تجاوز إلى المحتوى
✦ عنقاء مغرب

فصل ولما كانت الشمس لا بد لها من تحول مطلعه

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 35

فصل ولما كانت الشمس لا بد لها من تحول مطلعه

ولما كانت الشمس لا بد لها من تحول مطلعها وتبدل موضعها كذلك لا بد من طلوع الشمس حقك على ظاهر خلقك.

واعلم أن الشمس لا تزال جارية من المغرب إلى المشرق بنفسها كما لم تزل جارية من المشرق إلى المغرب بغيرها غير أن البصر قاصر واللب حائر.

فلا بد لها يوما أن تظهر حركتها وتعطى بركتها فمن جاء أجله المسمى ولم تغفر حوبته فقد أغلق باب تربته وطلعت شمسه من المغرب ولا ينفعه إيمان ذلك الوقت م لم يكن أمن وهو قوى مستبصر فإن اللّه تعالى يقبل توبة عبده ما لم يغرغر .  

"" أضاف المحقق عن المعني :  ما لم يأته النزع الأخير عند خروج روحه. ""

 

رابط دائم لهذا المقطع: /books/anqa.php?id=35

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.