تعطير الأنام في تعبير المنام
للشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي
![]() |
![]() |
تفسير معنى رؤية (فإن رأى) في المنام
- (فإن رأى) كأنه يريد أن يدخلها فمنع فإنه يصير محصراً عن الحج والجهاد بعد الهم بهما أو يمنع عن التوبة من ذنب وهو عليه مصر فيريد أن يتوب منه.
- (فإن رأى) كأن باباً من أبواب الجنة أغلق عنه مات أحد أبويه.
- (فإن رأى) أن بابين أغلقا عنه مات أبواه.
- (فإن رأى) كأن جميع أبوابها تغلق عنه ولا تفتح له فإن أبويه ساخطان عليه.
- (فإن رأى) كأنه دخلها نال سروراً وأمناً في الدارين.
- (فإن رأى) كأنه أدخل الجنة فقد قرب أجله وموته وقيل إن صاحب هذه الرؤيا يتعظ ويتوب من الذنوب على يد من أدخله الجنة إن كان يعرفه.
- (وقيل من رأى) دخول الجنة نال مراده بعد احتمال مشقة لأن الجنة محفوفة بالمكاره وقيل إن صاحب هذه الرؤيا يصاحب أقواماً كباراً كراماً ويحسن معاشرة الناس ويقيم فرائض الله تعالى.
- (فإن رأى) كأنه أدخل الجنة فلم يدخلها دلت رؤياه على ترك الدين.
- (فإن رأى) كأنه قيل له إنك تدخل الجنة فإنه ينال ميراثاً.
- (فإن رأى) كأنه في الفردوس نال هداية وعلماً.
- (فإن رأى) كأنه دخل الجنة مبتسماً فإنه يذكر الله تعالى كثيراً.
- (فإن رأى) كأنه سل سيفاً ودخل الجنة فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينال نعمة وثناء وثواباً.
- (فإن رأى) كأنه جالس تحت شجرة طوبى في الجنة فإنه ينال خير الدارين.
- (فإن رأى) كأنه في رياض الجنة رزق الإخلاص وكمال الدين.
- (فإن رأى) كأنه يأكل من ثمرها رزق علماً بقدر ما يأكل.
- (فإن رأى) كأنه متكئ على فراشها دل على عفة امرأته وصلاحها فإن كان لا يدري متى يدخلها نال عزاً ونعمة في الدنيا ما عاش.
- (فإن رأى) كأنه منع من ثمار الجنة دل على فساد دينه.
- (فإن رأى) كأنه التقط ثمار الجنة وأطعمها غيره فإنه يفيد غيره علماً يعمل به وينتفع ولا يستعمله وهو لا ينتفع به.
- (فإن رأى) كأنه طرح الجنة في النار فإنه يبيع بستاناً ويأكل ثمنه.
- (فإن رأى) كأنه يشرب من ماء الكوثر نال رياسة وظفراً على العدو.
- (ومن رأى) كأنه في قصر من قصورها نال رياسة أو تزوج بامرأة جميلة.
- (فإن رأى) كأنه ينكح من نساء الجنة وغلمانها يطوفون حوله نال مملكة ونعمة.
- (فإن رأى) أنه أدخل النار فإنه يغويه الذي أدخله ويحرضه على ارتكاب ذنب عظيم مثل قتل أو زنا.
- (فإن رأى) أنه لم يزل محبوساً في جهنم لا يدري متى دخل فإنه لا يزال في الدنيا فقيراً محزوناً ولا يصلي ولا يصوم ولا يذكر الله تعالى.
- (فإن رأى) كأنه خرج من جهنم فإنه يتوب من المعاصي فإن شرب من شرابها أو طعم من طعامها لم يزل يرتكب المعاصي أو يطلب علماً يصير ذلك العلم عليه وبالاً وجهنم في المنام دالة على زوال المنصب في الدنيا لمن دخلها وربما دلت على الفقر بعد الغنى والوحشة بعد الأنس والوقوع في الشدائد والسجن الدائم والخزي في الدنيا فإن دلت على الزوجة كانت زوجة نكدة وإن دلت على المعيشة كان كسبها حراماً وإن دلت على المسكن كان مجاوراً لأهل الفسق والغفلة وإن دلت على المرض كانت عاقبته الموت مع سوء الخاتمة وإن دلت على الخدمة كانت مع ذي سلطان جائر وإن دلت على العلم كان بدعة وإن دلت على العمل كان عملاً غير مقبول وإن دلت على الولد كان ولداً من الزنا وربما دل دخول النار على ذي السؤال بعد الغنى وتدل على دار البدعة والفساق وعلى الكنيسة والبيع وبيوت النار والحمام والمدبغة والمسلخ والفرن وما يوقد فيه النار لمصلحة ويدل دخولها على الظفر بالشهوات وإن دخل لظى كان ممن جمع فأوعى وكذلك الحطمة وربما كانت الحطمة لذي الهمز واللمز والجمع وجهنم للكفار والمنافقين وسقر تدل على ترك الصدق والخوض فيما لا يعني والشح وعلى التكذيب بيوم الدين والسعير للشياطين ولمن تخلق بأخلاقهم والهاوية دالة على البخس في الكيل والميزان أو لمن خفت موازينه ولم يثقلها بالعمل الصالح والجحيم لمن طغى وآثر الحياة الدنيا والدرك الأسفل لأرباب النفاق فإن أكل من زقومها أو شرب من غسلينها أو لدغته عقاربها أو نهشته حياتها أو تبدل جلده بجلود أهلها أو سحب على وجهه أو تردى من صعود على رأسه أو ضرب بمقامعها أو نهرته زبانيتها فذلك كله وما أشبه دليل على البدع في الدين ومشاركة الظلمة والتمسك بسنن الكافرين والتخلق بأخلاق المشركين والمستهزئين ومخالفة النبيين وهجران المتقين والردة على الدين والبخل بمال الله عن المستحقين والمعصية لرب العالمين أو إنكار ربوبيته وقدرته وتشبيهه بخلقه سبحانه وتعالى ورؤية مالك خازن النار دالة لمن انتقل في صفته أو أطعمه شيئاً حسناً على المحبة لله تعالى ولرسوله وللمؤمنين والعزة والسلطان وعلى البعد من النفاق والإقلاع من الذنوب والهوى بعد الضلالة وعلى الغيرة في الدين.
- (فإن رأى) الخازن عليه السلام مقبلاً عليه دل على سلامته وأمنه من ناره.
- (فإن رأى) أنه يجاهد في سبيل الله تعالى ويقاتل الكفار فإنه مجتهد في أمر عياله وجهد القتال جهد الكسب.
- (فإن رأى) أنه يذهب إلى الجهاد بسلاحه فإنه مسلم مجتهد معتصم يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة.
- (فإن رأى) أنه يقاتل الكفار وحده بسيفه يضرب به يميناً وشمالاً فإنه ينتصر على أعدائه.
- (فإن رأى) أنه قتل في سبيل الله فإنه ينال فرحاً وسروراً ورزقاً هنيئاً.
- (فإن رأى) أنه في الغزو ووجهه عن القتال مولي فإنه يترك الجهد على العيال ولا يسعى في إصلاح حالهم ويفسد دينه وتتبدد عشيرته في الدنيا وإن كان في الغزو ورأى أنه نصر فإنه يربح في كسبه.
- (فإن رأى) أنه يغير فإنه ينال غنيمة إذا كان في غزو أو جهاد والجهاد لأعداء الدين في المنام دليل على مشاققة أهل الظلم والنفاق والنصرة عليهم والجهاد في البحر دليل على الفقر والفشل والوقوع في المهالك والدخول تحت الدرك بين عدوين البحر والعدو أو طلب الرزق من البحر أو ممن دل البحر عليه وجهاد أهل البغي في المنام يدل على انتصار للدين وللآباء والأمهات أو الغيرة على الزوجة فإن صار الإنسان من حرب أهل البغي خشي عليه الردة عن الإسلام أو مخالفة الوالدين أو خلف من تجب عليه طاعته أو ترك الصلاة.
