نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابعثمان بن عفان رضي الله عنه
ماء فرات نقاخ سلسل شبم سلاسل وزلال نشره عطر
تسري الحياة به في كل ذي شبح النبت والحيوان الكلّ والبشر
وما سواه من الأمواه ليس له هذي النعوت فما في نعته نكر
مثل الأجاج وماج مالح لغة فريدة وشريب طعمه خصر
كذا الشروب وملح والزعاق له على القعاع مقام ليس يستتر
أما النمير فنعت لا يخصّ به صنف فذاك الذي ينمى به الشجر
فهذه خمسة من بعد عاشرة من اللغات لها في نفسها سور
والنشج والنضج ثم النقع والبغر ونغبة بعدها لفظ هو النجر
تفسيره: فالنشج والنضج هو الشرب دون الريّ. والنقع: الريّ. والبغر والنجر: أن يكثر الشرب فلا يروى. والنغبة: الجرعة من الماء. وكل ما تضمنه البيت الأول هو العذب الطيب، والشبم: البارد. والسلسل والسلاسل: السهل الدخول في الحلق. و الشريب:
الذي فيه شيء من العذوبة. والشروب: دونه، وهو الذي يشرب عند الضرورة. والأجاج:
الماء المالح، وهو أيضا: الماج، والقعاع، والزعاق: فيه مرارة.
ولنا في أسماء العطش:
الصدا و الأوام ثم غليل وو غيم ولوحة العطش
وكذاك الجواد مهلكة فإذا ما ارتويت تنتعش
ولنا في أسماء الخيل في السباق:
قالوا المجلّى أول ثم المصلّى بعده ثم المسلى والنال طرف رابع
والخامس المرتاح ثم عاطف سادسهم ثم الخطى بعده وهو الجواد السابع
والثامن المؤمّل ثم اللطيم تاسع سكبتهم عاشرهم أهلّة طوالع
فثكلهم آخرهم فلا يعدّ فيهم أن المجلّى أوّل فتسعة توابع
المحفوظ عن العرب: السابق، ثم المصلى، والسكيب الذي هو العاشر، والسابق هو الأول، و هو المجلى والمبرز أيضا. وسائر ما ذكر من الأسماء، فإن بعض الحفّاظ من أهل اللغة قال: أراها محدثة، والله أعلم.
وروينا من حديث عمرو بن بحر الجاحظ قال: ثنا سنان بن الحسن التستري، عن إسماعيل بن فهران العسكري، عن أبان بن عثمان، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على القبائل، خرج و أنا معه، وأبو بكر، وكان أبو بكر عالما بأنساب العرب، فوقفنا على
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=123
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

