نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابالمرجانة الأولى:
للؤلؤة الأولى من هذا الفصل على أحسن نظم وأبدع صنع وأحكم وصل فأقول أن محمد صلى اللّه عليه وسلم لما أبدعه الحق سبحانه وتعالى حقيقة مثلية وجعله نشأة كلية حيث لا أين ولا بين .
وقال له أنا الملك وأنت الملك وأنا المدبر، وأنت الفلك وسأقيمك فيما يتكون عنك من مملكة عظما، وطامة كبرى، سايسا ومدبرا، وناهيك وآمرا تعطيها على ما قد أعطيتك وتكون فيهم كما أنا فيك، فليس سواك كما لست سواي فأنت صفاتى فيهم وأسمائي، فحد الحد وأنزل العهد، وسألك بعد التنزيل والتدبير عن النقير والقطمير.
«القطمير: الفوقة التي في النواة وهي القشرة الرقيقة وقيل هي النكتة البيضاء التي في ظهر النواة تنبت منها النخلة.» .
لهذا الخطاب عرقا حيا، فكان ذلك العرق الظاهر ماء، وهو الماء الذي نبابه الحق تعالى في صحيح الأنباء فقال سبحانه وكان عرشه على الماء، وهو منتهى الخلا إل ما كان هنالك من زعزع مستطر، حامل لهواء مستقر، ليس وراء ولا يكون فيه خلاء أو ملاء.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/anqa.php?id=6
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