- (فإن رأى) الإنسان أنه جندي يأكل رزق ملك في ديوانه فإنه يلي ولاية على بلاد بلا جهد.
- (ومن رأى) أنه أثبت اسمه في الديوان فإنه ينال خيراً يرجو به الكفاية أو ينال دون ما يتمنى.
- (ومن رأى) كأنه جندي في العساكر فإنه إن كان مريضاً يموت وإلا دل على غم وخسران.
- (ومن رأى) كأنه يكون جندياً أو يخرج إلى العسكر فإن ذلك للمرضى دليل الموت وقد يدل ذلك على خيبة وحزن وحركة في سفر العبيد تدل على أنهم سيكرمون من غير أن يعتقوا أو أنهم يعتقون.
- (ومن رأى) جنوداً مجتمعة دل على هلاك المبطلين ونصرة المحقين وقلة الجند دليل الظفر ورؤية الجندي بيده سوط أو نشاب دليل على حسن معاشه.
- (ومن رأى) في المنام جنوداً مقبلة من الشام أو من جهة العراق أو من جهة اليمن فإن ذلك دليل على اختلاف الكلمة أو المحق ورؤية الجيوش تدل على الخوف فإن كان جيش الكفار أكثر جمعاً من جيش الإسلام فالغلبة في اليقظة للإسلام فالعشرون والألف بشارة وكذلك المائة وكذلك الثلاثة آلاف والخمسة آلاف كل ذلك بشارة لذوي المحاربة على الفساق أو الكفار وربما دل لفظ المائة على ما يحدثه الله تعالى في رأس كل مائة سنة وربما دلت الألف لمن رآها في المنام على رؤية ليلة القدر والعسكر إذا كان معه نبي أو ملك أو عالم يكون نصرة للموحدين.
- (فمن رأى) عسكراً يقدم بلدة أو سكة فإنهم يأتيهم المطر عاماً وقيل الجنود نصرة للمؤمنين وانتقام من الظالمين.
- (فإن رأى) أنه تزوج من الجن ابتلى بذات فسق وهيج وربما اشترى دابة مصابة وإن كان من أهل الملك ملك أو نزل منزلة رفيعة على قدره.
- (فإن رأى) أنه رزق ولداً من الجن نال كسباً من دنيء أو مالاً من دفين.
- (فإن رأى) الملك أنه أمسك جاناً وصفدهم احتوى على بلد وأخذ فيها من الكفار وأسرهم وصفدهم.
- (فإن رأى) أن الناس يصلون صلاة الجمعة في المسجد الجامع وهو في بيته أو حانوته يسمع صوت التكبير والركوع والسجود والتسليم ويظن أن الناس قد رجعوا من الصلاة فإن كان والي تلك الكورة يعزل.
- (فإن رأى) أنه يحفظ الصلاة فإنه ينال مكرماً وعزاً.
- (ومن رأى) أنه يوم الجمعة فهو أمر يظن به خيراً وليس كذلك.
- (فإن رأى) أنه يصلي الجمعة فإنه يسافر سفراً ممتنعاً ملتمساً فيه فضل مال ورزق يناله إن تمت تلك الصلاة فإن كان متصلاً بسلطان فإنه يؤمر بشيء أو تطلب منه حاجة وتنجح.
- (ومن رأى) أنه يصلي الجمعة فإنه يتم له ما يريد ويبلغ ما يأمله وصلاة الجمعة في المنام دليل على الفرج والسرور وشهود الأعياد والمواسم والحج إلا أن الجمعة حج المساكين والاقتصار من الدين على بعضه.
- (ومن رأى) أنه في يوم الجمعة أو أنه يصلي الجمعة فإنه يدل على فرج قريب واجتماع بحبيب وقضاء حاجة يطلبها.
- (فإن رأى) أنه موضوع على الجنازة وليس يحمله أحد فإنه يحبس فإن حمل على جنازته فإنه يتبع ذا سلطان ويناله منه مالاً وينتفع منه بشيء فإن اتبع جنازة فإنه يتبع ذا سلطان فاسد الدين.
- (ومن رأى) أنه يعيش على نعش فإنه يكثر ماله.
- (ومن رأى) أنه رفع ووضع على جنازة وحملوه على أكتاف الرجال فإنه يصيب رفعة وسلطاناً ويقهر الناس ويركب أعناقهم ويكون إتباعه في سلطانه بقدر ما اتبع فإن بكوا عليه ورأى جنازته فإن عاقبة أمره محمودة وإن لم يبكوا عليه وذموه فإن عاقبة أمره غير محمودة وإذا دعوا له بالخير وأثنوا عليه ثناءً حسناً فإنه تحمد عاقبته وإن كان ولياً أو تاجراً أو رئيساً أو صانعاً.
- (فإن رأى) أنه على جنازة تسير على الأرض فإنه يركب في السفينة.
- (فإن رأى) جنازة في سوق فإنه نفاق الأمتعة فيها والحمل فوق النعش في المنام المنصب على قدره أو سفره في البحر أو البر.
- (ومن رأى) أنه يشيع جنازة فإنه يدل على توديع المسافر أو الساعي في راحة نفسه بواسطة من دل الميت عليه فإن المشيع للجنازة يحصل على قيراط من الأجر فإن حضر دفنها استفاد قيراطين ولا يحصي قدر القيراط وعظمه إلا الله تعالى.
- (فإن رأى) أنه دخل المقابر المعروفة لينزجر بدخولها وقال كلام بر وحكمة وإنابة فإنه يدخل في أمر حق ينصب فيه وإن لم ينزجر فإنه في أمر يغفل فيه ومن دخل مقبرة أو داس عظام الموتى برجله ثبر.
- (فإن رأى) رجل أنه يرتقي في جبل يستوي عليه ويشرب من مائه وإن كان أهلاً للولاية فإنه يلي ولاية من قبل ملك ضخم قاسي القلب نفاع ويجد مالاً بقدر ما يشرب ورأى من النبات وينال رجاءه ويرتفع أمره ويخضع له الجبابرة وإن كان تاجراً ارتفع أمره وسهولة صعوده فيه سهولة لإفادة تلك الولاية من غير تعب وصعوبة صعوده تعبه في تلك الولاية.
- (فإن رأى) أنه حمد الله تعالى عليه فإنه يكون سلطاناً عادلاً وإن طغى عليه فإنه يجور فإن سجد لله تعالى هناك أو أذن ولى ولاية ويظفر بعدوه فإن هبط منه فإنه يزول عن ملكه وإن كان والياً عزل وإن كان تاجراً خسر وندم.
- (فإن رأى) معه صاحب السلطان وجنده فإن السلطان هو الله تعالى وجنده الملائكة وهم الغالبون فيكون صاحب الرؤيا غالباً في تلك الحرفة ويصيب قوة وظفراً ونسكاً.
- (فإن رأى) أنه صعد الجبل الخالي من النبات فإنه يدخل في عمل الملك الكافر ويناله هم والعقبة عقوبة وشدة فإن هبط منه نجا فإن صعد عليه فإنه ارتفاع وسلطنة مع تعب والصخور التي حول الجبل والأشجار قواد ذلك الملك وهم قساة.
- (فإن رأى) حوله حجراً فإنه ينال رياسة.
- (فمن رأى) أنه سقط من جبل فإنه يخطئ خطيئة ويصيبه ضرر في بدنه أو يقع فيه إنسان فيناله ضرر بقدر ما أصابه أو يسقط عن مرتبته ويتغير حاله التي كان فيها فإن انكسرت رجله فإنه يسقط من عين ذلك الملك ويصيبه في ماله.
- (فإن رأى) أنه ارتقى في جبل فلما بلغ نصفه بقي فلم يمكنه الصعود فيه ولا النزول منه فإنه يموت في نصف عمره والعمر الواحد أربعون سنة.
- (فإن رأى) أنه ارتقى فيه فقعد عليه فإنه يولد له ولد ضخم وكل صعود رفعة وكل هبوط ضعة فإذا كان الصعود يدل على هم فإن النزول دليل الفرج وكل صعود دل على الولاية فإن الهبوط دليل عزل.
