نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب64 - شرح تجلي إقامة التوحيد
64 - متن تجلي اقامة التوحيد
و كل ما سوى الحق مايل ولا يقيمه إلا هو . ولا إقامة إلا بالتوحيد . فمن أقام فهو صاحب التوحيد . أي واحد قبل الاثنين فهو مائل .
64 - املاء ابن سودکين :
« ومن تجلي اقامة التوحيد . وهذا نص التجلي . وكل ما سوى الحق مايل .... اي واحد قبل الاثنين فهر مایل » .
قال جامعه سمعت شيخي بقول في ثناء شرحه لهذا التجلي ما هذا معناه :
كل واحد بقبل الزايد فأنه يقبل العدم في نفسه. والواحد على الحقيقة، هو الذي لا ثاني له .
فلا میل له، وتوحيد الأسماء هو الذي له میل ؛ ولذلك يفني كل وقت بانتقالك من اسم إلى اسم .
والذات بخلاف ذلك : فإنها تقيم الأشياء ولا يقيمها شيء.. بالأسماء تتوجه إليها لتقوم بحقائق الأسماء .
والذات قائمة العين ابدأ، تقيم الأسماء . والأسماء تنعدم عليها، اذا لم يقيمها سبحانه فمن أقام المایل فهو صاحب التوحيد : وهو أن يقيم النسب. فتحقق !»
64 - شرح تجلي اقامة التوحيد
346 - أضاف المصدر إلى الفاعل . فالواحد الذي لا يقبل الاثنين، أنما تقام بتوحيده الأحوال والشؤون والنعوت والأسماء ؛ حيث لا میل له إلى شيء منها ولا تقيد له بها، بل نسبته إلى جميعها على السواء .
فبتوحيد الواحد، الغير المائل، قيام كل شيء .
قال قدس سره :
347 – (كل ما سوى الحق، مائل .)
فانه، في ذاته، مقید بتعين وخصوصية وحكم. ولذلك يطرأ عليه العدم، بانخلاع خصوصيته، عند انتقاله إلى غيرها. فكل مائل، يقيل الزيادة والنقص .
« ولا يقيمه الا هو » فان كل ما سوى الحق وجه من وجوه إطلاقه، أعني اطلاق الواحد، الغير المائل . « ولا إقامة » الشيء « إلا بالتوحيد »
اي بتوحيد الواحد، الذي حكمه، بالنسبة إلى ما سواه، على السواء : إذ لقيومته، الحالة الوسطية، القاضية بسوائيته .
والوسط الحقيقي لا يكون إلا واحدا. وغير المائل هو هذا الوسط .
348 - ( فن أقام المائل ) بقيوميته الظاهرة من الوسطية السوائية، ( فهو صاحب التوحيد ) إذا القائم بالوسطية الحقيقية، واحد.
ومن هنا لا يكون القائم بتدبير عموم الكون إلا واحدا : كالقطب .
ثم قال : ( أي واحد قبل الاثنين، فهو مائل ) وكل مائل يفتقر إلى ما يقيمه.
"" اخرج عن السوى تعثر على وجه التوحيد .ولا تقل كيف ؟ . فإن التوحيد يناقض الكيف وينافيه . فاخرج تجد . ""
رابط دائم لهذا المقطع: /books/ghayat.php?id=67
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

