موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: صحيح مسلم

الحديث رقم: (3851)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ‏ ‏قَالَ قَرَأْتُ عَلَى ‏ ‏مَالِكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَأَى حُلَّةً ‏ ‏سِيَرَاءَ ‏ ‏عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ فَلَبِسْتَهَا لِلنَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ ‏ ‏لَا خَلَاقَ لَهُ ‏ ‏فِي الْآخِرَةِ ثُمَّ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْهَا حُلَلٌ فَأَعْطَى ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏مِنْهَا حُلَّةً فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَوْتَنِيهَا وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ ‏ ‏عُطَارِدٍ ‏ ‏مَا قُلْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا فَكَسَاهَا ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏أَخًا لَهُ مُشْرِكًا ‏ ‏بِمَكَّةَ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ نُمَيْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أُسَامَةَ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏كُلُّهُمْ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنِي ‏ ‏سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ‏ ‏كِلَاهُمَا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِنَحْوِ حَدِيثِ ‏ ‏مَالِكٍ ‏

الحديث رقم: (3852)

‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏نَافِعٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏رَأَى ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏عُطَارِدًا التَّمِيمِيَّ ‏ ‏يُقِيمُ بِالسُّوقِ حُلَّةً ‏ ‏سِيَرَاءَ ‏ ‏وَكَانَ رَجُلًا ‏ ‏يَغْشَى ‏ ‏الْمُلُوكَ وَيُصِيبُ مِنْهُمْ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ ‏ ‏عُطَارِدًا ‏ ‏يُقِيمُ ‏ ‏فِي السُّوقِ حُلَّةً ‏ ‏سِيَرَاءَ ‏ ‏فَلَوْ اشْتَرَيْتَهَا فَلَبِسْتَهَا لِوُفُودِ ‏ ‏الْعَرَبِ ‏ ‏إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ ‏ ‏وَأَظُنُّهُ قَالَ وَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ ‏ ‏لَا خَلَاقَ لَهُ ‏ ‏فِي الْآخِرَةِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِحُلَلٍ ‏ ‏سِيَرَاءَ ‏ ‏فَبَعَثَ إِلَى ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏بِحُلَّةٍ وَبَعَثَ إِلَى ‏ ‏أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ‏ ‏بِحُلَّةٍ وَأَعْطَى ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏حُلَّةً وَقَالَ شَقِّقْهَا ‏ ‏خُمُرًا ‏ ‏بَيْنَ نِسَائِكَ قَالَ فَجَاءَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏بِحُلَّتِهِ يَحْمِلُهَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ وَقَدْ قُلْتَ بِالْأَمْسِ فِي حُلَّةِ ‏ ‏عُطَارِدٍ ‏ ‏مَا قُلْتَ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا وَلَكِنِّي بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُصِيبَ بِهَا وَأَمَّا ‏ ‏أُسَامَةُ ‏ ‏فَرَاحَ فِي حُلَّتِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَظَرًا عَرَفَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ أَنْكَرَ مَا صَنَعَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَنْظُرُ إِلَيَّ فَأَنْتَ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِهَا فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا وَلَكِنِّي بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُشَقِّقَهَا ‏ ‏خُمُرًا ‏ ‏بَيْنَ نِسَائِكَ ‏

الحديث رقم: (3853)

‏ ‏و حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو الطَّاهِرِ ‏ ‏وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ‏ ‏وَاللَّفْظُ ‏ ‏لِحَرْمَلَةَ ‏ ‏قَالَا أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَجَدَ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏حُلَّةً مِنْ ‏ ‏إِسْتَبْرَقٍ ‏ ‏تُبَاعُ بِالسُّوقِ فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ فَتَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَلِلْوَفْدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ ‏ ‏لَا خَلَاقَ لَهُ ‏ ‏قَالَ فَلَبِثَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِجُبَّةِ ‏ ‏دِيبَاجٍ ‏ ‏فَأَقْبَلَ بِهَا ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏حَتَّى أَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ ‏ ‏لَا خَلَاقَ لَهُ ‏ ‏أَوْ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ ‏ ‏لَا خَلَاقَ لَهُ ‏ ‏ثُمَّ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تَبِيعُهَا وَتُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ ‏ ‏مِثْلَهُ ‏

