لواقح الأنوار القدسية في مناقب الأخيار والصوفية
وهو كتاب الطبقات الكبرى
تأليف الشيخ عبد الوهاب الشعراني
![]() |
![]() |
ومنهم مجاهد بن حنين (رضي الله عنه)
كان رضي الله عنه يقول: إني لأرى الرجل يصنع شيئاً مما يكره فأستحي أن أنهاه عن ذلك أي مع نهي له، وكان رضي الله عنه يقول كل موجبة كبيرة، وكان يقول: لا يكون الرجل من الذاكرين الله كثيراً، حتى يذكر الله قائماً وقاعداً ومضطجعاً، وكان يقول: إن النملة التي كلمت سليمان كانت مثل الذئب العظيم، وكان يقول ليس أحد إلا ويؤخذ من قوله، ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وكان رضي الله عنه يقول: يؤمر بالعبد إلى النار فيقول: يا رب ما كان هذا ظني بك وأنت أعلم. فيقول الله عز وجل وهو أعلم " ما كان ظنك بي " فيقول: أن تغفر لي فيقول تعالى: " خلوا سبيله " وكان يقول: ليكن آخر كلام أحدكم عند منامه لا إله إلا الله فإنها وفاة لا يدري لعلها تكون منية. توفي رضي الله عنه، وهو ساجد سنة اثنتين ومائة وله ثلاث وثمانون سنة رضي الله عنه.
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!






