تجاوز إلى المحتوى
✦ أسرار أبواب الفتوحات المكية

[من المكرمات تعظيم الحرمات‏]

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 437

[من المكرمات تعظيم الحرمات‏]

ومن ذلك من المكرمات تعظيم الحرمات من الباب 442 قال لما عظم الحرم عند بعولتهن صانوهن وغاروا عليهن وهو خير له فإن صحة النسب تصون الأهل عن الريب فلا يدخله ريب فيما ولد على فراشه‏

الولد للفراش وللعاهر الحجر

وقال جعل الله الأرض فراشا ومنها خلق آدم على صورته وقد ورد أن الولد سر أبيه‏

وقال لو لا هذه الحكمة المطلوبة لاكتفى بالمهاد ولم يذكر الفراش وقال ما خلق الله الألفاظ حين عينها بالذكر سدى فإن ذلك حرف جاء لمعنى وهو ما قلنا ولا يقتصر وقال فيها وأَنْبَتْنا فِيها من كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ فأولدها توأمين ولذلك جاء وأَنْبَتَتْ من كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ حين ربت وهو الحمل وألقت الماء فنسب الإنبات إليه وإلى الأرض فقال والله أَنْبَتَكُمْ من الْأَرْضِ نَباتاً مصدر نبت فما قال إنباتا ونسب الولد لوالده فإن له عليه ولادة بوضعه في الرحم وينسب إلى الأم لأن لها عليه ولادة بخروجه من بطنها فانظر إلى ما أعطاه الفراش وجعل الله بينه وبين خلقه نسبا ولم يكن سوى التقوى من الوقاية ورد اليوم أضع نسبكم وأرفع نسبي أين المتقون إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ الله أَتْقاكُمْ‏

رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=437

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة