نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[ما يختص بالدنيا من أحكام الرؤيا]
ومن ذلك ما يختص بالدنيا من أحكام الرؤيا من الباب 38و< قال
إنما قال النبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا
لما في الموت من لقاء الله أ لا ترى إلى قوله في المحتضر فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ولم يقل عقلك فكلما أنت فيه في الدنيا إنما هو رؤيا فمن عبرها في الدنيا كان بمنزلة من رأى في الرؤيا أنه استيقظ وهو في حال نومه كما هو فعبرها وقال من وقف على حكمة تقلب الأمور في باطنه علم أنه نائم في يقظته العرفية وقال الأمر في غاية الإشكال لأنا خلقنا في هذه الدنيا نياما فما ندري لليقظة طعما إلا ما يهب علينا من روائح ذلك في حال نومنا الذي هو شبيه بحال موتنا إلا أن في النوم العلاقة باقية بتدبير هذا الهيكل وبالموت لا علاقة ولا بد أن يختلف الحكم في صورة ما أو في صور
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=375
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

