نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمن حج من خلفاء بني العباس
فوقع كلامها في قلبي، فطرحت الخمسمائة دينار في طرف إزارها، وقلت: عودي إلى بيتك فاستعيني بهذه الدنانير على وقتك. فحمدت الله وانصرفت، ونزع الله عز وجل حلاوة الخروج في تلك السنة، فخرج الناس وحجّوا وعادوا، فقلت: اخرج للقاء الأصدقاء والسلام عليهم، فخرجت، فجعلت كلما لقيت صديق سلّمت عليه وقلت له: قبل الله حجّك وشكر سعيك. يقول لي: وأنت قبل الله حجّك. فطال عليّ ذلك، فلما كان الليل نمت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام يقول لي: «لا تعجب من تهنئة الناس لك بالحج، أغثت ملهوفا، وأغنيت ضعيفا، فسألت الله تعالى فخلق في صورتك ملكا فهو يحجّ عنك في كل عام، فإن شئت تحجّ إن شئت لا تحجّ» .
ولمهيار الديلمي في النسيب:
وبجرعاء الحمى عني فعج بالحمى واقرأ على قلبي السلاما
وترحّل فتحدّث عجبا أن قلبا سار عن جسم أقاما
قل لجيران الفضا آه على طيب عيش بالفضا لو كان داما
حمّلوا ريح الصبا نشركم قبل أن تحمل شيحا وثماما
وابعثوا أشباحكم لي في الكرى إن أذنتم لجفوني أن تناما
من حجّ من خلفاء بني العباس
حجّ أبو جعفر المنصور بالناس في سنة 140 ، ثم في سنة 144 ، ثم في سنة 147 ، ثم في سنة 152 ، ثم في سنة 158 ، وتوفي قبل التروية بيومين.
وحجّ المهدي بالناس في خلافته سنة 160 .
وحجّ الرشيد في خلافته سنة 170 ، ثم في سنة 173 ، ثم في سنة 174 .
روينا من حديث ابن ودعان، عن محمد بن علي بن سليمان، عن عثمان الدقّاق، عن إسماعيل بن إسحاق، عن سليمان بن حرب، عن حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فكان مما ضبطت منها: «أيها الناس، إن أفضل الناس من تواضع عن رفعه، وزهد عن غنيه، وأنصف عن قود، وحلم عن قدرة. وإن أفضل الناس عبدا أخذ من الدنيا الكفاف، وصاحب فيها العفاف، وتزوّد للرحيل، وتأهب للمسير. ألا وإن أعقل الناس عبد
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=431
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