الحديث رقم: (3854)

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُعْبَةَ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَالِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏رَأَى عَلَى رَجُلٍ مِنْ آلِ ‏ ‏عُطَارِدٍ ‏ ‏قَبَاءً ‏ ‏مِنْ ‏ ‏دِيبَاجٍ ‏ ‏أَوْ حَرِيرٍ فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَوْ اشْتَرَيْتَهُ فَقَالَ ‏ ‏إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذَا مَنْ ‏ ‏لَا خَلَاقَ لَهُ ‏ ‏فَأُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حُلَّةٌ ‏ ‏سِيَرَاءُ ‏ ‏فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ قَالَ قُلْتُ أَرْسَلْتَ بِهَا إِلَيَّ وَقَدْ سَمِعْتُكَ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ قَالَ إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَسْتَمْتِعَ بِهَا ‏ ‏و حَدَّثَنِي ‏ ‏ابْنُ نُمَيْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏رَوْحٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَأَى عَلَى رَجُلٍ مِنْ آلِ ‏ ‏عُطَارِدٍ ‏ ‏بِمِثْلِ حَدِيثِ ‏ ‏يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ‏ ‏غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَنْتَفِعَ بِهَا وَلَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الصَّمَدِ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏يُحَدِّثُ قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَقَ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏لِي ‏ ‏سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏فِي ‏ ‏الْإِسْتَبْرَقِ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ مَا غَلُظَ مِنْ ‏ ‏الدِّيبَاجِ ‏ ‏وَخَشُنَ مِنْهُ ‏ ‏فَقَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ‏ ‏يَقُولُا ‏ ‏رَأَى ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏عَلَى رَجُلٍ حُلَّةً مِنْ ‏ ‏إِسْتَبْرَقٍ ‏ ‏فَأَتَى بِهَا النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرَ ‏ ‏نَحْوَ حَدِيثِهِمْ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَقَالَ إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُصِيبَ بِهَا مَالًا ‏

الحديث رقم: (3855)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْمَلِكِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏وَكَانَ خَالَ وَلَدِ ‏ ‏عَطَاءٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَرْسَلَتْنِي ‏ ‏أَسْمَاءُ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏فَقَالَتْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَرِّمُ أَشْيَاءَ ثَلَاثَةً ‏ ‏الْعَلَمَ ‏ ‏فِي الثَّوْبِ ‏ ‏وَمِيثَرَةَ ‏ ‏الْأُرْجُوَانِ ‏ ‏وَصَوْمَ رَجَبٍ كُلِّهِ فَقَالَ لِي ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ رَجَبٍ فَكَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ الْأَبَدَ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ ‏ ‏الْعَلَمِ ‏ ‏فِي الثَّوْبِ ‏ ‏فَإِنِّي سَمِعْتُ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ ‏ ‏لَا خَلَاقَ لَهُ ‏ ‏فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ ‏ ‏الْعَلَمُ ‏ ‏مِنْهُ وَأَمَّا ‏ ‏مِيثَرَةُ ‏ ‏الْأُرْجُوَانِ ‏ ‏فَهَذِهِ ‏ ‏مِيثَرَةُ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏فَإِذَا هِيَ ‏ ‏أُرْجُوَانٌ ‏ ‏فَرَجَعْتُ إِلَى ‏ ‏أَسْمَاءَ ‏ ‏فَخَبَّرْتُهَا فَقَالَتْ هَذِهِ ‏ ‏جُبَّةُ ‏ ‏رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ ‏ ‏جُبَّةَ ‏ ‏طَيَالِسَةٍ ‏ ‏كِسْرَوَانِيَّةٍ ‏ ‏لَهَا ‏ ‏لِبْنَةُ ‏ ‏دِيبَاجٍ ‏ ‏وَفَرْجَيْهَا مَكْفُوفَيْنِ ‏ ‏بِالدِّيبَاجِ ‏ ‏فَقَالَتْ هَذِهِ كَانَتْ عِنْدَ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏حَتَّى قُبِضَتْ فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا وَكَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَلْبَسُهَا فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى ‏ ‏يُسْتَشْفَى بِهَا ‏

