نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- غير معروف
- مكان الولادة
- غير معروف
- تاريخ الوفاة
- 736 هـ
- مكان الوفاة
- كجرات - الهند
- الأماكن التي أقام فيها
- المدينة المنورة - الحجاز
- مكة المكرمة - الحجاز
- دهلي - الهند
- ملتان - باكستان
- اسم الشهرة
- -
الاختصاصات والصفات
- أصولي
- حافظ
- شيخ
- شيخ صوفي مربي
- صالح
- صوفي
- عالم فقيه
- فقيه
- مجاز
- مرشد
- معمر
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
الشيخ عثمان بن داود الملتاني
الشيخ الصالح المعمر حسام الدين عثمان بن داود العمري الملتاني أحد المشايخ الجشتية، أخذ الطريقة عن الشيخ نظام الدين محمد البدايوني ولازمه مدة من الزمان، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين فحج وزار، ورجع إلى الهند فدخل مدينة دهلي في حياة شيخه، وصادف قومه يوم الجمعة فدخل الجامع الكبير للصلاة، وفيه أدرك شيخه نظام الدين المذكور فتلقاه بالبشر والبشاشة وقال له: إن من سعد بالحج فله أن يستأنف النية لزيارة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسافر في وقته وساعته ورحل إلى المدينة المنورة وزار النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم رجع إلى دهلي، ولما سير محمد شاه تغلق الناس إلى دولت آباد رحل إلى كجرات وسكن بها.
وكان عالماً كبيراً بارعاً في الفقه والأصول والتصوف، كان يحفظ الهداية في الفقه والبزدوي في الأصول وقوت القلوب للمكي والإحياء للغزالي في السلوك والتصوف، وكان من العشرة المجازين للإرشاد الذين استخلفهم الشيخ نظام الدين سنة أربع وعشرين وسبعمائة، كما في سير الأولياء.
وتوفي لثمان خلون من ذي القعدة سنة ست وثلاثين وسبعمائة بكجرات فدفن بها، كما في البحر الزخار.
الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام المسمى بـ (نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر)
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