- (فإن رأى) أن الجبل احترق أو سقط فإنه يموت رجل عظيم الخطر أو يغلبه سلطان ويهرسه لأن النار سلطان فإن رجف جبل ثم استقر فإن ملك تلك الأرض تصيبه مصيبة أو شدة ثم يصلح أمره وأمر أهل مملكته فإن قهر جبلاً فإنه يقهر رجلاً عظيم الخطر وإن استند إليه فإنه يستند إلى ملك رفيع الخطر فإن قعد في ظله فإنه يعيش في كنفه ويستريح إليه.
- (فإن رأى) أنه حمل جبلاً فثقل عليه فإنه يحمل مؤنة رجل ضخم أو تاجر ضخم يثقل عليه فإن خف خفت عليه.
- (فإن رأى) جبلاً نزل من السماء قدم والي تلك البلدة فإن صعد إلى السماء عزل.
- (فإن رأى) أنه دخل في كهف جبل فإنه ينال رشداً في أموره ويتولى أمر سلطان ويتمكن فإن دخل في غار فإنه يمكر بملك أو رجل منيع فإن استقبله جبل فإنه يستقبله هم أو سفر أو رجل منيع قاس أو أمر صعب أو امرأة صعبة منيعة قاسية.
- (فإن رأى) أنه يرمى من الجبل فإنه يرمى بكلام.
- (فإن رأى) هناك عليه كسوة أو هيئة حسنة فإن سلطانه أقوى وأهنأ بقدر ما يرى من المرمى ونفاره عنه.
- (فإن رأى) أنه صعد الجبل فإن الجبل غاية هم نفسه يبلغها بقدر ما رأى أنه صعد منه حتى يستوي فوقه على قدر صعوده وكل صعود يراه الإنسان على جبل أو عقبة أو تل أو سطح أو غير ذلك فإنه نيل ما هو طالب من قضاء الحاجة التي يريدا وقيل استواء الصعود مشقة.
- (فإن رأى) أنه هبط من تل أو قصر أو جبل فإن الأمر الذي يطلبه ينتقض ولا يتهيأ.
- (ومن رأى) الجبل من مكان بعيد سافر أو أصابه هم وقيل إن الجبل عهد وقال ابن سيرين رحمه الله تعالى.
- (ومن رأى) أنه على جبل فإنه عاق قد اقترب أجله فإن استوى على الجبل فهو موته.
- (فإن رأى) أنه في سفح جبل فله مدة وبقاء.
- (فإن رأى) أن جبلاً تحرك فإن ملك تلك الأرض يسافر.
- (وقيل من رأى) أنه يصعد في جبل نال دولة ورفعة.
- (ومن رأى) جبلاً من الجبال فإنه ينال خيراً وبركة.
- (ومن رأى) كأن الجبال تزلزلت ثم استقرت فإنه يدخل في تلك البلدة هول شديد ثم يؤمن الله تعالى قومها من خوفهم.
- (ومن رأى) أشجاراً على جبل فإنه ينال وجاهاً ورفعة وشرفاً وذكراً أو صيتاً بين الناس.
- (ومن رأى) كأن الرؤساء اجتمعوا على قلة فإنهم يموتون في تلك البلدة دون أهلها أو في محلة منها أو يصيبهم غم من جهة أن سألوا الله تعالى شيئاً منكراً والجبال والروابي في الرؤيا تدل على غم شديد وفزع واضطراب وبطالة وتدل في العبيد وفيمن كان يعمل عمل سوء وفي الشرار على عذاب وضرر وفي الأغنياء على مضار.
- (ومن رأى) كأنه ابتلع جبلاً طوله أكثر من خمسمائة فرسخ فإنه سيصير رجال شداد أقوياء تحت يده ويطيعونه ويمضي فيهم ما يريد.
- (ومن رأى) كأنه يصعد عقبة كؤوداً إلى مكان واسع فإنه سيعتق الرقاب أو يقرب الأيتام أو يمرض المرضى ويحسن إليهم.
- (ومن رأى) كأنه دخل في غار فإنه يصيب أمناً وتوكلاً على الله تعالى وسكينة وربما دل الجبل على المرسى الذي تثبت فيه السفينة بمن على ظهرها وربما دل الجبل على من يأوي الإنسان ويستظل بظله ويحتمي به كالسيد والولد ويستدل على خير الإنسان وشره بما في الجبل من ماء وشجر وفاكهة أو بعلوه وعدم خيره ويدل الجبل على الوعد وربما دل الجبل وسيره في المنام على الشدة والخوف وربما دل الجبل على الغرق للمسافر في البحر.
- (فإن رأى) الجبل قد تشامخ وصار كالظلة دل على حدوث ما يوجب العذاب.
- (فإن رأى) أنه طلع إلى الجبل فإن وجد فيه ماء عذباً وفاكهة أو شيئاً مما يقتاته الآدمي تحصن بزوجة ذات خير أو تعلم علماً يسلمه من الجهل أو تعلم صناعة يرزق فيها حظاً أو ينال منصباً أو يسافر سفراً مفيداً أو يخدم سلطاناً أو يوعد بوعد تكون نتيجته خيراً فإن طلع إلى الجبل من طريق مستقيم أتى الأشياء من وجهها واعتبر ما طلع عليه من الجبال فإن كان جبلاً شريفاً كجبل عرفات أو جبل قاف أو جبل الجودي أو جبل أحد أو جبل لبنان أو جبل قاسيون أو جبل المقطم وما أشبهها فإنه يسعى في خدمة السادات من العلماء والصلحاء وربما سافر إلى تلك الجهة وبلغ منهاره مقصود.
- (فإن رأى) الجبل قد دك مات أو عزل من دك الجبل عليه وربما نال الرائي خشوعاً ونسكاً والجبال تدل على الملوك والأمراء والصالحين والعلماء وربما دل الجبل على صاحب دين ودنيا ومن حفر بئراً في جبل أو نقل منه حجارة إلى مكان آخر فإنه ينازع إنساناً قاسي القلب ويحاول أمراً صائباً ومشقة وتعباً.
- (فإن رأى) أنه شرب كل ما في الجرة فقد نفذ كل عمره وكذلك في سائر الأواني كأنه شرب من جرة ضيقة الرأس فإنه يراود جارية عن نفسها.
- (ومن رأى) كأنه على كفه جرة ماء فوقعت وانكسرت وبقي الماء فإن امرأته حامل وتموت ويبقى الولد وقيل الجرة امرأة وخادم أو عبد وربما دلت إذا كانت مملوءة زيتاً أو عسلاً أو لبناً لأهل الدنيا على المطمورة والمخزن والكيس وكذلك سائر أوعية الفخار من الكيزان والقلال وغيرها تجري مجرى الجرة ورؤية الجرة تدل على الدابة أو الزوجة الكثيرة الكد والسعي إلا أن تكون نحاساً فإنها دالة على الرفيعة القدر وجرة الخمرة تدل على امرأة حائض من شرب منها وطئ امرأة حائضاً.
- (فإن رأى) كأن جسده جسد حية فإنه يظهر ما يكتم العداوة.
- (ومن رأى) كأن له إلية الكبش فإن له ولداً مرزوقاً يتعيش منه.
- (ومن رأى) جسده من حديد أو من فخار فإنه يموت.
- (فإن رأى) زيادة في جسده من غير مضرة فهو زيادة في النعمة عليه وجسد الإنسان في المنام دليل على ما يواريه ويتجسد به كاللباس والزوجة والمسكن والمحبوب والولد وعلى ما يحتمى به من الأذى كالسلطان والسيد وولي الأمر عليه فقوته وحسنه وسمنه دليل على حسن حال من دل عليه ممن ذكر وأما ضعفه وتغيير لونه ونتنه فإنه دليل على حال من دل عليه والجسم إذا كان في المنام سميناً بهياً دل على علو القدر والنصرة على الأعداء والجلد عبارة عن الوقاية للآدمي وغيره وهو للآدمي عبارة عن والده ووالدته سلطانه وماله وداره وثوبه وزوجته وأرضه وعافيته وسقمه وعبادته وإيمانه وشركه وربما دل الجلد للإنسان على عدوه وصديقه النمام فإنه يشهد على صاحبه يوم القيامة وربما دل الجلد على الصبر والتجلد في الأمور.
- (فمن رأى) جلده قد حسن في المنام دل على الخير والراحة وعلى البرء من الأسقام وإن كان ميتاً ورؤي جلده حسناً دل على أنه في نعيم.
- (فإن رأى) بها عيباً من كسر أو غيره فإنه نقصان في هيبته وجاهه ونفاذ أمره.
- (فإن رأى) فيها زيادة مثل جوزة أو أقل أو أكثر فإنه يولد له ابن يسود أهل بيته.
- (ومن رأى) كأن جبهته من حديد أو نحاس أو حجر فإن ذلك محمود للشرطة والسوقة ومن كان تدبير معاشه مع وقاحة.
- (فإن رأى) جفن إنسان من ذوي الأقدار يلعب في وجهه دل على غضبه عليه والإطلاع على أمر يوجب التغاضي فإن دلت الأجفان على الأزواج كان الأعلى ذكراً والأسفل أنثى وما يتولد بينهما من رماص وغيره دليل على الولد والدموع شبيهة بالنقط وما فيها من الشعر دليل على حالهما الدافع للأذى فحسنهما ونقاؤهما من العمش دليل على حسن حال من دلت الأجفان عليه وربما دل ضعفها على نقص الحرمة وعدم العلم وشبهت الأجفان بالسحب والدموع بالأمطار وتدل الجفون المراض على العشق للرائي والهيام وإذا دلت العين على المال كانت الأجفان زكاته وحصنه.
- (فإن رأى) أنه جرح وخرج منه الدم فإنه يغتابه بما يصدق به ويخرج من الضارب إثم ويخرج المضروب من إثم بقدر خروج الدم.
- (ومن رأى) أنه جرح بسكين أو بشيء من حديد فإنه يظهر فساده ولا خير فيه.
- (ومن رأى) كأن في بعض أعضاء جسده جراحة فإن التعبير فيه للعضو الذي تكون فيه الجراحة فإذا كانت في الصدر أو في الفؤاد فإنها في الشباب من الرجال والنساء تدل على عشق في المشايخ والعجائز تدل على حزن وإن كانت في الإبهام من اليد اليمنى فإنها تدل على دين يركبه وصك يكتب عليه وحزن.
- (ومن رأى) أن ملكاً من الملائكة قد جرحه بسيفه ببطنه وكأنه قد مات يخرج في بطنه جراح وقرحة ويبرأ منها.
- (ومن رأى) أنه جرح في عنقه أصاب مالاً من جهة عقبه وولده والجراحة في إبهام يده اليمنى دليل على ركوب الدين إياه.
- (فإن رأى) أنه جحد باطلاً فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر والجحود للفضل دليل على الظلم والجحود للربوبية دليل الكفر.
- (فإن رأى) الجرب في عنقه فإنه دين يجتمع عليه.
- (فإن رأى) أنه وقع منه شيء فهو عذاب الله تعالى وإذا رآه في موضع يؤكل أو يؤخذ منه شيء فإنه رزق يرزقه صاحبه وإذا صب في إناء أو قدر فإنه دنانير أو دراهم وكل موضع يظهر فيه الجراد ولا يضره فإنه كشف هم وإقبال وسرور وإذا مطر عليه جراد من ذهب فإنه إن ذهب له مال يعوضه الله تعالى وإن كان مهموماً فرج عنه وقيل الجراد خباز يغش الناس في الطعام وقيل الجراد فتنة أو عدو والجراد يدل في القرى والمزارع على شدة وبطالة وهلاك لأنه يقع على النبات فيفسده وأما سائر الناس فإنه يدل على موافقة الشرار لهم وعلى موافقة نساء سوء.
- (ومن رأى) أنه أخذ الجراد فجعله في جرة فإنه يصيب دراهم فيسوقها إلى امرأة والجراد عسكر وعامته غوغاء يموج بعضهم في بعض وربما دلت على الأمطار إذا كانت تسقط على السقوف أو في الدور فإن كثرت جداً أو كانت على خلاف الجراد وكانت بين الناس أو بين الأرض والسماء فإنها عذاب إلا أن يكون الناس جمعونها ويأكلونها وليست لها غائلة ولا ضرر فإنها أرزاق تساق إليهم ومعاش يكثر فيهم وقد يكون من ناحية الهواء كالعصفور والقطا والمن والكمأة والقطر ونحوه وقيل إن اجتماعها ربما يدل على الدراهم والدنانير وقيل الجراد يدل على مكابسة العدو والزحف على الحصون ونهب الأموال بالجيش العظيم وربما دل الجراد على الرزق الحلال.
- (ومن رأى) أنه يأكل جراداً فإنه يصيب خيراً قليلاً من الجند.
- (ومن رأى) صغار الجراد فإنها عامة الناس وغوغاؤهم وربما كانت مطراً وإبلاً وربما كان الجراد رفقة تدخل البلد الذي يرى فيه.
- (وقيل من رأى) أنه أخذ جراداً كثيراً فإنه يكثر كلامه في خطبة النساء.
- (فإن رأى) جملاً يصول عليه أصابه حزن أو مرض أو خصومة مع رجل سفيه.
- (فإن رأى) أنه استصعب عليه ناله غم من عدو وقوي بقدر ذلك فإن أخذ بخطامه وقاده في طريق معروف فإنه يرشد رجلاً من الضلالة إلى الصلاح فإن قاده في طريق غير طريقه فإنه يقوده إلى فساد وربما دل قوده الجمل بخطامه على أنه يملك أمر رجل يطيعه في كل أموره والجمل البختي رجل أعجمي والجمل العربي رجل أعرابي والجمل المتعلم عدو غني.
- (فإن رأى) أنه اشترى جمالاً فإنه يداري الأعداء ويستميل بهم ليطيعوه فإن ركب واحداً منها سافر فإن ركبه معرورياً ظفر بعدوه.
- (فإن رأى) أنه رعى إبلاً عراباً ولي ولاية على العرب وإن كان بخاتي فهي ولاية على العجم فإن أكل رأس جمل اغتاب رجلاً عظيماً.
- (ومن رأى) أنه ركب بعيراً فإنه يسافر سفراً وربما يمرض مرضاً وكذلك إن رآه مضطجعاً فإن أخذ من أوبارها نال مالاً باقياً وادخره وإن رآه في حائطه أو بستانه فإنه ينال خيراً وبركة وفرحة.
- (فإن رأى) إبلاً كثيرة في بلد فإنه يقع في ذلك البلد موت وحرب فإن ملكها نال سلطاناً ومقدرة وجعل تحت يده رجالاً وظفر بعدوه.
- (فإن رأى) كأنه سقط من ظهر بعير افتقر.
- (فإن رأى) كأن جملين يتنازعان فإنه يقع حرب بين ملكين ومنازعة في تلك المواضع.
- (فإن رأى) كأن جملاً يحاربه ويكسر عضواً من أعضائه فإنه يصيبه نكبة من أعدائه ويحاربونه حتى ينهزم من بين أيديهم مقهوراً.
- (فإن رأى) كأنه نحر جملاً فإنه يصيب راحة يظفر بعدوه فيقتله ويقهره والإبل تدل على مجاديف السفينة أو على سرعة سير السفينة وتدل فيمن كان مسافراً على أن سفره يكون هيناً سريعاً أو خلاف ذلك ويعرف بيان ذلك من الحال التي ترى عليها الإبل في المنام وأما في سائر الناس فإن دليله لمن كان آبقاً أو هارباً أو لمن كان في خصومة ولمن يترك مصاحبة أصحابه على أنهم قوم لا معرفة لهم ولا ثبات ولا رأي والغالب عليهم الجبن ومن سقط من ظهر بعير أصابه فقر فإن رمحه مرض مرضاً شديداً.
