تجاوز إلى المحتوى
✦ عنقاء مغرب

فصل أشار إلى أن الإنسان ما دام في نفسه البهيمية

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 38

فصل أشار إلى أن الإنسان ما دام في نفسه البهيمية

كأنه أشار إلى أن الإنسان ما دام في نفسه البهيمية ملاحظا لنفسه النباتية لا يتجلى له أمر ولا يبدي له سر فإن ارتقى عن درجة الأجسام.

وزال عن عالم الأوهام والتحق بمقام الإلقاء والإلهام أتعب في طلبه علماء الأحكام، فصار شاهده يطلب غائبه ليعرف مقاصده ومذاهبه، فإن وقع عليه قيده بشرطه واستوثق من عقده وربطه، فأبدى له من المعاني ما ينفر عنه طبعه ويرد عليه شرعه فيذكر، ويعلم أن اللّه قد أنبأ بصدقه وقدر، فهذه علوم الأداب والحكمة، وباب التواصل إلى حضرة الرحمة .

"" أضاف المحقق عن المعني :  أي أن الإنسان الكامل السلوك إلى حضرة ملك الملوك لا بد أن مغنى عن الجسم والنفس واللطافة والحس والغد والأمس لينعم بالأنس في حضرة القدس. ""

 

رابط دائم لهذا المقطع: /books/anqa.php?id=38

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.