لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية
وهو كتاب الطبقات الكبرى
تأليف الشيخ عبد الوهاب الشعراني
![]() |
![]() |
ومنهم سيدي علي الشونوزي رضي الله تعالى عنه ورحمه
أجل أصحاب الشيخ شعبان البلقمطري بدمنهور البحيرة، كان رضي الله عنه ظريفاً نظيفاً لطيفاً، والغالب عليه الاستغراق، وكان أكثر أوقاته ماشياً في مصر، وبولاق، والقرافة، وغيرها، وعليه ثياب حسنة كلبس القاضي، وكانت له الموشحات النفيسة في التوحيد صحبته نحو عشر سنين، وقال لي: أنا كيلاني زماني، وكان يرى ذلك من باب التحدث بالنعم. مات رضي الله عنه، ودفن بالقرافة عند الشيخ محمد الغربي الشاذلي رضي الله عنه سنة نيف وثلاثين وتسعمائة رضي الله عنه. وأخبرتني زوجته قالت بينما نحن يوماً في جوف الليل وإذا بشخص نازل من الهواء فأشار إليه الشيخ رضي الله عنه بيده فلصق بالدور قاعة فقال فتوة ارجع، وتعال من الباب فقال باسم الله. ثم قال هذا الدشطوطي رضي الله عنه.
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!






