تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 62 من سورة الأنفال

رقم السجل 1222 · السورة 8 · الآية 62

۞ قراءة النص
۞

وَإِن يُرِيدُوٓا۟ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿62﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين

مع التشكيل

وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ

الرسم العثماني

وَإِن يُرِيدُوٓا۟ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ

النقل الصوتي

Wain yureedoo an yakhdaAAooka fainna <u>h</u>asbaka All<u>a</u>hu huwa alla<u>th</u>ee ayyadaka bina<u>s</u>rihi wabi<b>a</b>lmumineen<b>a</b>

English

And if they would deceive thee, then lo! Allah is Sufficient for thee. He it is Who supporteth thee with His help and with the believers,

Français

Et s'ils veulent te tromper, alors Allah te suffira. C'est Lui qui t'a soutenu par Son secours, ainsi que par (l'assistance) des croyants.

Türkçe

Sana karşı bir hile yapmayı dilerler, buna yeltenirlerse hiç şüphe yok ki Allah yeter sana; öyle bir mabuttur ki seni, kendi yardımıyla ve inananlarla kuvvetlendirir.

Deutsch

Und sollten sie dich damit betrügen wollen, so genügt dir doch ALLAH. ER war Derjenige, Der dich mit Seinem Sieg und mit den Mumin gestärkt hat.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وإن يريدوا أن يخدعوك» بالصلح ليستعدوا لك «فإن حسبك» كافيك «اللهُ هو الذي أيَّدك بنصره وبالمؤمنين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ولو كانوا يريدون بالصلح خديعة ليتقووا ويستعدوا ، ( فإن حسبك الله ) أي : كافيك وحده .

ثم ذكر نعمته عليه بما أيده به من المؤمنين المهاجرين والأنصار ؛ فقال : فقال : ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم ) أي : جمعها على الإيمان بك ، وعلى طاعتك ومناصرتك وموازرتك

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وإن يريدوا أن يخدعوك} أي بأن يظهروا لك السلم، ويبطنوا الغدر والخيانة، فاجنح فما عليك من نياتهم الفاسدة. {فإن حسبك الله} كافيك الله، أي يتولى كفايتك وحياطتك. قال الشاعر : إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ** فحسبك والضحاك سيف مهند أي كافيك وكافي الضحاك سيف. قوله تعالى: {هو الذي أيدك بنصره} أي قواك بنصره. يريد يوم بدر. {وبالمؤمنين} قال النعمان بن بشير : نزلت في الأنصار. {وألف بين قلوبهم} أي جمع بين قلوب الأوس والخزرج. وكان تألف القلوب مع العصبية الشديدة في العرب من آيات النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزاته، لأن أحدهم كان يلطم اللطمة فيقاتل عنها حتى يستقيدها. وكانوا أشد خلق الله حمية، فألف الله بالإيمان بينهم، حتى قاتل الرجل أباه وأخاه بسبب الدين. وقيل : أراد التأليف بين المهاجرين والأنصار. والمعنى متقارب.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وإن أراد الذين عاهدوك المكر بك فإن الله سيكفيك خداعهم؛ إنه هو الذي أنزل عليك نصره وقوَّاك بالمؤمنين من المهاجرين والأنصار، وجَمَع بين قلوبهم بعد التفرق، لو أنفقت مال الدنيا على جمع قلوبهم ما استطعت إلى ذلك سبيلا ولكن الله جمع بينها على الإيمان فأصبحوا إخوانًا متحابين، إنه عزيز في مُلْكه، حكيم في أمره وتدبيره.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فأخبرهم اللّه أنه حسبهم وكافيهم خداعهم، وأن ذلك يعود عليهم ضرره، فقال‏:‏ ‏{‏وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ‏}‏ أي‏:‏ كافيك ما يؤذيك، وهو القائم بمصالحك ومهماتك، فقد سبق ‏[‏لك‏]‏ من كفايته لك ونصره ما يطمئن به قلبك‏.‏ فل ـ ‏{‏هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ‏}‏ أي‏:‏ أعانك بمعونة سماوية، وهو النصر منه الذي لا يقاومه شيء، ومعونة بالمؤمنين بأن قيضهم لنصرك‏.‏

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وإن يريدوا أن يخدعوك ) يغدروا ويمكروا بك . قال مجاهد : يعني بني قريظة . ( فإن حسبك الله ) كافيك الله ، ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ) أي : بالأنصار .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63)

" وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ» يريد عليك «وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ» يريد على مودتك وإجابتك وتصديقك ، فإنه تعالى لم يقل بين قلوبهم ولا بينها ، فالمراد أنه سبحانه ألف بين قلوب المؤمنين وبينه تعالى ، لأنهم ما اجتمعوا على محمد صلّى اللّه عليه وسلم إلا باللّه وللّه ، فبه تألفوا لتألف محمد صلّى اللّه عليه وسلم به ، فكان هذا مما امتن اللّه به على نبيه محمد صلّى اللّه عليه وسلم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة