نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[القسم بالأمم]
ومن ذلك القسم بالأمم من الباب 3و<3 لو لا إن الشرف عم وإليه ترجع الأمم ما أقسم الحق بالوجود والعدم فأقسم بِما تُبْصِرُونَ وما لا تُبْصِرُونَ إظهار العلو مرتبة المقسم به ولكِنْ لا تَشْعُرُونَ فالأشقياء سعداء وإن كانوا بعداء فهو البعيد القريب والجنيب الحبيب
فالشقي شقي في بطن أمه
لما هو عليه من غمه
والسعيد سعيد في بطن أمه
لما خصه به من علمه فلقد رأيت من شمت أمه وهو في بطنها حين عطست وحمدت فعند ما سمعت ذلك التشميت من جوفها سرت فسجدت فهذا واحد ممن خصه الله بعلمه في بطن أمه فمن احتج بقوله أَخْرَجَكُمْ من بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً فذلك مثل من رد إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ من بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وما يلزم العالم حضوره دائما مع علمه فهكذا حال الجنين إذا خرج من بطن أمه
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=298
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

