نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابسماعنا على قول كثير عزة
ولنا من هذا الباب:
وأحربا من كبدي وأحربا وأطربا من خلدي وأحربا
في كبدي نار جوى محرقة في خلدي بدر دجى قد غربا
يا مسك يا بدر ويا غصن نقي ما أورق ما أنور ما أطيبا
يا مبسما أحببت منه الحببا ويا رضابا ذقت منه الضربا
يا قمرا في شفق من خفر نجده لاح لنا منتقبا
لو أنه يسفر عن برقعه كان عذابا فلهذا احتجبا
شمس ضحى في فلك طالعه غصن نقي في روضة قد نصبا
ظللت لها من حذر مرتقبا والغصن أسقيه سماء صيّبا
إن طلعت كانت لعيني عجبا أو غربت كانت لحيتي سببا
مذ عقد الحسن على مفرقها تاجا من التبر عشقت الذهبا
لو أن إبليس رأى من آدم نور محياها عليه ما أبا
لو أن إدريس رأى ما رقم ال حسن بخدّيها إذا ما كتبا
لو أن بلقيس رأت رفرفها ما خطر العرش ولا الصرح ببا
يا سرحة الوادي ويا بان النقا أهدي لنا من نشركم مع الصّبا
ممسكا يفوح ريّاه لنا من زهر أهضابك أو زهر الربا
يا بانة الوادي أرينا فننا في لين أعطاف لها أو قضبنا
ريح صبا تخبر عن عصر صبا بحاجر أو بمنى أو بقبا
أو بالنقا فالمنحنى عند الحمى أو لعلع حيث مراتع الظبا
لا عجب لا عجب لا عجبا من عربيّ يتهادى العربا
يغني إذا ما صدحت قمرية بذكر من يهواه فيها طربا
ولنا من هذا الباب، وفيه تنبيه على قوله تعالى: قُلِ اُدْعُوا اَلله أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ اَلْأَسْماءُ اَلْحُسْنى ، وكون الحق تعالى ما ذكر في القرآن من الأسماء التي هي أمهات إلا ثلاثة: الله، والرحمن، والرب. وما عداها في نعوت لله، وقد يقع الرحمن نعتا. أيضا قولنا:
بذي سلم و الدير من حاضر الحمى ظباء تريك الشمس في صور الدّما
فارقب أفلاكا واخدم بيعة واحرس روضا بالربيع منمنما
فوقتا أسمّي راعي الظبي بالفلا ووقتا أسمّي راهبا ومنجّما
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=200
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

