تجاوز إلى المحتوى
✦ كلام العبادلة

عبد الله بن آدم بن عبد الصمد

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 64

عبد الله بن آدم بن عبد الصمد

ومنهم (رضي الله عنهم) :
عبد الله بن آدم بن عبد الصمد

قال: التصوير فرع، فمن وقف مع الصورة جهل الأصل.

وقال: من كنت على صورة رتبته ظهرت بصورته، ومن كنت على صورته لم يلزم أن تقوم بصورته خلقا لا حقا.

 وقال: التصوير دليل على عدم المصور بالمراتب.

وقال: كل من صور صورة فقد قامت به تلك الصورة، وحينئذ ظهرت.

وقال: من وقف على جمعيته الكونية والإلهية فقد علم الصورة.

وقال: لا ينبغي أن يصور صورة إلاّ من في قوته أن ينفخ فيها روحا ، كعيسى (ع) . ومن هذه الأمة يزيد البسطامي (رضي الله عنه) .

وقال: الروح باطن مصور الصور، لأنه نفس، والصورة جزء لمن صورها إذ نفخ فيها روحا، فإن فيها منه ما عدا الحق ومن نفخ بحق فليس بنافخ.

وقيل: إن أبا يزيد قتل غلة من غير علم فأحياها بنفخة خوفا من المطالبة، وذلك لعدم كشفه فلو كشف ما ثم ما رآى إلاّ حيا بربه أو بطبيعته.

وقال: يا أَيُّهَا اَلْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَلْكَرِيمِ* اَلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوّاكَ فَعَدَلَكَ . فهذه صورة قائمة ظاهرة. فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ عدلك وسواك، فإن الصورة المعدلة لا تقبل روحا إلاّ مشاكل مزاجها.

وقال: خَلَقَ اَلْإِنْسانَ روحه فافهم .

رابط دائم لهذا المقطع: /books/abadila.php?id=64

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة