نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[الحجاب حجاب]
ومن ذلك الحجاب حجاب من الباب 426 قال حجبة الملك حجابه ليرى به بمن تتعلق أبصار الرعايا هل بالحجبة أو تعديها بطلب رؤية الملك فالحجبة ابتلاء من الله وقال الرسل حجبة وهم يدعون إلى الله لا إلى أنفسهم وقال الملائكة حجبة بين الله وبين الرسل بعد إسنادنا والمقصود من الرواية علو الإسناد وكلما قل علا وقد عرفنا بذلك فقال أَدْعُوا إِلَى الله عَلى بَصِيرَةٍ فزال الملك أَنَا ومن اتَّبَعَنِي فزال الرسول قال أبو يزيد حدثني قلبي عن ربي فعنه أخذ هذا نص الكتاب أيها المنكر وقال ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ الله إِلَّا وَحْياً أَوْ من وَراءِ حِجابٍ وحيا بما يلقي الله برفع الوسائط أو من وراء حجاب ما يكلمك به في صورة التجلي حيث كان أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا من جنسك وغير جنسك
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=421
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

