نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[سر الطالع والآفل في الفرائض والنوافل]
ومن ذلك سر الطالع والآفل في الفرائض والنوافل من الباب 87 إذا طلع منك وأفل فيك فهذا القدر من العلم به يكفيك فهو الظاهر بطلوعه والباطن بأفوله فقف إن أردت السعادة والعلم عند قيله إنما لم يحب الخليل الآفل لأنه رآه يطلب السافل وهمته في العلو لطلب الدنو فإنه بذاته يسفل وبحقيقته يافل ولما كان أفوله من خارج افتقر الخليل إلى معارج حتى لا يفقد النجم فلا يحال بينه وبين العلم والمعارج رحلة وقد علم إن الأمر ما فيه نقله فإن نسبة الأينيات إليه على السواء في الاستواء وفي غير الاستواء جعل الله في النوافل عينك كونه وجعل في الفرائض كونك عينه فبك يبصرك في الفرض وبه تبصر في النفل فالأمر ذُرِّيَّةً بَعْضُها من بَعْضٍ
ما هو عنك بل أنت عنه *** فأنت منه ما أنت منه
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=88
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