- (فإن رأى) قطاراً من الإبل دل على مطر في الشتاء.
- (ومن رأى) بعراناً كثيرة دخلت بلدته وقع فيها طاعون ومن قتل بعيراً في داره مات في تلك الدار رجل صريعاً.
- (ومن رأى) قلوصاً نحرت في داره كانت ضيافته في تلك الدار لكرام الناس.
- (ومن رأى) أنه صار جملاً فإنه يحمل أثقالاً من تبعات الناس والجمال البخت تدل على سفر لا عناء وآكل لحم الجمل يدل على المرض وقيل لا بأس به ومن ملك في المنام إبلاً ربما نال عقبى حسنة وسلامة في دينه ومعتقده.
- (ومن رأى) جمالاً ربما دل على الأعمال السيئة ويدل الجمل على السكن وعلى السفينة لأنه من سفن البر وربما دل على الموت وربما دل على الزوجة الموطوءة ويدل الجمل على الحقد والغل والأخذ بالثأر ولو بعد حين ويدل على الرجل الصبور وربما دل على بطء الأحوال لمن يريد الاستعجال ويدل الجمل على الرزق وجمال البخت تدل على الأجلاء من الناس أو أرباب الأسفار كالتجار في البر والبحر وربما دلت على الأعجام والغرباء وتدل رؤيتهم على الهموم والأنكاد والسلب للمال والسلب للعيال وربما دل الجمل على الشيطان ويدل على الرجل الجاهل المنافق ومن ركب بعيراً وكان مريضاً مات وإن كان صحيحاً سافر إلا أن يركبه في وسط المدينة أو رآه يمشي به فإنه حزن وهم يمنعه من النهوض في الأرض فإن ركبته امرأة لا زوج لها تزوجت فإن كان لها زوج غائب قدم عليها.
- (ومن رأى) بعيراً دخل أو في حلقه أو سقايته أو آنية من آنيته فإنه جني يداخله أو يداخل من يدل عليه ذلك الإناء من أهله وخدمه.
- (ومن رأى) جملاً منحوراً في داره يموت رب الدار إن كان مريضاً أو يموت غلامه أو عبد أو رئيسه ولا سيما إن فرق أو فصلت أعضاؤه فإن ذلك ميراثه وإن كان نحره ليأكله وليس هناك مريض فإن ذلك مخزن يفتحه أو عدل يحله لينال فضله وإن كان الجمل في وسط المدينة أو بين جماعة من الناس فهو رجل له صولة يقتل أو يموت وإن كان مذبوحاً فهو مظلوم وإن سلخ حياً ذهب سلطانه أو عزل عنه أو أخذ ماله.
- (ومن رأى) جملاً يأكل اللحم أو يسعى على دور الناس فيأكل منها من كل دار أكلاً مجهولاً فإنه وباء يكون في الناس وإن كان يطاردهم فإنه سلطان أو عدو أو سيل يضر بالناس فمن عقره أو كسر عضواً منه أو أكله عطب في ذلك على قدر ما ناله وقيل ركوب الجمل العربي حج فإن أخذ بخطام البعير وقاده إلى موضع معروف فإنه يدل رجلاً مفسداً على الصلاح وإن قاده في غير طريق دله على الفساد وقود البعير بزمامه دليل على انقياد بعض الرؤساء له.
- (ومن رأى) جملاً عربياً نال ولاية على العرب وإن كان بخيتاً فعلى العجم.
- (فإن رأى) أنه يحلب إبلاً أصاب مالاً من سلطان فإن حلبه دماً أصاب مالاً حراماً.
- (فإن رأى) جارية عابسة الوجه سمع خبراً موحشاً.
- (فإن رأى) جارية مهزولة أصابه هم وفقر.
- (فإن رأى) جارية عريانة خسر في تجارته وافتضح فيها.
- (فإن رأى) أنه أصاب بكراً ملك ضيعة مغلة أو اتجر تجارة رابحة والجارية خبر على قدر جمالها ولبسها وطيبها فإن كانت مستورة فهو خبر مستور مع دين وإن كانت متبرجة فإن الخبر مشهور وإن كانت متنقبة فإن الخبر ملتبس وإن كانت مكشوفة فإنه خبر يشيع والناهد خبر مرجو.
- (فإن رأى) أن يديه ورجليه انكسرت عند ذلك فإنه يشرف على هلاك ويناله بلاء عظيم إلا أنه ينجو من بعد.
- (ومن رأى) أنه قطع شجرة جوز قتل رجل أعجمياً والجوز الذي هو ثمرة مال لا يخرج إلا بكد ونصب فإن الجوز لا يؤكل إلا بعد الكسر ودسمه لا يخرج إلا بعصر.
- (فإن رأى) أنه التقط الجوز من بستان فإنه يصيب مالاً من قبل امرأة فإن كان مقشوراً فإنه رزق كفاية فإن أكل قشور الجوز فإنه يغتاب رجلاً شحيحاً فإن نثرته عليه امرأة أحرقت ثيابه.
- (ومن رأى) أنه يلعب بالجوز فإنه يخوض في مال حرام والمقشر منه رزق والجوز يمثل بالصلحاء والرؤساء والإخوان والجوز يفسر بصحة البدن وطول السفر وإن كان الرائي من النساء فالجوز يدل على طول العمر والجوز يدل على الزوج لعكس حروفه وعلى جواز الأمور العسرة والجوز المكسور مال بلا تعب والجوز الهندي يدل على كلام الكهنة.
- (فمن رأى) أنه أكل منه صدق قوم له.
- (فمن رأى) أنه صار كاهناً فإنه يأكل من جوز الهند وقيل جوز الهند رجل منجم.
- (فمن رأى) أنه أكله صار منجماً والجوز الهندي يسمى النارجيل قال بعضهم هو مال من جهة رجل أعجمي وقيل يدل على رجل منجم.
- (ومن رأى) أنه يأكل جوز الهند فإنه يتعلم علم النجوم أو يتابع منجماً في رأيه والنارجيل وهو جوز الهند يدل على الالتهاب والنار من اسمه وطبعه وعلى النار من الأحشاء أو أعجام التجار.
- (فإن رأى) أنه فتل حبلاً فإنه يسافر سفراً فإن فتله وجعله في عنق فإنه تزويج فإن لواه على نفسه تولى ولاية من سفر فإن كان الحبل من شعر أو من صوف فإنه ولاية دين أو تجارة.
- (فإن رأى) أنه نتف لحيته وفتل حبلاً فإنه يأخذ رشوة من شهادة زور.
- (وقيل من رأى) الحبل سافر سفراً طويلاً والحبل سبب من الأسباب وإن كان الحبل في عنقه أو على كتفه أو على ظهره أو في وسطه فهو عهد يحصل في عنقه وميثاق إما بنكاح أو بوثيقة أو نذر أو دين أو شركة أو أمانة وأما من فتل حبلاً أو قاسه أو لواه على عود أو غيره فإنه يسافر وكذلك كل لي وفتل وقد يدل الفتل والإبرام للأمور والشركة على النكاح.
- (ومن رأى) حبلاً على عصا فهو دليل على عمل فاسد من سحر ونحو ذلك.
- (فإن رأى) أنه خارج إلى الحج في وقته فإنه إن كان معزولاً ولي وإن كان مسافراً سلم وإن كان تاجراً ربح وإن كان مريضاً شفي وإن كان في دين قضي عنه وإن كان ضالاً هداه الله تعالى.
- (فإن رأى) أنه خرج إلى الحج فإنه إن كان والياً عزل وإن كان تاجراً خسر وإن كان مسافراً قطع عليه الطريق وإن كان صحيحاً مرض.
- (فإن رأى) أنه عليه حجاً فإنه كافر للنعم وأداء الأمانات والحج في المنام دليل على التردد في القصد وعلى قضاء الدين وفعل الخيرات أو السعي على ما يجب عليه بره كالوالدين والأستاذ أو الهجرة أو زيارة عالم أو عابد وإن كان بطالاً سعى في خدمة وربما دل الحج على زواج الأعزب وهو للملك تحصن الأعداء وخذلان أهل البغي وفتح بلد عظيم من بلاد الكفر وربما دل الحج على الغزو وإن كان طالباً للعلم حصل على مراده وإن كان فقيراً استغنى وإن كان مريضاً مات أو عاصياً تاب وإن كان مزوجاً طلق امرأته أو عاشر من ينتفع به في دينه أو دنياه وإن كان كافراً أسلم فإن سافر إلى الحج راكباً رزق عوناً على ما ذكرناه كله على يد من دل المركوب عليه فإن كان راكباً جملاً بخيتاً عاشر رجلاً كذلك لأنه مركب سراة الناس فإن قاد راحلة بلغ ذلك بإعانة امرأة وإن ركب فيلاً حج صحبة ملك فإن سافر راجلاً وقع في يمين يجب عليه الكفارة فيها وربما دل على الرزق والغنيمة والقدوم من السفر وفرج بعد شدة وصحة من المرض ورجوع لما كان الإنسان عليه فإن حمل معه زاد دل على التقوى وربما دل حمل الزاد للفقير على الغنى وعلى المديون لقضاء دينه ومن حج ولم يعمل شيئاً من أعمال الحج فإنه يقصد السلطان في حاجة.
- (ومن رأى) أنه يخرج إلى الحج وحده والناس يودعونه ويرجعون عنه دل ذلك على موته.
- (فإن رأى) أنه قلعه فاتخذه لنفسه خاصة فإنه ينفرد ببدعة في دينه دون المسلمين.
- (فإن رأى) أنه ابتلعه فإنه يضل الناس في أديانهم.
- (فإن رأى) أنه صافح الحجر الأسود فإنه يحج وسبق الاستلام في باب الألف.
- (فإن رأى) الطوب اللبن موضع الحجارة المنحوتة دل على الذلة وزوال المنصب أو تغير الزوجات أو موت صاحب البناء كما أن الطوب الآجر إذا كان موضع البناء باللبن أو الشقاف فإن ذلك دليل على العلو والرفعة الأرزاق والأعتاب من الحجارة مكان الأعتاب من الرخام ذلة وفاقة وكذلك العمد والقواعد إذا صارت في المنام في موضع العمد والقواعد وإن صارت القبور الرخام حجارة دل على تغير حال ما أوقفه الميت أو تغير حال ورثته.
- (فإن رأى) الإنسان أن سلطاناً رمى إنساناً بحجر ينفذ إليه رسولاً فيه قسوة والصخور التي على الجبل وفي أسفله أو من غيره هي رجال قاسية قلوبهم في الدين.
- (فإن رأى) أنه يشيل حجراً لتجربة القوة فإنه يقابل بطلاً قوياً منيعاً قاسياً فإن شاله كان غالباً وإن عجز عنه فهو مغلوب.
- (ومن رأى) أن أحداً يقذف رأسه بالحجارة فإن له رئيساً يلجأ إليه ويعتمد عليه ويرجوه والرائي يعظه بشيء له فيه كمال وزيادة نعمة وأعداؤه يخضعون له إن استعمل عظته وإن لم يكن محتمل ذلك كان لرئيسه حبيب يعظه.
- (ومن رأى) أنه يرمي الحجارة من مكان شاهق بلغ الملك وملك وظلم فيه.
- (ومن رأى) أنه يرمي إنساناً بحجر في مقلاع فإن الرامي عليه في أمر حق بقسوة قلب.
- (ومن رأى) النساء ترميه فإن السحرة يكيدونه.
- (فإن رأى) الملك أن عنده حجراً دل على كثرة ماله من الحجر المكرم.
- (فإن رأى) العابد أن عنده حجراً ظهرت كرامته في بلدة واستسقى به وإن ضرب في المنام حجراً وقع تهمة هو بريء منها خصوصاً إن فر الحجر وهو يتبعه والحجر حجر على الإنسان من الذي يمنعه من التصرف وربما دل الحجر على حجر الهوام وحجارة الطواحين تدل على العلماء والأولاد والأزواج والأموال فمن ملك منها شيئاً دل على الأعداء بالمال والسلاح ومن ملك حجراً فيه كحجارة الطواحين والمعاصر وحجر الماء وأمثالها ففائدة من جليل القدر كالوالد والسيد والأستاذ والأخ والزوج والقرابة والصديق والضيعة وربما كان رجلاً كثير الأسفار ومن حمل حجراً ووجد منه نكداً قاسى من إنسان قاسي القلب على قدر ذلك من الخفة والثقل والحجارة كالنافعة كحجر الخضر النافع لوجع العين والأذن ونحو ذلك تدل على الأطباء والعلماء أصحاب الجاه والراحة والمعاش والفوائد والصنائع المفيدة.
- (فإن رأى) أنه قلع حلقة بابه فإنه يدخل في بدعة.
- (فإن رأى) أنه حبس في بيت مخصص منفرد عن البيوت مجهول فهو موته وذلك البيت قبره.
- (فإن رأى) أنه موثق في بيت على غير هذه الصفة مغلق عليه بابه ولا يسمى ذلك البيت سجناً فهو يصيب خيراً.
- (فإن رأى) أنه يعذب فيه فهو أفضل في الخير والعاقبة وقالوا الحبس ذل.
- (فإن رأى) أنه حبس ذل وإن رأت المرأة أن سلطاناً حبسها فإنها تتزوج رجلاً كبيراً.
- (فإن رأى) أنه اعتقد بحفرها أنه يدخل أحداً فيها فإنه يمكر به.
- (فإن رأى) أنه يأكل من الأرض التي يحفرها فإنه يصيب من المال بقدر ما أكل منها.
- (ومن رأى) أنه خرج من حفيرة فإن كان مريضاً أو مسجوناً خرج مما هو فيه.
- (ومن رأى) أنه يغيب في حفرة ليس منها منقذ فإنه يمكر به في أمر بقدر مبلغ الحفر وعمقه ووسعه.
- (ومن رأى) أنه سقط في حفرة فيستغيث بمن يرفعه ولا يأتي له أحد فإن تلك حفرته والحفرات تدل على الأمن من الخوف والخلاص من الشدائد خصوصاً لمن اختفى فيها من عدو في المنام فإن وجد في الحفرة مأكولاً طيباً أو ماءً حلواً أو ما يواري به عورته رزق رزقاً من حيث لا يحتسب أو أصلح مع من كان يمكر به.
- (فإن رأى) أنه حلف كاذباً فإنه يخذل ويصيب إثماً عظيماً وندامة ويصيبه ذل وإدبار وصغار ويهون في أعين الناس فإن حلف على المجاز أو حلف له فإنه مكر وخديعة وإذا حلف في المنام بالصليب أو بالكواكب أو البحر وما أشبه ذلك دل على الميل إلى الضلالة أو النفاق أو التحريف في القول وان حلف بالله عز وجل أو بما تجب فيه الكفارة دل على إتباع الحق والإقتداء بالسنة.
- (فإن رأى) عبد أنه يحلب بقرة مولاه فإنه يتزوج امرأة مولاه.
- (ومن رأى) أنه يحلب بقرة ويشرب لبنها استغنى إن كان فقيراً وعز وارتفع شأنه إن كان غنياً ازداد غناه وعزه.
- (ومن رأى) أنه يحلب إبلاً أصاب مالاً من سلطان فإن حلبها دماً أصاب مالاً حراماً والحلب تأويله المكر وحلب الناقة عمالة على أرض العرب وحلب البختية عمالة على أرض العجم فإن حلبها فخرج دم فإنه يخون سلطاناً في سلطانه فإن حلبها سماً فإنه يجني مالاً حراماً فإن حلبها تاجراً لبناً أصاب رزقاً حلالاً وربحاً في تجارته صاب مالاً حراماً ودرت عليه الدنيا الضرع وقيل من حلب ناقة وشرب لبنها دل على أنه يتزوج امرأة صالحة وإن كان متزوجاً ولد له غلام فيه بركة.
- (فإن رأى) أنه حوسب حساباً شديداً فإنه يخسر.
