نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[معارج الأنفاس للإيناس]
ومن ذلك معارج الأنفاس للإيناس من الباب 468 قال للأنفاس الإلهية معارج تعرج عليها إلى المكر وبين من عباد الله تأتيهم من تحت أرجلهم لأنهم طالبون لها فهي من إكسابهم فلهذا كانت من تحت أرجلهم وهي من الروابع السفلية الطالبة العلو ولهذا تعرج وقال الحبل الذي لو دلى لهبط على الله قاله رسول الله ص
منه تعرج هذه الأنفاس تطلبنا وقال الأنفاس العلوية تعرج إليها الأرواح البشرية فتخترق السموات العلى إلى السدرة المنتهى إلى النور الأجلى إلى المورد الأحلى إلى الموقف الأسنى إلى المكانة الزلفى إلى الجنة المأوى إلى المستوي الأعلى إلى العقل الأسمى إلى حجاب العزة الأحمى إلى الأسماء الحسنى بالمقام الأبهى والمحل الأزهى إلى أن دنا من قاب قوسين أو أدنى فهنالك يبلغ المنى
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=453
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

