نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابفصل أشار إلى أن الإنسان ما دام في نفسه البهيمية
كأنه أشار إلى أن الإنسان ما دام في نفسه البهيمية ملاحظا لنفسه النباتية لا يتجلى له أمر ولا يبدي له سر فإن ارتقى عن درجة الأجسام.
وزال عن عالم الأوهام والتحق بمقام الإلقاء والإلهام أتعب في طلبه علماء الأحكام، فصار شاهده يطلب غائبه ليعرف مقاصده ومذاهبه، فإن وقع عليه قيده بشرطه واستوثق من عقده وربطه، فأبدى له من المعاني ما ينفر عنه طبعه ويرد عليه شرعه فيذكر، ويعلم أن اللّه قد أنبأ بصدقه وقدر، فهذه علوم الأداب والحكمة، وباب التواصل إلى حضرة الرحمة .
"" أضاف المحقق عن المعني : أي أن الإنسان الكامل السلوك إلى حضرة ملك الملوك لا بد أن مغنى عن الجسم والنفس واللطافة والحس والغد والأمس لينعم بالأنس في حضرة القدس. ""
رابط دائم لهذا المقطع: /books/anqa.php?id=38
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

