تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 63 من سورة التوبة

رقم السجل 1298 · السورة 9 · الآية 63

۞ قراءة النص
۞

أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْخِزْىُ ٱلْعَظِيمُ ﴿63﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم

مع التشكيل

أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ

الرسم العثماني

أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْخِزْىُ ٱلْعَظِيمُ

النقل الصوتي

Alam yaAAlamoo annahu man yu<u>ha</u>didi All<u>a</u>ha warasoolahu faanna lahu n<u>a</u>ra jahannama kh<u>a</u>lidan feeh<u>a</u> <u>tha</u>lika alkhizyu alAAa<i><u>th</u></i>eem<b>u</b>

English

Know they not that whoso opposeth Allah and His messenger, his verily is fire of hell, to abide therein? That is the extreme abasement.

Français

Ne savent-ils pas qu'en vérité quiconque s'oppose à Allah et à Son messager, aura le feu de l'Enfer pour y demeurer éternellement? Et voilà l'immense opprobre.

Türkçe

Bilmezler mi ki şüphesiz Allah'tan ve Resulünden kaçıp onlara yanaşmayanındır cehennem ateşi ve o, cehennemde ebedi kalır. Buysa pek büyük bir aşağılanmadır.

Deutsch

Haben sie etwa nicht gewußt, daß für denjenigen, der ALLAH und Seinem Gesandten entgegenwirkt, doch das Feuer von Dschahannam bestimmt ist – als Ewiger darin?! Dies ist die übergroße Erniedrigung.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ألم يعلموا» بـ «أنه» أي الشأن «من يحادد» يشاقق «الله ورسولَه فأن له نار جهنم» جزاء «خالدا فيها ذلك الخزي العظيم».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله تعالى : ( ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ) أي : ألم يتحققوا ويعلموا أنه من حاد الله ، أي : شاقه وحاربه وخالفه ، وكان في حد والله ورسوله في حد ( فأن له نار جهنم خالدا فيها ) أي : مهانا معذبا ، ( ذلك الخزي العظيم ) أي : وهذا هو الذل العظيم ، والشقاء الكبير .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ألم يعلموا} يعني المنافقين. وقرأ ابن هرمز والحسن {تعلموا} بالتاء على الخطاب. {أنه} في موضع نصب بـ {يعلموا}، والهاء كناية عن الحديث. {من يحادد الله} في موضع رفع بالابتداء. والمحادة : وقوع هذا في حد وذاك في حد، كالمشاقة. يقال : حاد فلان فلانا أي صار في حد غير حده. {فأن له نار جهنم} يقال : ما بعد الفاء في الشرط مبتدأ، فكان يجب أن يكون {فإن} بكسر الهمزة. وقد أجاز الخليل وسيبويه {فإن له نار جهنم} بالكسر. قال سيبويه : وهو جيد وأنشد : وعلمي بأسدام المياه فلم تزل ** قلائص تخدي في طريق طلائح وأني إذا ملت ركابي مـناخها ** فإني على حظي من الأمر جامح إلا أن قراءة العامة {فأن} بفتح الهمزة. فقال الخليل أيضا وسيبويه : إن {أن} الثانية مبدلة من الأولى. وزعم المبرد أن هذا القول مردود، وأن الصحيح ما قاله الجرمي، قال : إن الثانية مكررة للتوكيد لما طال الكلام، ونظيره {وهم في الآخرة هم الأخسرون}[النمل : 5]. وكذا {فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها} [الحشر : 17]. وقال الأخفش : المعنى فوجوب النار له. وأنكره المبرد وقال : هذا خطأ من أجل إن {أن} المفتوحة المشددة لا يبتدأ بها ويضمر الخبر. وقال علي بن سليمان : المعنى فالواجب أن له نار جهنم، فإن الثانية خبر ابتداء محذوف. وقيل : التقدير فله أن له نار جهنم. فإن مرفوعة بالاستقرار عاف إضمار المجرور بين الفاء وأن.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ألم يعلم هؤلاء المنافقون أن مصير الذين يحاربون الله ورسوله نارُ جهنم لهم العذاب الدائم فيها؟ ذلك المصير هو الهوان والذل العظيم، ومن المحاربة أذِيَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبه والقدح فيه، عياذًا بالله من ذلك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وهذا محادة للّه ومشاقة له، وقد توعد من حاده بقوله‏:‏ ‏{‏أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ‏}‏ أي ‏:‏ يكون في حد وشق مبعد عن اللّه ورسوله بأن تهاون بأوامر اللّه، وتجرأ على محارمه‏.‏

‏{‏فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ‏}‏ الذي لا خزي أشنع ولا أفظع منه، حيث فاتهم النعيم المقيم، وحصلوا على عذاب الجحيم عياذا باللّه من أحوالهم‏.‏

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله ) يخالف الله ورسوله أن يكونوا في جانب واحد من الله ورسوله ، ( فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم ) أي : الفضيحة العظيمة .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (61) يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ (62) لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63) يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ (64) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ بِاللَّهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ (65)

لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ (66) الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ (67)

[ «نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ» ]

«نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ» - الوجه الأول - النسيان : نعت إلهي فنسيهم كما يليق بجلاله .

- الوجه الثاني - «نَسُوا اللَّهَ» : أي أخروا أمر اللّه فلم يعملوا به «فَنَسِيَهُمْ» فأخرهم اللّه في النار حين أخرج منها من أدخله فيها من غيرهم - الوجه الثالث - «فَنَسِيَهُمْ» أي أنه تعالى لما عذبهم عذاب الأبد ، ولم تنلهم رحمته تعالى صاروا كأنهم منسيون ، عنده ، وهو كأنه ناس لهم ، أي هذا فعل الناسي ، ومن لا يتذكر ما هم فيه من أليم العذاب ، وذلك لأنهم في حياتهم الدنيا نسوا اللّه ، فجازاهم بفعلهم ففعلهم أعاده عليهم للمناسبة . - الوجه الرابع - من باب الإشارة لا التفسير - «نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ» أي تركوا حق اللّه ، فترك اللّه الحق الذي يستحقونه ، فلم يؤاخذهم ولا آخذهم أخذ الأبد ، فغفر لهم ورحمهم ، وهذا يخالف ما فهمه علماء الرسوم ، لأن الناسي هنا إذا لم ينس إلا حق اللّه الذي أمره اللّه بإتيانه شرعا فقد نسي اللّه ، فإنه ما شرعه إلا اللّه فترك حق اللّه ، فأظهر اللّه كرمه فيه ، فترك حقه ولم يكن حق مثل هذا إلا ما يستحقه وهو العقاب ، فعفا عنه تركا بترك ، مقولا بلفظ النسيان ، فأفضل اللّه عليهم منة منه ابتداء ، ألا ترى اللّه يقول في تمام هذه الآية : «إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ» ولم يقل إنهم هم الفاسقون فقوله تعالى : «إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ» ابتداء كلام آخر ما فيه ضمير يعود على هؤلاء المذكورين ، وكل منافق فاسق ، لأنه خارج من كل باب ، فيخرج للمؤمنين بصورة ما هم عليه ، ويخرج للكافرين بصورة ما هم عليه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة