نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[المؤمن من لا يفضح الكاذب ويصدق المؤمن]
ومن ذلك المؤمن من لا يفضح الكاذب ويصدق المؤمن من الباب 352 الكذب وجود فإنه عن شهود محله النفس وإن لم يكن من مدركات الحس وعلى الحقيقة فإنه محسوس في مقام التقديس والحس أشرف من العقل لما فيه من الإطلاق فله السراح بالاستحقاق وإنه المحيط
بما تعطيه الأوهام وإن أحالته الأحلام والعقول قاصرة عن نسبة الوجود إلى هذه الأعيان المتخيلة الحاصرة وما سمي الصدق إلا لصلابته في تنوره لأنه ينكر ويغالط نفسه فيما نواه صاحبه من طريق وهمه وخياله في تصوره فلا يقدر على جحد ما أدرك ويقضي عليه في حال وجوده بالعدم فما أعظمه من مهلك فهذه مسألة ضل بها كثير واهتدى بها كثير وما ضل به إلا الفاسقون ولكن أكثر الناس لا يشعرون
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=347
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

