تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

شعر

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 337

شعر

اصحب من لا يأتيك منه البوائق، ولا تختلف عليك منه الطرائق، ولا يخذلك عند الحقائق.

شعر

أخوك أخوك من تدنو وترجو مودته وإن دعي استجابا

وقال الآخر:

ومولاك مولاك الذي إن دعوته أجابك طوعا والدماء تصيب

حكي عن عكرمة، قال: كنا جلوسا عند ابن عباس وعبد الله بن عمر، فطار غراب يصيح، فقال رجل من القوم: خير خير، فقال ابن عباس: لا خير ولا شر.

شعر

ما فرق الأحباب بعد الله إلا الإبل والناس يلحون غراب البين لما جهلوا

وما على ظهر غراب البين تطوى الرحل ولا إذا صاح غراب في الديار ارتحلوا

وما غراب البين إلا ناقة أو جمل

ولنا في هذا المعنى:

نعقت أغربة البين بهم لا رعى الله غرابا نعقا

ما غراب البين إلا جمل سار بالأحباب نصحا عنقا

رؤيا آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقت حملها به وما قيل لها فيه

روينا من حديث أحمد بن عبد الله، ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، انا حفص بن عمر بن الصباح البرقي، ثنا يحيى بن عبد الله البابلي، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن سعيد بن عمرو الأنصاري، عن أبيه، عن كعب الأحبار في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن عباس: وكان من دلالات حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كل دابة كانت لقريش نطقت تلك الليلة، وقالت: حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ورب الكعبة، وهو أمان الدنيا، وسراج أهلها، ولم يبق كاهنة من قريش ولا في قبيلة من قبائل العرب إلا حجبت عن صاحبتها، وانتزع علم الكهنة منها، ولم يبق سرير ملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسا، والملك مخرسا لا ينطق يومه، ومرت وحش الشرق إلى وحش الغرب بالبشارات، وكذلك أهل البحار يبشر بعضها بعضا،

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=337

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.