تجاوز إلى المحتوى
✦ كلام العبادلة

الخطبة

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 1

الخطبة

الخطبة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

(وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وسلّم تسليما كثيرا)

الحمد لله بحمد الحمد فإنه أوفى، وله المقام الأخلص الأصفى، وصلّى الله على محمد الحفي بما أقوله الأحفى، وسلّم تسليما كثيرا من مقام السر الأخفى .

أما بعد : فهذا كتاب ذكرنا فيه ما نطقت به ألسنة العبادلة عند تحققهم بما حققهم به الحق في سرائرهم. وما ترجمته لقلوب العارفين المقربين من السنة الفهوانية الناطقة عن كلمة الحضرة. قبل تخلصه إلى ضمائرهم، فأفصحوا عما هو الأمر عليه غيبا وشهادة، وعلما وعبادة.

والمترجم في هذا الكتاب ابن جامع عن أب مقيد. فالأمر بين أبوة وبنوة، عام لحال ولاية ورسالة ونبوة.

ولما كان عبد الله اسما جامعا لمراتب العلا، لذلك جعلناه ترجمانا. إذ

 [كان] الترجمان جامع السنة. ثم أضفناه إلى مقام عبد حصلت له مرتبة ما من مراتب الاسم الإلهي. وأضفناه إلى شخص كامل من نبي وولي.

فأوضحنا المبهم، وفصلنا المتشابه من المحكم، وفصلنا المجمل، وفتحنا المقفل، ورفعنا المسدل، فظهرت الأسرة ومن عليها عند رفع الحجال، وظهر ما في الخزائن عند فتح الأقفال، وتبينت المراتب مع ذهاب الإجمال ، والله تعالى يملي على مواقع الإلهام م تسطره في الصحف والدفاتر الأنامل والأقلام.

ولا غلط ولا تصحيف. ولا تحريف، ومهما ظهر من ذلك من شيء فهو راجع إلى عين الفهم لا إلى عين العلم. فالعلم المحفوظ المعصوم. والفهم المرجوم وقت المحروم.

والله يلحقنا دار العناية. ويحفظنا بعين الرعاية والكلاءة.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/abadila.php?id=1

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.