نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابعبد الله بن آدم بن عبد الصمد
ومنهم (رضي الله عنهم) :
عبد الله بن آدم بن عبد الصمد
قال: التصوير فرع، فمن وقف مع الصورة جهل الأصل.
وقال: من كنت على صورة رتبته ظهرت بصورته، ومن كنت على صورته لم يلزم أن تقوم بصورته خلقا لا حقا.
وقال: التصوير دليل على عدم المصور بالمراتب.
وقال: كل من صور صورة فقد قامت به تلك الصورة، وحينئذ ظهرت.
وقال: من وقف على جمعيته الكونية والإلهية فقد علم الصورة.
وقال: لا ينبغي أن يصور صورة إلاّ من في قوته أن ينفخ فيها روحا ، كعيسى (ع) . ومن هذه الأمة يزيد البسطامي (رضي الله عنه) .
وقال: الروح باطن مصور الصور، لأنه نفس، والصورة جزء لمن صورها إذ نفخ فيها روحا، فإن فيها منه ما عدا الحق ومن نفخ بحق فليس بنافخ.
وقيل: إن أبا يزيد قتل غلة من غير علم فأحياها بنفخة خوفا من المطالبة، وذلك لعدم كشفه فلو كشف ما ثم ما رآى إلاّ حيا بربه أو بطبيعته.
وقال: يا أَيُّهَا اَلْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَلْكَرِيمِ* اَلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوّاكَ فَعَدَلَكَ . فهذه صورة قائمة ظاهرة. فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ عدلك وسواك، فإن الصورة المعدلة لا تقبل روحا إلاّ مشاكل مزاجها.
وقال: خَلَقَ اَلْإِنْسانَ روحه فافهم .
رابط دائم لهذا المقطع: /books/abadila.php?id=64
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

