نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابحكاية
ساقت إليها الأسباب جند بني الإحراز فرسانها مراكبها
وقورب بالبغال توسق بالح تف ويسعى بها توالبها
حتى رآها الأقوال من طرف ال عقبل مخضرّة كتائبها
يوم ينادون البرير والي كسوم لا يفلحنّ هاربها
فكان يوم باقي الحديث وزا لت أمة ثابتة مراتبها
وبدّل الفتح بالزرافة والأ يام حون جم عجائبها
بعد بني تبّع محاورة قد اطمأنت به مرازبها
الغارب: السّنم فاستعاره، فأراد بقوله: غواربها، أعاليها. واللهام: طائر.
و القاصب: الزمر. والتوالب: واحدها تولب وهو ولد الثعلب. وأمه هنا: يريد بها لغة.
والفتح: الواحد. والزرافة: الجماعة. محاورة: يعني سادات. والمرازب: العظما.
قال ابن هشام: فأقام وهزر فولى ابنه المرزبان، فأمر كسرى ابنه السجّان، ثم عزله وأمرّ باذان. وقد ذكرنا خبر باذان في هذا الكتاب وإسلامه.
روينا من حديث ابن مروان، عن إبراهيم بن إسحاق الحرميّ، عن هارون بن عبد الله، عن بشار بن جعفر، عن عنبسة الخوّاص، عن قتادة، قال موسى عليه السلام: يا ربّ، أنت في السماء و نحن في الأرض، فما علامة غضبك من رضاك؟ قال: إذا استعملت عليكم خياركم فذلك علامة رضاي، وإذا استعملت عليكم شراركم فهو علامة سخطي.
وأنشدنا من حديث ابن أبي الدنيا، قال: أنشدني أبو عبد الله البصير لمعبد بن طوق العنبري:
تلقى الفتى حذر المنية هاربا منها وقد حفّت به لا يشعر
نصبت حبائلها له من حوله فإذا أتاه يومه لا ينظر
إن امرأ أمسى أبوه وأمه تحت التراب ليومه يتفكّر
تعطى صحيفتك التي أمليتها فترى النهى فيها إذا ما تنشر
حسناتها محسوبة قد أحصيت والسيئات فأي ذلك أكثر
وروينا من حديث الدينوري، من حديث أبي أسامة، عن إسحاق بن إسماعيل، عن أبي معاوية، عن سليمان بن إبراهيم، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: لما قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام لقيه الجنود، وعليه إزار وخفّان وعمامة، وهو آخذ برأس نجيبته يخوض الماء، وقد خلع خفيه وجعلهما تحت إبطيه، قالوا له: يا أمير المؤمنين، الآن تلقاك الجنود وبطارقة الشام وأنت على هذه الحالة. قال: إنّا قوم أعزّنا الله بالإسلام، فلن نلتمس العزّ بغيره.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=323
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

