمْ أَنَّهُمْ مَا عَلِمُوا بِمَنْ فِي الْقَرْيَة مِنْ أَهْل الْإِسْلَام وَزَعَمُوا أَنَّ أَهْل الْقَرْيَة كُلّهمْ كَفَرَة ‏ ‏قَوْله ( اُدْنُ ) ‏ ‏مِنْ الدُّنُوّ ‏ ‏( شَطْر الصَّلَاة ) ‏ ‏أَيْ مِنْ الرُّبَاعِيَّة إِلَى بَدَله بِخِلَافِ الصَّوْم ‏ ‏قَوْله ( وَعَنْ الْمُسَافِر ) ‏ ‏يُرِيد أَنْتَ مُسَافِر وَقَدْ وَضَعَ اللَّه عَنْ الْمُسَافِر صَوْم الْفَرْض بِمَعْنَى وَضَعَ عَنْهُ لُزُومه فِي تَلِك الْأَيَّام وَبَيَّنَّ عِدَّة مِنْ أَيَّام أُخَر فَكَيْف صَوْم النَّفْل ‏ ‏( وَالْحَامِل وَالْمُرْضِع ) ‏ ‏أَيْ إِذَا خَافَتَا عَلَى الْحَمْل وَالرَّضِيع أَوْ عَلَى أَنْفُسهمَا ثُمَّ هَلْ هُوَ وَضْع إِلَى قَضَاء أَوْ لَا وَهَذَا الْحَدِيث سَاكِت عَنْهُ فَكُلّ مَنْ يَقُول بِقَضَائِهِ لَا بُدّ لَهُ مِنْ دَلِيل ‏ ‏قَوْله ( كِلْتَاهُمَا ) ‏ ‏أَيْ الْحَامِل وَالْمُرْضِع ‏ ‏( فَيَا لَهْف نَفْسِي ) ‏ ‏تَأَسُّف مِنْهُ عَلَى فَوْته الْأَكْل مَعَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!