تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

محمد بن شريك بن محمد أبي بكر الإسفراييني

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 19065

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

محمد بن شريك بن محمد، أبي بكر الإسفرايينيّ: سمع: الحسين بن الفضل البجليّ، وطبقته بنيسأبير. وورد بغداد، فكتب بها عن: الحارث بن أبي أسامة ونحوه، وخرج إلى البصرة فسمع بها من: إبراهيم بن فهد الساجي وأقرانه. وحج فكتب بمكة عن محمد بن علي بن زيد الصائغ، وكان يكثر المقام بنيسأبير، وقدم بَغْدَاد بأخرة، وحدث بها فروى عنه من أهلها: أبي الحسين بن البواب المقرئ.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
326 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • إسفرايين - إيران
  • نيسابور - إيران
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • البصرة - العراق
  • بغداد - العراق
اسم الشهرة
-

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

محمد بن شريك بن محمد، أبي بكر الإسفرايينيّ:
سمع: الحسين بن الفضل البجليّ، وطبقته بنيسأبير. وورد بغداد، فكتب بها عن:
الحارث بن أبي أسامة ونحوه، وخرج إلى البصرة فسمع بها من: إبراهيم بن فهد الساجي وأقرانه. وحج فكتب بمكة عن محمد بن علي بن زيد الصائغ، وكان يكثر المقام بنيسأبير، وقدم بَغْدَاد بأخرة، وحدث بها فروى عنه من أهلها: أبي الحسين بن البواب المقرئ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ المقرئ، حَدَّثَنَا محمد بن شريك الإسفراييني- قدم للحج- حَدَّثَنَا محمد بن الجنيد النيسأبيري أن أبا مسهر أخبرهم قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيد بْن عَبْد العزيز يَقُول: من استخار واستشار فقد قضى ما عَلَيْهِ.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدويه النيسأبيري قَالَ: سمعت أبا حفص الزاهد يذكر: أن محمد بن شريك الإسفراييني توفي ليلة الأحد لخمس وعشرين خلت من المحرم سنة ست وعشرين وثلاثمائة.
قلت: وكانت وفاته بنيسأبير، وحمل إلى إسفرايين فدفن بها. [الإسفراييني: هذه النسبة إلى أسفرايين، وهي بليدة بنواحي نيسأبير على منتصف الطريق من جرجان، وقيل: إن نسا وأبيورد وأسفرايين عرائس ينشزن على المبتدعين، وقيل لها المهرجان (الأنساب 1/235)]

ــ تاريخ بغداد وذيوله للخطيب البغدادي ــ.

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة