تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

ذكر سبب تنصّر النعمان بن بشر ورفعه يوم بؤسه، ووفاء الطائي، وفضل شريك بن عمير

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 156

ذكر سبب تنصّر النعمان بن بشر ورفعه يوم بؤسه، ووفاء الطائي، وفضل شريك بن عمير

لا ترعكم هجمة الموت فما هو إلا نقلة من هاهنا

فحياتي وسن في مقلتي خيبة الموت تطير الوسنا

لا تظنوا الموت موتا إنه لحياة هي غايات المنا

فاخلعوا الأجساد عن أنفسكم تبصروا الحق جهارا بيّنا

حسّنوا الظنّ بربّ راحم تشكروا السعي وتأتوا أمنا

ما أرى نفسي إلا أنتم واعتقادي أنكم أنتم أنا

عنصر الأنفس شيء واحد وكذا الجسم جميعا عمّنا

فمتى ما كان خيرا فلنا ومتى ما كان شرّا فبنا

أشكر الله الذي خلّصني وبنى لي في المعالي ركنا

فأنا اليوم أناجي ملأ وأرى الحق جهارا علنا

عاكف في اللوح أقرأ وأرى كل ما كان ويأتي ودنا

وطامي وشرابي واحد وهو رمز فافهموه حسنا

ليس خمرا سائغا أو عسلا لا ولا ماء ولكن لبنا

هو مشروب رسول الله إذ كان يسري فطره مع فطرنا

فافهموا السرّ ففيه نبأ أي معنى تحت لفظ كمنا

قد ترحّلت وخلّفتكم لست أرضى داركم لي وطنا

فخذوا في الزاد جهدا لا تنوا ليس بالعاقل منّا من ونا

أسأل الله لنفسي رحمة رحم الله صديقا أمّنا

وعليكم من سلامي صيب وسلام الله بدءا وثنا

وكتبت عنان إلى الفضل بن الربيع:

كن لي هديت إلى الخليفة شافعا بوركت يا ابن وزيره من مسلم

حثّ الإمام على شراي وقل له ريحانة دخرت لأنفك فاشمم

وفيها يقول أبو نواس:

عنان يا من تشبه العينا أنت على الحبّ تلومينا

حسنك حسن لا يرى مثله قد صيّر الناس مجانينا

وقالت غريبة جارية المأمون:

وأنتم أناس فيكم الغدر شيمة لكم أوجه شتى والسنة عشر

عجبت لقلبي كيف يصبو إليكم على عظم ما يلقى وليس له صبر

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=156

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.