نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابشرح ما وقع في هذه الرسالة من فن غريب
و النفاث: ما ينفث به. وقوله: مريئا: أي طيبا.
وقوله يمضّ أهابك: أي يشق جلدك. ويفري قادمتك: أي يقطع، والقادمة: ريش مقدّم الجناح تجمع على قوادم.
وقوله استبرأتها: أي تحلّيت منها. التزمّل: الالتفاف.
وقوله أتوجّى: أتعارج. وقوله حلّت مغلوّطة: أي نزلت، والمغلوّطة: الناقة توسم في عنقها بالنار، واسم تلك السمة الغلاطة.
وقوله مخروّطة: أي رقيقة المؤخر، وهو مكروه في الإبل. ويقال للناقة إذا زجرت:
حل حل، يقال: حلحلت بالإبل إذا قلت لها حل حل، فإذا لم تزدجر قلت لها لا حليت أي لا ظفرت بما أردت.
ومثله قوله: فهيسي هيسي، فإنه يضرب مثلا لمن وقع في داهية وأمر عظيم يحتاج فيه إلى الانزعاج وترك الإخلاد إلى الراحة. والهيس: السير الشديد. وأصل هذا المثل أن طمسا وقعت بجديس وأبادتها، من قصة طويلة جرت بينهما، فقال في ذلك بعض الرجال:
ما ذكره في الرسالة.
وقوله لعا: كلمة تقال للعاثر إذا عثر، ومعناه: انتعش وقم.
وقوله على غرة: أي على طبعه الأول، ويضرب مثلا للأمر الذي لا يغيّر عما كان عليه. و الزميت: الساكن.
وقوله مخطى قدمي: أي حيث يخطو قدمي. ومنزع قوسي: أي حيث أرمي.
وقوله: أزمت على فاسي، فاس اللجام: ما يدخل منه في فم الفرس، يقال: أزم الفرس على فارس اللجام إذا عضّ عليه.
الإبالة: الحالة وانقلاب الأمور وهي الإدالة. والغرب: الحد هنا. واللحا:
القشر. و الرشا: الحبل. أورى الزند: إذا ظهر منه النار. والماتح: الذي يخرج الماء من البئر.
وقوله إن نصحنا: أصله من نصح إذا خاط. وأربينا: أصلحنا.
أكل مقصور: أي مقروح. والجوى: داء يعترض في الجوف. العصام: حبل القربة فضربه مثلا. المؤازرة: المعاونة.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=462
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