الحديث رقم: (3856)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُعْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏خَلِيفَةَ بْنِ كَعْبٍ أَبِي ذِبْيَانَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ‏ ‏يَخْطُبُ يَقُولُ ‏ ‏أَلَا لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمْ الْحَرِيرَ فَإِنِّي سَمِعْتُ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ ‏

الحديث رقم: (3857)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُثْمَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَتَبَ إِلَيْنَا ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏وَنَحْنُ ‏ ‏بِأَذْرَبِيجَانَ ‏ ‏يَا ‏ ‏عُتْبَةُ بْنَ فَرْقَدٍ ‏ ‏إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ‏ ‏كَدِّكَ ‏ ‏وَلَا مِنْ ‏ ‏كَدِّ ‏ ‏أَبِيكَ وَلَا مِنْ ‏ ‏كَدِّ ‏ ‏أُمِّكَ فَأَشْبِعْ الْمُسْلِمِينَ فِي ‏ ‏رِحَالِهِمْ ‏ ‏مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي ‏ ‏رَحْلِكَ ‏ ‏وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ أَهْلِ الشِّرْكِ وَلَبُوسَ الْحَرِيرَ ‏ ‏فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَهَى عَنْ لَبُوسِ الْحَرِيرِ قَالَ إِلَّا هَكَذَا وَرَفَعَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةَ وَضَمَّهُمَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَاصِمٌ ‏ ‏هَذَا فِي الْكِتَابِ قَالَ وَرَفَعَ ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏إِصْبَعَيْهِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ نُمَيْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ‏ ‏كِلَاهُمَا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَاصِمٍ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي الْحَرِيرِ ‏ ‏بِمِثْلِهِ ‏

الحديث رقم: (3858)

‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهُوَ عُثْمَانُ ‏ ‏وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ‏ ‏كِلَاهُمَا ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَرِيرٍ ‏ ‏وَاللَّفْظُ ‏ ‏لِإِسْحَقَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏جَرِيرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُثْمَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا مَعَ ‏ ‏عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ‏ ‏فَجَاءَنَا كِتَابُ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ إِلَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ مِنْهُ شَيْءٌ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا هَكَذَا وَقَالَ ‏ ‏أَبُو عُثْمَانَ ‏ ‏بِإِصْبَعَيْهِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْإِبْهَامَ فَرُئِيتُهُمَا أَزْرَارَ ‏ ‏الطَّيَالِسَةِ ‏ ‏حِينَ رَأَيْتُ ‏ ‏الطَّيَالِسَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْمُعْتَمِرُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عُثْمَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا مَعَ ‏ ‏عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ‏ ‏بِمِثْلِ حَدِيثِ ‏ ‏جَرِيرٍ ‏

الحديث رقم: (3859)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏وَابْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏وَاللَّفْظُ ‏ ‏لِابْنِ الْمُثَنَّى ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَاءَنَا كِتَابُ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏وَنَحْنُ ‏ ‏بِأَذْرَبِيجَانَ ‏ ‏مَعَ ‏ ‏عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏بِالشَّامِ ‏ ‏أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏نَهَى عَنْ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا إِصْبَعَيْنِ قَالَ ‏ ‏أَبُو عُثْمَانَ ‏ ‏فَمَا ‏ ‏عَتَّمْنَا ‏ ‏أَنَّهُ ‏ ‏يَعْنِي ‏ ‏الْأَعْلَامَ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذٌ وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ ‏ ‏مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ ‏ ‏أَبِي عُثْمَانَ ‏

الحديث رقم: (3860)

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ‏ ‏وَأَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ ‏ ‏وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏وَابْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِسْحَقُ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏وَقَالَ الْآخَرُونَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏خَطَبَ ‏ ‏بِالْجَابِيَةِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَوْضِعَ إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ ‏ ‏مِثْلَهُ ‏

البخاري
مسلم
أبو داود
الترمذي
النسائي
ابن ماجة
الدارمي
الموطأ
المسند


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!