يُستعمل لفظ التجلي في مباحث ظهور الحق للأعيان وتنوع إدراك العارف، ولا يصح اختزاله إلى مساواة مباشرة بين الخالق والمخلوق. ومعنى التجلي يتبين من سياق الأسماء الإلهية والمعرفة وتعدد الصور في المواضع المختلفة.
كيف تدرس الموضوع؟
لا تُشرح مفردات التراث الأكبري بمرادف واحد ثابت؛ فاللفظ قد يؤدي وظيفةً مختلفة في سياق تفسير آية أو تقرير معرفة أو وصف تجربة. تبدأ القراءة بالاستعمال العربي في الموضع نفسه، ثم تُقارن الشروح والتراجم مع تحديد أصحابها. والغرض هنا بيان مدخل اصطلاحي لا الجزم بتأويل وحيد.
من خطوات البحث المفيد جمع ثلاثة مواضع على الأقل يستعمل فيها المصطلح في سياقات مختلفة، مع تدوين السؤال الذي يجيب عنه كل موضع. ثم يُعرض المعنى الذي يقترحه شارحٌ أو مترجمٌ بعينه، ويُختبر هل يتسع لسائر الشواهد أم لا. ولا ينبغي تحميل اللفظ نظريات حديثة في النفس أو الفيزياء أو الفلسفة قبل بيان الفارق بين المقارنة والتأويل التاريخي.
النصوص والمراجع للمراجعة
روابط للتوسع والتحقق وليست إحالات دقيقة إلى موضع اقتباس محدد.
