تجاوز إلى المحتوى
✦ أسرار أبواب الفتوحات المكية

[أعز الأقارب المقارب‏]

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 178

[أعز الأقارب المقارب‏]

ومن ذلك أعز الأقارب المقارب من الباب 178 للمقارب الحنان من الرحمن لأن المقارب من الأقارب ما تعلقنا بهذا السبب إلا لما أثبته الرحمن من النسب فلما جعل تعالى بيننا وبينه نسبا وأعلمنا أنه التقوى اتخذناه سببا فاتقيناه به منه كما

أخبر صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم عنه فقال وأعوذ بك منك‏

فقلنا له أخذنا هذا عنك فهو صاحب الحجة والآتي إلينا بالمحجة له المحجة البيضاء والحجة الغراء أمته المتطهرون وهم الغر المحجلون تحجيلهم دليلهم لو كان لغيرهم هذا النعت المخصوص من الطهور ما اختصت هذه الأمة المحمدية بهذا النور فإنه‏

قال صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ما تعرف هذه الأمة المحمدية من سائر الأمم إلا به‏

فانتبه فوردت الأخبار المنصوصة بطهارة هذه الأعضاء المخصوصة فأسبغناها طهورا فجعل لنا بذلك غررا وألبسها نورا فكان لهم بذلك التمييز والتعريف المقام الشريف والتشريف فمن أسبغ طهوره تمم الله له نوره ومن ثنى وثلث فرح بذلك أكثر من صاحب الواحدة إذا تحنث فصاحب الواحدة هو المقارب وصاحب الاثنين والثلاثة من غير زيادة معدود في الأقارب وإنما ظهر الرسول صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم بجميع الصور لبعثته إلى جميع البشر ومنهم الرابح والخاسر المغبون والعالي في ذلك والدون‏

رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=178

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة