تجاوز إلى المحتوى
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

عمر بن أحمد الصهيوني الأنطاكي الإستانبولي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 26018

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

عمر بن أحمد الصهيوني ثم الأنطاكي ثم الإستانبولي، الحنفي، المشهور امام السلطان. رحل في اول امره إلى استنبول ، وكان طري النغمة ، عارفا بأفانينها ، فصار بها مؤذن عمارة السلطان محمدا، في دولة السلطان سليم ابن السلطان بایزید ابن السلطان محمد، ثم إمام سراي المقام الشريف السليماني.
تاريخ الولادة
غير معروف
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
966 هـ
مكان الوفاة
غير معروف
الأماكن التي أقام فيها
  • استانبول - تركيا
  • حلب - سوريا
اسم الشهرة
إمام السلطان

الاختصاصات والصفات

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

عمر بن أحمد الصهيوني ثم الأنطاكي ثم الإستانبولي، الحنفي ، المشهور امام السلطان .
رحل في اول امره إلى استنبول ، وكان طري النغمة ، عارفا بأفانينها ، فصار بها مؤذن عمارة السلطان محمدا ، في دولة السلطان سليم ابن السلطان بایزید ابن السلطان محمد ، ثم إمام سراي المقام الشريف السليماني ، وشهد معه مشاهد عدة كغزوة ر بلغراد ، ورودوس وغيرهما . وصحبه إذ حل دکابه بحلب .
وكان ودودا ، قريبا من الناس ، تخرج من تحت يده عدة صدقات ، هي من دار السلطنة . إلا أنه كان لجاهه لا يعير ، وإذا طلب منه شن الغارة لا يغير .
توفي سنة ست وستین وتسع مئة  .
وكان المقام الشريف السليماني يصلي وراءه ، بحيث يرى ولا يرى إلا في السنة التي قبلها ، فإنه صلى فيها مرة ظاهر ، وأوصى قبيل الموت بعض الكتب لبعض الطلبة ، وعين (صحیح مسلم ) وشرحه للنووي وقفا على أهل العلم ، على أن يكون مقرهما بالجامع الكبير بحلب ، فكان مقرهما به 
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

شارك هذه الصفحة