تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

غريب دعاه حبيب فأجابه

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 419

غريب دعاه حبيب فأجابه

حتى أفكّر في أمري وأدبّره، ثم اغدوا عليّ بالغداة أجمعكم. قال: فغدوا عليه حين أصبح و أشرف لهم على بيت مرتفع، فقال: يا معشر الروم، إن هذا النبي الذي بشّر به عيسى ابن مريم، فأجيبوه إلى ما دعا إليه. فلما رأى إلغاطهم وإباءهم صمت عنهم حتى سكن عنه الصوت، ثم قال: يا معشر الروم، دعاكم ملككم ينظر كيف صلابتكم في دينكم، فشتمتموه وسببتموه وهو بين أظهركم. قال: فخرّوا له سجّدا.

غريب دعاه حبيب فأجابه

حدثنا محمد بن إسماعيل، نبأ عبد الرحمن بن علي، نبأ محمد بن أبي منصور، نبأ أبو عبد الله الحميدي، انا الأردستاني، نبأ أبو عبد الرحمن السلمي، سمعت أبا الحسن بن عبد الله الطوسي، سمعت علّوس الدينوري يقول: سمعت المزني يقول: كنت مجاورا بمكة، فخطر لي خاطر في الخروج إلى المدينة، فخرجت، فبينا أنا بين المسجدين أمشي فإذا أنا بشابّ مطروح إلى جانب جبل عليه خرقتان وهو ينزع، فقعدت عند رأسه فقلت: يا سيدي، قل لا إله إلا الله، ففتح عينيه ونظر إليّ، وأنشد:

أنا إن متّ فالهوى حشو قلبي وبداء الهوى يموت الكرام

وشهق شهقة كانت فيها نفسه، فكفّنته في أطماره ورجعت.

أنشدني أبو علي الغالي في الوطن:

أقول لصاحبي والعيس تحدي بنا بين المنيعة والضمار

زوّد من شميم عرار نجد فما بعد العشيّة من عرار

ألا يا حبّذا أرواح نجد وريّا روضه غبّ القطار

وعيشك إذ يحلّ القوم نجدا وأنت على زمانك غير زار

شهور تنقضين وما علمنا إنصاف لهنّ ولا سرار

وأنشد أبو بكر الأنباري في ذلك:

واستشرف الأعلام حتى يدلني على طيبها مرّ الرياح النواسم

وما أنسم الأرواح إلا لأنها تمرّ على تلك الربى والمعالم

وأنشد الشريف الرضيّ رحمه الله تعالى:

أقول و قد حلّت بذي الأثل ناقتي قرى لا ينل منك الحنين المرجّع

تحنّين إلا أن بي لا بك الهوى ولي لا لك اليوم الخليط المودّع

وباتت تشكي تحت رحلي ضمانة كلانا إذا يا ناق نضو مفجع

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=419

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.