تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

الحسين بن محمد بن عدنان بن الحسن الحسيني أبي علي زين الدين

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 18267

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عدنان الْحُسَيْنِي الْمَعْرُوف بِابْن أبي الْحسن تقدم نسبه فِي تَرْجَمَة أَخِيه جَعْفَر ولد سنة 653 وَهُوَ وَالِد الشريف عَلَاء الدّين نقيب الْأَشْرَاف ولاه الأفرم نظر ديوانه بعد كَمَال الدّين الزملكاني فِي سنة 708 وَكَانَ نَاظر الْجَامِع أَيْضا ونقيب الْأَشْرَاف وَولي نظر حلب.
تاريخ الولادة
653 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
708 هـ
مكان الوفاة
دمشق - سوريا
الأماكن التي أقام فيها
  • حلب - سوريا
  • دمشق - سوريا
اسم الشهرة
ابن أبي الحسن

الاختصاصات والصفات

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عدنان الْحُسَيْنِي الْمَعْرُوف بِابْن أبي الْحسن تقدم نسبه فِي تَرْجَمَة أَخِيه جَعْفَر ولد سنة 653 وَهُوَ وَالِد الشريف عَلَاء الدّين نقيب الْأَشْرَاف ولاه الأفرم نظر ديوانه بعد كَمَال الدّين الزملكاني فِي سنة 708 وَكَانَ نَاظر الْجَامِع أَيْضا ونقيب الْأَشْرَاف وَولي نظر حلب قَالَ البرزالي كَانَ فَاضلا فِي كِتَابَة الْإِنْشَاء والديوان مليح الشكل عَارِفًا بليغاً فصيحاً وَيعرف شَيْئا من كَلَام الإمامية والمعتزلة وَكَانَ مِمَّن قَامَ فِي جباية الْأَمْوَال لغازان فَلَمَّا عَاد إِلَى بِلَاده عُوقِبَ وأهين وصودر وسجن وَكَانَت وَفَاته فِي ذِي الْقعدَة سنة 708
-الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-

 

 

الْحُسَيْن بن عدنان تقدم فِي الْحسن قلت وَالصَّوَاب أَنه الْحُسَيْن وَأَن اسْم أَبِيه مُحَمَّد بن عدنان بن الْحسن وَسَيَأْتِي فِي الْحُسَيْن بن مُحَمَّد عَليّ الصَّوَاب وَقد ذكره أَبُو الْحُسَيْن ابْن أيبك عَليّ الصَّوَاب فَقَالَ فِي تَتِمَّة صلَة التكملة لَهُ وَفِي الْخَامِس من ذِي الْقعدَة سنة 708 توفّي السَّيِّد الشريف الْعَالم زين الدّين أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عدنان بن الْحسن الْحُسَيْنِي نقيب الْأَشْرَاف بِدِمَشْق وَدفن بمقبرة بَاب الصَّغِير ومولده سنة 53 وَكَانَ فَاضلا فِي كِتَابَة الدِّيوَان والإنشاء عَارِفًا بليغاً فصيحاً لَهُ معرفَة بِكَلَام الأمامية والمعتزلة وَله نظم وَمن شعره قَوْله وكتبهما عَنهُ البرزالي
(عَامل النَّاس بالصفاء تجدهم ... مثل مَا تشْتَهي وَفَوق المُرَاد)
(ودع الْمَكْر وَالْخداع جَمِيعًا ... فقلوب الْأَنَام كالأكباد)
-الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة