المواد التراثية والنصوص كما وردت في الأرشيف الأصلي، مع واجهة قراءة موحّدة.
القصيدة التائية الكبرى [البيت 3 من 437]
فهان عليَّ الأمرُ، من بعد عُسره، *** ولاح لِيَ البرهانُ في عينِ شُبهةِ
للكثرة وحدة تخصها وهي من عمل الخيال، ففي الحقيقة لا وجود حقيقي إلا لله ﷻ ، وأعيان الممكنات ما هي إلا تجليات صفاته وأفعاله التي تتوالى علينا بالخلق، فالكثرة من نتائج الزمان – والله ﷻ كل يوم هو في شأن (واحد).