تجاوز إلى المحتوى
✦ محي الدين ابن العربي · الذخائر والأعلاق في شرح ترجمان الأشواق

الذخائر والأعلاق في شرح ترجمان الأشواق — مزدلفة، جمع

قراءة النص الإلكتروني من جدول الكتاب الأصلي، دون تغيير معرفات المقاطع.

۞ قراءة النص
المقطع 127

مزدلفة، جمع

مزدلفة هي ثالث المشاعر في مناسك الحج، بين مشعري منى وعرفات، ويبيت الحجاج بها بعد نفرتهم من عرفات ثم يُقيمون فيها صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، ويجمعوا فيها الحصى لرمي الجمرات بمِنى، ويمكث فيها الحجاج حتى صباح اليوم التالي، يوم عيد الأضحى ليفيضوا بعد ذلك إلى منى.

ويعود سبب تسميتها بمزدلفة لنزول الناس بها في زلف الليل، وقيل أيضاً لأن الناس يزدلفون فيها إلى الحرم، كما قيل إن السبب هو أن الناس يدفعون منها زلفة واحدة أي جميعاً، ولذلك يسمى اجتماع الحجاج فيها: "جمع"، وقد سماها الله تعالى المشعر الحرام وذكرها في قوله: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: 198].

ذكر الشيخ محي الدين مزدلفة في شرح البيت السادس من القصيدة الحادية عشر.

الطبعة والمصدر

ترقيم المقاطع مستمد من قاعدة بيانات المكتبة؛ ولا يثبت مطابقة صفحة طبعة محققة. يُرجى التحقق من الإسناد والنسخة قبل الاقتباس.

شارك هذه الصفحة