- (فإن رأى) أنه يطلب موضعاً يصلي فيه ولا يجده فإنه إن كان في طلب بر أو علم فقد عسر عليه تعلم العلم وحفظه ودرسه وإن كان والياً فقد عسرت عليه كورة يطلب ولايتها وإن كان تاجراً فقد عسرت عليه تجارته وإن كان سوقياً فهو مثله.
- (فإن رأى) أنه حلق رأسه غرم ماله في طاعة الله تعالى فإن كان الحلق في زمن الصيف وله عادة يحلق رأسه فيه حصلت له فائدة وربما دل على الراحة والشفاء من أوجاع الرأس والعين.
- (فإن رأى) أنه محلوق الرأس فإنه يظفر بأعدائه وينال قوة وعزاً فإن حلق رأسه فإنه يؤدي أمانة.
- (ومن رأى) كأنه يقطع شعر رأسه فإنه يسقط من جاهه وحرمته.
- (فإن رأى) كأنه يحلق رأسه فإنه يمرض مرضاً.
- (فإن رأى) من يحدث أن الغائط كان كثيراً غالباً وأراد سفراً فلا يسافر فإنه يقطع عليه الطريق.
- (ومن رأى) أنه أحدث وكان الحدث جامداً فإنه ينفق بعض ماله في عافية وإن كان سائلاً فإنه ينفق عامة ماله فإن كان موضع الحدث معروفاً مثل المتوضئ فإن نفقته معروفة بشهوته وإن كان مجهولاً فإنه ينفق فيما لا يعرف مالاً حراماً ولا يؤجر ولا يشكر عليه وكل ذلك بطيبة النفس منه.
- (فإن رأى) أنه أحدث في موضع وخبأه في التراب فإنه يدفن مالاً.
- (فإن رأى) حوضاً ملآناً ماء فإنه ينال كرامة وعزاً من رجل سخي شريف وإن توضأ منه فإنه ينجو من هم بإذن الله تعالى وإن شرب منه فإنه ينال رزقاً من ملك كريم.
- (فإن رأى) أن عنده حطباً دل ذلك على الرزق وقضاء الحوائج والميراث أو المال من الوقف المتعطل فإن كان الحطب مما يحتاج إلى كسر ونشر فهو رزق بتعب أو شر وإن كان مجهزاً دل على القرب من السلطان وتيسير العسير وربما دل الحطب على البلادة أو البخل بالموجود لأنه يقال فلان حطبة إذا كان بخيلاً أو بليداً والحزمة من الحطب مال مختلف الأنواع ومن كان بطالاً ورأى معه من الحطب خدم رجلاً جليلاً وجمع الأحطاب للمريض طبه وبرؤه وكل حطب ينسب في المنام إلى ثمرة دل على فساد مال تلك الثمرة ومن قدم حطباً إلى النار دل على المقربة إلى ربه أو يقدم صغيره إلى مؤدب أو غريماً إلى الحاكم أو مريضاً إلى طبيب فإن اشتعل الحطب بالنار قبل قربانه أفلح صغيره وانتصر على غريمه فإن أكل الحطب في المنام أكل مالاً حراماً أو ضرب بالحطب في اليقظة ومن كان له سفينة ورأى في المنام أنها احترقت أو احترق عنده حطب دل على غرق سفينته والقرمة من الحطب دليل على الزمانة والقعود على الحركة والقرمة للشواء والإسكاف واللحام وشبههم دليل على الفائدة والمعاش هذا إذا كانت مهيأة معدلة وإن لم تكن كذلك دلت على اعوجاج المرأة أو الصانع أو تعطيل الفائدة.
- (فإن رأى) سلطاناً يحرك الحنطة بيده غلا الطعام.
- (ومن رأى) أنه زرع حنطة عمل عملاً فيه رضا لله تعالى فإن مشى في زرعها رزق الجهاد.
- (ومن رأى) أنه زرع حنطة ونبت شعيراً فإن علانيته خير من سريرته فإن نبت دماً فإنه يأكل الربا فإن أكل حنطة رطبة فهو صلاح في نسك والسنبلة الخضراء سنة خصبة واليابسة ثابتة على ساقها سنة جدية بعدد السنابل والسنابل المجموعة في يده أو في وعاء أو في بيدر مال يصيبه مالكها من كسب غيره أو في علم بقدر قلتها وكثرتها.
- (فإن رأى) أنه يلتقط ما سقط من مفترق السنابل في حصاد زرع يعرف صاحبه فإنه يصيب من صاحب الزرع خيرا متفرقا باقيا
- (فإن رأى) كأنه باعه من غير أن يرى الثمن فإنه يتزهد في الدنيا ويشكر الله تعالى على نعمه لأن ثمن كل شيء شكر.
- (فإن رأى) كأنه سعى في طلبها واحتاج إليها أو مسها أصابه خسران أو هوان وعزل وإن كان والياً والحناط تدل رؤيته على اليسر بعد العسر والعدة الصادقة وأعمال البر.
- (فإن رأى) أنه استعان برجل يشتري له الحنوط فإنه يستعين به في حسن محضر يلجأ به في كربه فإن استعان برجل أن يشتري لرجل ميت حنوطاً فإن السائل يتكلم بسبب رجل قد فسد دينه فإنه يعظه من فساد دين أو دنيا أو يسأله أن يعطيه شيئاً يسد به فقره أو ينجيه من محن لأن الموت فساد دين أو سجن أو ذنب عظيم والحنوط يذهب نجاسة الميت ونتنه والغالية والكافور ثناء حسن وحنوط الميت دليل على طيب ثنائه تزكيته وربما دل ذلك على الإحسان لغير مجاز عليه ولا شاكر له.
- (فإن رأى) أبوابها مسدودة ماتوا وذهب ذكرهم.
- (فإن رأى) أنه سقط حائطه فإنه يصير إليه كنز.
- (ومن رأى) أنه سقط عليه حائط أو غيره فقد أذنب ذنوباً كثيرة وتعجل عقوبته والشق في الحائط أو في الشجرة أو الغصن يصير الواحد من أهل بيته اثنين بمنزلة المقراضين أو الجلمين.
- (ومن رأى) حيطاناً مندرسة فهو رجل إمام عالم كبير وذهاب أصحابه وجنوده وعشيرته فإن جددها فإنهم يتجددون وتعود حالهم الأولى في الدولة.
- (فإن رأى) أنه متعلق بحائط فهو على شرف زواله بقدر استمكانه منه في تعلقه ويقال بل يتعلق برجل رفيع فإن رفع حائطاً فطرحه فإنه يسقط رجلاً عن معيشته أو يهلكه أو يقتله فإن عرف الحائط فإن صاحبه يموت في الهم وقيل الحائط رجل ذو سلطان غالب لا يرام إلا برفق على قدره في الحيطان وحائط المدينة رجال غزاة أو سلطان قوي أو رئيس قوي حافظ لماله فإن وثب من حائط اعتمد على عصا فإنه يتحول من رجل مؤمن إلى رجل منافق أو يترك مشورة مؤمن بمشورة منافق ومن نظر في حائط فرأى مثاله فيه فإنه يموت ويكتب على قبره اسمه ومن سقط من حائط سقط عن حاله أو عن رجاء يرجوه أو أمر هو به متمسك.
- (ومن رأى) كأنه جالس على حائط وفي يده سوار من ذهب فإنه ينال علواً وشرفاً وثروة وجاهاً وأما رؤية الجدار في المنام فإنه يدل على العلم والهدى والإطلاع على الأشرار والحكم أو الفرقة بين الأصحاب.
- (ومن رأى) الحائط سقط إلى داخل الدار مرض صاحبها وإن سقط إلى خارج الدار فذلك موته وإن كان حائطاً تحدد مكانه في مصاهرة ومن بنى حائطاً من لبن عمل عملاً صالحاً ولا يحمد البناء بالآجر والجص والحائط إذا انشق في مكانه فإنه زيادة سجن في ذلك المكان وكذلك الشجرة المشقوقة وخروج الماء من الحائط من قبل أخ أو صهر.
