نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[الخروج عن الطباق بالإطباق]
ومن ذلك الخروج عن الطباق بالإطباق من الباب 3و<8 الأحوال التي عليها الخلق هي عين شئون الحق ومن أحوالهم أعيانهم فمن شئونهم أكوانهم فما لك لا تؤمن بما ترى وتعلم أن الله يرى يراك في حال عدمك وثبوت قدمك أنت لنفسك وهو لنفسه ما أنت معه كبدره مع شمسه وأنت معه كذلك نبه
عليه بقوله تعالى كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ ففكر فيما قال لك تعرف من هلك هل هلك من البدر إلا نوره لا عينه وبقيت ذاته وكونه وموقع الشبهة في قوله إِلَّا وَجْهَهُ فقد كان ذا نور فأظلم واستترت الأشياء حين اعتم فقال مع علمه بالخبر خسف القمر وعين القمر هو الظاهر في الكسوفين والمتجلي في الوجودين فالعبد الظاهر وهو المظاهر
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=303
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

