تجاوز إلى المحتوى
✦ الشعر الصوفي

الديوان الكبير — قال في باب إهلاك الشرع والحقيقة

نص الديوان وفق فهرسة الموقع الأصلية، مع فصل متن الصفحة عن الحواشي.

۞ قراءة النص

الصفحة 27

فمن يشاهد ما رمزنا له *** فليتق اللّه الذي أشهده

وقال أيضا في باب إهلاك الشرع والحقيقة:

لا تعترض فعله إن كنت ذا أدب *** واضمم إليك جناح السلم من رهب
وسلّم الأمر ما لم تبد فاحشة *** فإن بدت فاحذر التدريج في الهرب
ولا يغرّنك أرواح مخبّرة *** من عند ربك إن السلم كالحرب
إنّ الذي قال إن الفعل مصدره *** من قد درى منه كالشرك والكذب
فاهرب إلى فعله من فعله فإذا *** ما غبت عن فعله فاحذر من السبب

وقال أيضا في إنكار الخلاف في الطريق:

كيف يكون الخلاف في بشر *** تميزوا في العلى عن البشر
فهم ذوو رحمة ذوو نظر *** مسدّد في تخالف الصور
ونعمة لا تزال تصحبهم *** ليسوا ذوي مرية ولا ضرر1
وقال أيضا:


من يشتغل بالذي قد ألزمه *** في وقته ربه فليس هناك
لأنه مدّعي بحالته *** بمقت أضداده وليس كذاكوقال أيضا:


حزن الفؤاد أدبه *** ودينه ومذهبه
إن جئته وجدته *** أمرا عسيرا مركبه
وكلّ من يشغله *** مقامه لا يطلبهوقال أيضا:


من صحب الحقّ لا يبالي *** من ذلة المنع والسؤال
من طعم الهجر في هواه *** أذاقه لذة الوصالوقال أيضا:


من ظن أنّ طريق أرباب العلى *** قول فجهل حائل وتعذّر
إن السبيل إلى الإله عناية *** منه بمن قد شاءه وتعزّر
لا يرتضي لحقيقة وعزّة *** إلا إذا ضمّ السنابل بيدر
الحال يطلبه بشرط مقامه *** فإذا ادّعاه فحاله لك يشهر2

حواشي الطبعة

1) ذوو مرية: مشكّكون.2) الحال: هو ما يرد على القلب من طرب أو حزن أو بسط أو قبض.
الطبعة والمصدر

تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

شارك هذه الصفحة