تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

كتّابه

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 32

كتّابه

و أما نميلة بن عبد الله الليثي فاستعمله صلى الله عليه وسلم على المدينة في خروجه للحديبية وخيبر، وفي استعماله في غزوة بني المصطلق خلاف.

وأما عوف بن أضبط الديلمي فاستعمله صلى الله عليه وسلم في خروجه لعمرة القضاء.

وأما أبو دهم كلثوم بن حصين بن عينية بن خلف الغفاري فاستعمله صلى الله عليه وسلم في خروجه لغزوة فتح مكة.

وأما محمد بن سلمة الأنصاري فاستعمله صلى الله عليه وسلم على المدينة في خروجه لغزوة تبوك، و فيه خلاف، فإن عبد العزيز بن محمد الدراوردي.

وأما زيد بن حارثة فاستعمله صلى الله عليه وسلم على المدينة في خروجه لغزوة كرز بن جابر، وهي بدر الأولى.

وأما السائب بن عثمان بن مظعون فاستعمله صلى الله عليه وسلم في خروجه لغزوة بواط يريد قريش، وهي ناحية رضوى. وأما أبو سلمة بن عبد الأسد فاستعمله صلى الله عليه و سلم في خروجه لغزوة العشيرة من بطن ينبع. وأما سعد بن عبادة فاستعمله صلى الله عليه وسلم على المدينة في خروجه لغزوة الأبواء. وأما أبو دجانة الساعدي فاستعمله صلى الله عليه وسلم على المدينة في خروجه لحجة الوداع.

وأما نائبه بمكة فعتّاب بن أسيد.

كتّابه صلى الله عليه و سلم

وهم: عثمان، وعلي، وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، ومعاوية، وخالد بن سعيد بن العاص، و أبّان بن سعيد، والعلاء بن الحضرمي، وحنظلة بن الربيع، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح أخو عثمان من الرضاع، فهؤلاء كتّاب الوحي رضي الله عنهم أجمعين. وكان الزبير بن العوّام وجهم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات، وكان حذيفة بن اليمان يكتب حوض النخل، وكان المغيرة بن شعبة والحصين بن نمير يكتبان المداينات و المعاملات، وكان شرحبيل ابن حسنة يكتب التوقيعات إلى الملوك، وقد كتب له أبو بكر رضي الله عنه حين هاجر في الطريق.

أولاد هاشم بن عبد مناف بن قصيّ

عبد المطلب، وأسد، وأبو صيفي، ونضلة. وبناته: السقا، وخالدة، وصفية،

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=32

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.