- (فإن رأى) كأنه في حصن فإن كان يليق به الملك ملك أو تزوج إن كان أعزب أو رزق ولداً أو اشترى ملكاً أو أسلم إن كان كافراً أو تاب واستقال إلى الله تعالى من ذنوبه والحصن يدل على الإسلام.
- (فمن رأى) أنه في حصن أو في قلعة فإنه يرزق نسكاً في دينه وصلاحاً وإقلاعاً عن ذنوبه بقدر موضعه من الحصن وتمكنه فيه وإن كان الحصن في ماء في اليقظة ورأى في المنام أنه صار في قفر تمكن منه عدوه وملكه وإن كان في قفر ورأى أنه صار في جبل أو ماء تحصن من محاربه ورجع عنه خائباً.
- (ومن رأى) أنه بنى حصناً فإنه يتحصن من أعدائه أو أحصن فرجه من الحرام وماله ونفسه من البلاء والذل.
- (ومن رأى) أنه خرب حصنه أو داره أو قصره فهو فساد دينه ودنياه أو موت امرأته.
- (ومن رأى) كأنه قاعد على شرف حصن استفاد أخاً أو رئيساً أو ولداً ينجو به وقيل الحصن رجل حصين لا يقدر عليه أحد.
- (فإن رأى) العامل أنه صار مستوفياً قدره واتسع رزقه كما أن الناظر.
- (فإن رأى) الإنسان حاجبيه قد اقترانا دل ذلك على الألفة والمحبة وبالعكس واسودادهما وغزارة شعرهما إذا لم يفحشا دليل على حسن حال من دلا عليه وبياضهما ونزولهما على العين دليل على تغير حال من دلا عليه من ولد أو شريك أو زوجة أو نائب أو صاحب وربما دل ذلك على طول العمر حتى يرى نفسه كذلك والحاجبان يدلان على مرتبة في الدين فما حدث فيهما من صلاح أو فساد فانسبه إلى شيمته ووقايته وربما دل الحاجب على حفظ من دلت عليه العين كالحاجب والوالي والوصي والزوج وهو قوس سهامه اللحاظ من العيون الحسان.
- (فإن رأى) أنه في البيت الحار وقد انتفخ الماء من مجراه وهو يريد أن يسده فلا ينسد فإن رجلاً يخونه في امرأته وهو يجتهد أن يمنعه فلا يتهيأ له فإن امتلأ الحوض وجرى الماء من البيت الحار إلى البيت الأوسط فإنه يغضب على امرأته وإن كان الحمام منسوباً إلى غضارة الدنيا فإن كان بارداً فإن صاحب الرؤيا فقير قليل الكسب لا تصل يده إلى ما يريد فإن كان حاراً ليناً واستطاب به فإن أموره تكون على محبة ويكون كسوباً صاحب دولة يرى فيها فرحاً وسروراً وإن كان حارا شديد الحرارة فإنه يكون كسوباً ولا يكون له تدبير ولا مدارات ولا له عند الناس محمدة ولا لنعمته بهاء ولا ذكر.
- (ومن رأى) أنه دخل حماماً فهو دليل الحمى الناقص.
- (ومن رأى) أنه شرب من البيت الحار ماء مسخناً أو صب عليه أو اغتسل به على غير هيئة الغسل فهو غم ومرض وفرع من الجن بقدر سخونة الماء وإن شربه من البيت الأوسط فهو حمى صالب وإن شربه من البيت البارد فإنه برسام.
- (فإن رأى) أنه اغتسل بالماء البارد فهو برؤه وإذا اجتمع الحمام والاغتسال والنورة فخذ بالاغتسال والنورة ودع الحمام فإن ذلك أقوى في التأويل.
- (فإن رأى) في تلك المحلة حماماً مجهولاً فإن هناك امرأة تأتيها الناس.
- (ومن رأى) أنه يغتسل في الحمام أصابه غم من عدوه وربما يمرض.
- (ومن رأى) أنه يبني حماماً قضيت حاجته والحمام يدل على جهنم وقيم الحمام يدل على خازنها ويدل على دار الحاكم وقيمها القاضي ويدل على المرأة وقيمها زوجها أو العاقد يدل على دار زانية وقيمها رجل ديوث وهو الذي يجمع بين الرجال والنساء ويدل على السجن وقيمها السجان ويدل على البحر وقيمه رئيس السفينة ومديرها وربما دل الحمام على دور أهل الشر والخصام والكلام.
- (ومن رأى) نفسه في حمام أو رآه غيره.
- (فإن رأى) فيه شيئاً فإنه في النار والحميم لأن جهنم أدراك وأبواب مختلفة وفيها الحميم والزمهرير.
- (فإن رأى) أنه داخل إلى البيت الحار فعلى ضد ما تقدم في الخروج يجري الاعتبار ويكون البيت الأوسط لمن جلس فيه من المرضى دالاً على توسطه في علته حتى يدخل أو يخرج منها فإما لكسبه أو فاقته فإن كان غير مريض وكانت له خصومة أو حاجة في دار حاكم أو سلطان كان في الحكم له أو عليه على قدر ما ناله في الحمام من شدة حرارته أو برده أو زلق أو رش فإن لم يكن شيء من ذلك وكان الرجل أعزب تزوج أو حضر وليمة أو جنازة وكان فيها من الجلبة والغوغاء والغموم والهموم كالذي في الحمام وإلا نالته غمة من سبب النساء وقد يجمع ذلك فيناله غمة من سبب مال الدنيا عند حاكم لما فيه من جريان الماء والعرق وهي أموال وربما دل العرق خاصة على الهم والتعب والمرض مع غمة الحمام وحرارته فإن كان متجرداً من ثيابه فالأمر مع زوجته ومن أجلها وناحيتها وناحية أهلها يجري ما يؤذن الحمام فإن كان بأثوابه فالأمر من ناحية أجنبية أو بعض المحارم كالأم والبنت والأخت.
- (ومن رأى) أنه دخل الحمام من قناة أو طاقة صغيرة في بابه أو كان معه أسد أو سباع أو وحش أو غربان أو حيات فإنها امرأة يدخل إليها في ريبة ويجتمع عندها أهل الشر والفجور من الناس والحمام دال على دار العلم والرباط والجامع والسوق الذي هو محل المكسب والمغرم ويدل على الموسم ويدل على التوبة للفاسق والهدى للضال والغنى للفقير والشفاء للمريض وربما دل على دار السلطان لما فيها من الجناية والتعري وكشف الرؤوس وأخذ الأموال وربما دل على البحر وسوق الصرف فإن دخلها مريض واغتسل بما يوافقه دل ذلك على زوال مرضه وإن استعمل فيها ماء غير موافق دل على الهم والنكد وزيادة الأمراض وإن اغتسل فيها السليم وتنظف نال علماً يهتدي به أو قضى دينه أو تاب الله عليه بما هو مرتكبه وإن كان أعزب تزوج وإن كان فقيراً استغنى وإن اغتسل بالماء على ثيابه ابتلى بحسن زانية وأفسد معها دينه وارتكبه الدين بسببها.
- (فإن رأى) ماء الحمام صار دماً والناس ينضحون منه على أبدانهم دل ذلك على ظلم الملك لهم في أموالهم أو حيف العلماء على العامة في استباحة المحظورات كفطر يوم الصوم أو صوم يوم الشك أو الوقوف بعرفة في غير يومها أو صلاة الجمعة قبل الزوال وما أشبه ذلك وربما دل الحمام على الكنيسة لأنه مظان الجان والشياطين والصور المختلفة وحياض الحمام إتباع من دل الحمام عليه وربما دل الحمام للأعزب على الزوجة وحياضه أولادها وأهلها أو مالها ومن اتخذ الحمام مسكنه فإنه مصر على الذنوب ومن دخل حماماً واغتسل وخرج منه خرج من هم امرأة أو دين ومن غنى في الحمام فإنه يتكلم بكلام يسمع له جواباً والحمام المظلم سجن وخزانة الحمام امرأة لا خير فيها لقربه من النار.
zOhNDajd_xE
![]() |
![]() |






