موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (2324)]

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند

(سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (2324)]

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَجُلٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏بَنِي سُوءَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قُلْتُ ‏ ‏لِعَائِشَةَ ‏ ‏أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏أَوَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ‏ { ‏وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ‏} ‏قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَعَ أَصْحَابِهِ فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا وَصَنَعَتْ لَهُ ‏ ‏حَفْصَةُ ‏ ‏طَعَامًا قَالَتْ فَسَبَقَتْنِي ‏ ‏حَفْصَةُ ‏ ‏فَقُلْتُ ‏ ‏لِلْجَارِيَةِ ‏ ‏انْطَلِقِي فَأَكْفِئِي ‏ ‏قَصْعَتَهَا ‏ ‏فَلَحِقَتْهَا وَقَدْ هَمَّتْ أَنْ تَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَكْفَأَتْهَا فَانْكَسَرَتْ ‏ ‏الْقَصْعَةُ ‏ ‏وَانْتَشَرَ الطَّعَامُ قَالَتْ فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَمَا فِيهَا مِنْ الطَّعَامِ عَلَى ‏ ‏النِّطَعِ ‏ ‏فَأَكَلُوا ثُمَّ بَعَثَ ‏ ‏بِقَصْعَتِي ‏ ‏فَدَفَعَهَا إِلَى ‏ ‏حَفْصَةَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏خُذُوا ‏ ‏ظَرْفًا ‏ ‏مَكَانَ ظَرْفِكُمْ وَكُلُوا مَا فِيهَا قَالَتْ فَمَا رَأَيْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏


‏ ‏قَوْله ( فَكَفِّئِي ) ‏ ‏مِنْ كَفِئَ بِالْهَمْزِ فِي آخِرِهِ أَيْ قَلَبَ أَيْ كُبِّيَ مَا فِي الْإِنَاء مِنْ الطَّعَام ‏ ‏( فَلَحِقَتْهَا ) ‏ ‏أَيْ فَلَحِقَتْ جَارِيَتِي حَفْصَة ‏ ‏( وَقَدْ هَوَتْ ) ‏ ‏أَيْ مَالَتْ أَوْ هَمَّتْ وَقَصَدَتْ ‏ ‏( فَأَكْفَأَتْهَا ) ‏ ‏أَيْ قَلَبَتْهَا أَيْ الْقَصْعَة ‏ ‏( عَلَى النَّطَع ) ‏ ‏بِفَتْحَتَيْنِ أَوْ سُكُون الثَّانِي وَفِيهِ لُغَات أُخَر ‏ ‏( خُذُوا ظَرْفًا ) ‏ ‏لَعَلَّ الْقَصْعَتَيْنِ كَانَتَا فِي الْقِيمَة سَوَاء أَوْ أَنَّهُمَا كَانَتَا مِلْكًا لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا أَرَادَ بِمَا فَعَلَ جَبْرًا لِلْخَاطِرِ فَلَا يَضُرُّ التَّفَاوُت بَيْنهمَا ‏ ‏قَوْله ( فَمَا رَأَيْت ذَلِكَ ) ‏ ‏أَيْ أَثَر مَا فَعَلَتْ فِي حَضْرَتِهِ وَهَذَا مِنْ كَمَالِ حُسْن الْخُلُق الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مُعْجِزَةً لَهُ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِلْجَاهِلَةِ بِالتَّابِعِيِّ. ‏



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!